الاتحاد

الرياضي

أين فان بيرسي

كنت أعلم أنني سأعود هنا يوماً ما، هذا ما خطر ببالي حينما تواصل معي مسؤولو فينوورد وأخبروني بموافقتهم على انضمامي مرة أخرى للفريق الذي رحلت عنه قبل 14 عاماً بطموحات كبيرة وقتها، حيث ساندوني ولم يقفوا أبداً في وجه طموحاتي، أظن أنني أدين بالكثير لهم.
إنها سنوات طويلة خلال هذه الرحلة الطويلة، مليئة بالأفراح والسعادة، وكذلك الأحزان، لقد منحوني فرصة العمر أن أكون ممثلاً لمدينتي وبلدي في العديد من ملاعب كرة القدم العالمية والدوريات الكبرى.
ما زلت أذكر يومي الأول حينما حضرت للعب كرة القدم هنا، كنت أريد فقط أن أحصل على الكرة وأسددها وأسجل الأهداف، كل ما سعيت له أن أرتدي قميص فينوورد دون التفات إلى كم سأحصل من أموال كحال جميع أبناء مدينة روتردام، وهناك تعلمت الكثير من أساسيات كرة القدم، وشرحوا لي كيف نلعب بأسلوب خططي مع تقدمنا بالعمر تدريجياً حتى بدأت العب مع الفريق الأول وأنا بعمر الـ18، ثلاث سنوات مرت سريعاً حتى جاء يوماً ممثلون من فريق أرسنال الإنجليزي، حينما علمت عن العرض قلت يا للروعة! هل ممكن أن ألعب إلى جانب الفرنسي تيري هنري والنجوم الكبار الذين يضمهم الفريق اللندني، إنه حلم عشته بكل لحظاته هناك وقضيت 8 أعوام رائعة.
لا أعلم إن كانت جماهير أرسنال ستسامحني يوماً ما، لكن الرحيل إلى مانشستر يونايتد كان الخيار الصحيح لي على الصعيد الشخصي في عام 2012، قدمت كل ما أملك لأرسنال، لكن حان الوقت للمضي قدماً.
بعد رحيل فيرجسون، أدركت أن عليَّ البحث عن مغامرة جديدة، عشت أوقاتاً مميزة في تركيا مع فنربخشة، لكن دائماً نداء القلب كان يبحث عن الموطن، لذلك سأعود مرة أخرى إلى فينوورد أحمل إليها الحنين والحب.

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!