الاتحاد

عربي ودولي

تقرير يدعو إلى اعتبار "نساء داعش" خطراً حقيقياً

نساء مقاتلي داعش في مخيم للاجئين

نساء مقاتلي داعش في مخيم للاجئين

دعا تقرير صدر، اليوم الأربعاء، إلى اعتبار النساء -اللائي انضممن إلى تنظيم داعش الإرهابي- ناشطات قادرات على المشاركة في هجمات مستقبلية ولسن مجرد زوجات.

ووجدت الدراسة، التي أصدرتها في العاصمة البلجيكية بروكسل مجموعة "غلوبسك" غير الحكومية ومقرها سلوفاكيا، أن العديد من النساء والفتيات ما زلن يمثلن تهديداً كبيراً رغم أنهن أقلية صغيرة بين "المقاتلين الإرهابيين الأجانب".

وبين 43 امرأة شملتها الدراسة، "فإن بعضهن خططن لهجوم، ومجنِّـدات لإرهابيات، وناشطات في الدعاية، وما يمكن أن يُطلق عليه فعلياً ضابط لوجستي" لحماية المقاتلين.

وأشارت إلى محاولة إحدى الخلايا النسائية تفجير كاتدرائية "نوتردام" في العاصمة الفرنسية باريس قبل ثلاث سنوات، والجهود الأخيرة التي بذلتها نساء أسيرات من تنظيم دعش المتشدد لإطلاق حملات تمويل جماعية.

وأفاد التقرير "يتضح أن أكثر من 40 امرأة مدرجة في مجموعة البيانات لسن مجرد عرائس، لأن الدور الذي يلعبنه في الشبكات الإرهابية أكثر تطوراً".

بحثت الدراسة العلاقة بين الجريمة والإرهابيين بما في ذلك حقيقة أن العديد من المقاتلين لديهم سجلات إجرامية عادية.

اقرأ أيضاً... الشرطة العراقية تعتقل 5 داعشيات جنوب الموصل

وثلث الحالات التي تمت دراستها تتعلق بمقاتلين أجانب "غالباً ما يلعبون دور رواد أو قادة خلايا أو شبكات جاذبة" عند عودتهم إلى أوروبا. وتبحث السلطات عن 38 من هؤلاء.

ولدى تقديم التقرير، تم إبلاغ مسؤولي الاتحاد الأوروبي المرتبطين بالسياسة الأمنية بأن معظم المدانين في أوروبا بجرائم الإرهاب استمروا في ارتكاب جرائم مماثلة بعد إطلاق سراحهم، وكانت جهود القضاء على التطرف غير ناجحة في غالب الأحيان.

وقال بارت شورمان، الباحث الأمني في جامعة "ليدن" بهولندا، الذي ساهم في إعداد التقرير "يمكن للموظفين الهولنديين، بعد سنوات من العمل، الإعلان أن اثنين فقط من السجناء تخليا عن التطرف".

وتابع أن الأمر "قريب من المستحيل في معظم الحالات".

وقال إن النقاش الدائر حول القضاء على التطرف يبقى علنياً لكن "لا أعتقد أنه مفيد".

وبدلا من ذلك، قال شورمان وغيره ممن عملوا على التقرير إن سلطات السجون تركز أكثر فأكثر على فصل الإرهابيين عن عامة السجناء لمنع تطرف الآخرين.

اقرأ أيضا

66 دولة تلتزم بتحييد أثر الكربون بحلول 2050