الاتحاد

الاقتصادي

سهيل المزروعي: رسالتنا إلى العالم وصلت والتغيير قادم

سهيل المزروعي خلال الجلسة (تصوير وليد أبو حمزة)

سهيل المزروعي خلال الجلسة (تصوير وليد أبو حمزة)

بسام عبد السميع (أبوظبي)

يعقد اليوم، على هامش مؤتمر الطاقة العالمي، اجتماع اللجنة الوزارية لضبط ومراقبة الإنتاج «أوبك +»، حيث يبحث الاجتماع سريان اتفاق «أوبك +» على إبقاء اتفاق خفض إنتاج النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً حتى مارس 2020 بهدف دعم السوق.
ويستهدف اللقاء، مراجعة وضع سوق النفط، ودعم الإجراءات التي تساعد على تحقيق التوازن، واستعراض تطورات أسواق النفط، ومستويات إنتاج الدول المشاركة، وعمل اللجنة وقراراتها في الاجتماعات السابقة، وتطورات قوى العرض والطلب على السوق البترولية، ومدى التزام المنتجين بتطبيق اتفاق خفض الإنتاج، والمعايير المتعلقة بتقييم مستوى الإنتاج، والوضع العالمي لسوق النفط، وجهود أوبك والمنتجين المستقلين للمحافظة على إعادة التوازن إلى سوق النفط.
قال معالي المهندس سهيل المزروعي، وزير الطاقة والصناعة: «طلبنا من الحكومات توفير استراتيجية واضحة للمستقبل بشأن الطاقة، حيث يوجد كثير من الدول ليس لديها هذه الاستراتيجيات، مشيراً إلى أن الإمارات وضعت استراتيجية ناجحة لمزيج الطاقة منذ عام 2017»، مضيفاً: «رسالتنا وصلت للعالم والتغيير قادم»، مشيراً إلى أنه بهذه الخطوة يكون مؤتمر الطاقة العالمي أبوظبي 2019، حقق نقلة نوعية في تاريخ هذا الحدث الأبرز».
وتابع المزروعي خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات اليوم الثالث للمؤتمر: «أن «استراتيجية الإمارات للطاقة 2050 تستهدف تخفيض الاستهلاك بنسبة 40%، من خلال التقنيات الجديدة المستخدمة في المدن الذكية، والأنظمة التي تساعد سكان الإمارات على الاستخدام الأمثل للطاقة وتغير أنماط الاستهلاك، لافتاً إلى إطلاق مبادرات عديدة لتغيير أنماط الاستهلاك، وإقناع المستهلكين بأن الترشيد يعود عليهم بفائدة كبيرة إضافة إلى خفض البصمة البيئية».
ويقدم مؤتمر الطاقة العالمي أبوظبي 2019، أحدث التقنيات الحديثة المكتملة، والتقنيات التجريبية، في مختلف قطاعات الطاقة، وهي سمة الحدث، كما شهد المعرض أيضاً مشاركة المبتكرين في قطاع الطاقة من مختلف أنحاء العالم، إضافةً إلى تنظيم معرض يضم كبار المؤثرين في القطاع والجهات المتصلة به. علاوةً على تخصيص منصة للشباب، ومنصة للمرأة، ومنصة للشركات الصغيرة والمتوسطة، وذلك للمرة الأولى.
وأشار المزروعي، إلى أن سياسة المملكة العربية السعودية واستراتيجيتها في الطاقة ثابتة وقوية، وتقوم على أسس صحيحة، ولديها قيادة واعية، والمملكة مساهم فاعل في استقرار الأسواق، وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، وزير الطاقة في المملكة، شخصية بترولية عريقة، ووجوده سيعزز قرارات المنتجين والمستهلكين.
وأشار، إلى أن الإمارات استهدفت من الدورة الـ24 لمؤتمر الطاقة العالمي، الذي تختتم أعماله اليوم، تحقيق مشاركة شمولية لقطاعات الطاقة التقليدية والجديدة والمتجددة، وذلك من خلال مشاركة 150 دولة، تسهم جميعاً في صياغة ملامح مستقبل قطاع الطاقة بمختلف مكوناته، وبحث جميع التحديات والفرص المستقبلية التي يواجهها العالم.
وأضاف، أن مؤتمر الطاقة العالمي 2019، يشكل الفعالية الأكبر والأكثر نفوذاً في العالم في الطاقة، ومنصة الحوار العالمية لقادة الحكومات والقطاع والمستثمرين والمبتكرين وخبراء الطاقة، لدراسة ومجابهة التحديات التي تواجه المستثمرين والمستهلكين وفتح أسواق جديدة، إضافةً إلى عرض الدول والشركات أحدث التقنيات المبتكرة في هذا القطاع الحيوي.

اقرأ أيضا

أسعار الذهب تهبط وسط ضبابية محادثات التجارة