صحيفة الاتحاد

الإمارات

عهود الرومي: نعمل على جودة الحياة في العمل الحكومي والمجتمعي

منصور العور متحدثاً خلال الندوة (من المصدر)

منصور العور متحدثاً خلال الندوة (من المصدر)

دبي(الاتحاد)

أكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة، أن السعادة والإيجابية في فكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تمثل منهجاً قيادياً ونموذج عمل وأسلوب حياة، وأن كتاب «تأملات في السعادة والإيجابية» يعكس هذه الرؤية لسموه، ما يشكل دليلاً عملياً وتوجيها لجميع الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية لإرساء أسس السعادة والإيجابية وجودة الحياة في العمل الحكومي والمجتمعي.

جاء ذلك، بمناسبة إطلاق البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية سلسلة ندوات «تأملات في السعادة والإيجابية» المستوحاة من كتاب «تأملات في السعادة والإيجابية» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والهادفة لنشر وتعزيز ثقافة السعادة والإيجابية في بيئة العمل الحكومي، من خلال شرح الأفكار ومنهجيات العمل الواردة في كتاب سموه.

وقد شارك الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، وماجد السيّابي المدرب المعتمد والشخصية الملهمة في مواقع التواصل الاجتماعي، في أولى الندوات التي نظمها البرنامج بعنوان «دروس من القائد في السعادة والإيجابية» في كليات التقنية العليا للطلاب بدبي، بمشاركة وحضور أكثر من 700 موظف من الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية في دولة الإمارات.

وقالت عهود الرومي: نتعلم كل يوم في مدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كيف نكون أفراداً إيجابيين سعداء، وموظفين متميزين قادرين على خدمة مجتمعنا وتحقيق الإنجازات رغم التحديات، وأن هذه الندوات تركز على محاور أساسية تهدف إلى نقل بيئة العمل الحكومي في دولة الإمارات إلى آفاق جديدة أرحب لتكون دولتنا الأسعد على مستوى العالم، ما يعزز مساعيها لتكون نموذجاً يحتذى ومصدر إلهام للعالم في تحويل السعادة والإيجابية إلى ثقافة وأسلوب حياة».

وقال العور «تسرني المشاركة في هذه الندوات الهادفة التي ينظمها البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية... فهذه الندوة هي خلاصة جهود ودراسة وملاحظات حرصت فيها على رصد واستلهام الفكر القيادي لسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، واستخلاص أهم الدروس القيادية في موضوع السعادة وارتباطها بالإيجابية، ومفهوم الطاقة الإيجابية، والعلاقة المتبادلة بين السعادة والإيجابية من جهة والإنتاج والإنتاجية من جهة أخرى».

وأضاف: «كان الباعث الأول وراء هذا الجهد أني لم أر في حياتي مثل صاحب السمو في بث السعادة والإيجابية، لأنه المثال القيادي الأكثر بروزاً في عصرنا الراهن للقيادة الإيجابية، ولا أدل على ذلك من امتلاكه الرؤية المستقبلية وقدرته الفذة على نقل هذه الرؤية إلى أرض الواقع رغم جسامة التحديات، وربما كان استحداث دور وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة الأول من نوعه على مستوى العالم درساً من أهم الدروس العملية التي ارتكزت إلى كتاب سموه الشهير الذي قدم فيه أفكاره وتأملاته ومقولاته في السعادة والإيجابية».