الاتحاد

الإمارات

مرشحو القبيلة الواحدة يضعون الأقارب في حيرة

 شعار اللجنة الوطنية للانتخابات

شعار اللجنة الوطنية للانتخابات

سعيد أحمد (أم القيوين)

تشهد الدورة الحالية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2019، دخول مرشحين من قبيلة واحدة، يتنافسون على جمع أصوات الناخبين من داخل القبيلة وخارجها، ويرى كل مرشح أنه الأفضل لتمثيل المواطنين تحت قبة البرلمان، الأمر الذي وضع الأقارب والأصدقاء في حيرة بشأن «من يختارون؟».
وأكد عدد من المواطنين في أم القيوين، أن وجود أكثر من مرشح في القبيلة الواحدة، قد يتسبب في إحراج الناخبين، وتتفرق الأصوات، وتقل نسبة فوزهم، مؤكدين أن الاختيار سيكون صعباً على الأهل والأقارب، خاصة إذا أخذوا في الاعتبار صلة القرابة والقبيلة.
ويرى بعض الناخبين، أن إنجازات وكفاءة المرشح في مناقشة وطرح قضايا وهموم المواطنين، هي التي تؤهله للوصول إلى المجلس الوطني، ومن يعتمد على الأقارب أو مجاملات الأصدقاء لا يستحق أن يمثل المواطنين. وأشاروا إلى أن فترة الدعاية الانتخابية، تعتبر فرصة لجميع الناخبين لمشاهدة برامج المرشحين، والتفكير جيداً في اختيار المرشح المناسب، بعيداً عن العاطفة والمجاملة، مؤكدين أن أعضاء المجلس الوطني الاتحادي مهمتهم تمثيل المواطنين جميعاً.
وقال سيف أحمد آل علي: إن المعيار الصحيح لاختيار المرشح، أن يكون إنساناً ذا كفاءة عالية ولديه إنجازات مجتمعية، وعدم إدخال القبيلة والصداقة في الاختيار. وأضاف: إن بعض المرشحين يعتمدون على أفراد أسرهم في جمع الأصوات، وقد يحرجون الناخبين في إلحاحهم للتصويت لهم، لافتاً إلى أنه يجب على المرشح الابتعاد عن هذا الأسلوب، والاعتماد على طرح برامجه الانتخابية وما سيقدمه للمواطنين، حتى يقتنع الناخب بقدراته.
وقال سالم سلطان آل علي: إن ترشح أكثر من شخص من قبيلة واحدة، ليس في مصلحتهم، وقد يحرج أفراد القبيلة، ويضعهم في حيرة لمن يصوتون، لافتاً إلى أنه يجب على الناخبين الابتعاد عن العاطفة والمجاملة، وأن عليهم اختيار المرشح الذي لديه إنجاز وكفاءة تؤهله لأن يمثلهم، لأن صوتهم أمانة.
وأضاف: إن جميع المرشحين في هذه الفترة يسعون إلى عرض برامجهم الانتخابية، ونشر صور ومقاطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتنظيم زيارات ولقاءات، بهدف جمع الأصوات، لافتاً إلى أنه يمكن للناخبين مشاهدة البرامج الانتخابية، والتفكير جيداً في اختيار المرشح الأفضل لهم.

اقرأ أيضا