صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

إعلان الفائزين بجائزة زايد لطاقة المستقبل اليوم

جانب من مشروع يعمل بتقنية “اللاقط الضوئي “ تنفذه شركة “ايكونيشن” البلجيكية  (من المصدر)

جانب من مشروع يعمل بتقنية “اللاقط الضوئي “ تنفذه شركة “ايكونيشن” البلجيكية (من المصدر)

يعلن اليوم الفائزون النهائيون بدورة العام الحالي من جائزة زايد لطاقة المستقبل، والتي تضم 5 فئات رئيسية هي “فئة أفضل إنجاز شخصي”، و”فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة”، وفئة “المنظمات غير الحكومية”، و”فئة الشركات الكبيرة”، إضافة إلى فئة المدارس الثانوية”.
وتضم قائمة المرشحين النهائيين لعام 2013 في فئة الشركات الكبيرة 3 شركات هي “بي واي دي المحدودة”، و”سيمنز”، و”شارب”.
وفي فئة المنظمات غير الحكومية 3 شركات هي “سيريس”، و”فراونهوفر”، و”معهد روكي ماونت”. وفي فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة 5 شركات، هي “كلين باور فاينانس،” و”دي.لايت ديزاين”، و”إيكونيشن”، و”غرامين شاكتي”، و”ماينستريم للطاقة المتجددة”.
فيما تضم فئة المدارس الثانوية العالمية 10 مؤسسات تعليمية، هي “أكاديمية برونكس للتصميم والبناء”، و”سكوندريا تيكنيكا 120” من الأميركيتين، وكلية “أوكيهامبتون”، ومدرسة “الملكة إليزابيث الثانية الثانوية” من أوروبا.ومدرسة “كيريا الثانوية”، و”ووترفورد كامهلابا” من أفريقيا. ومؤسسة “فوجيميغوكا التعليمية”، و”كالكيري سانجيت فيديالايا”، ومدرسة “الشيخ خليفة بن زايد بنجلاديش الإسلامية” من آسيا.
وتمثل “جائزة زايد لطاقة المستقبل”، التي أطلقت في عام 2008، رؤية الأب المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتسعى هذه الجائزة السنوية، التي تديرها “مصدر” نيابةً عن حكومة أبوظبي، إلى تكريم الإنجازات في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة، وتثقيف وإلهام الأجيال المقبلة.
وأكد المرشحون النهائيون لجائزة زايد لطاقة المستقبل، أن الجائزة تسعى إلى خلق نهج جديد في مجالات تكنولوجيا الطاقة المتجددة، وكفاءة استخدام الطاقة، وتوفر الجائزة بيئة مواتية لتطوير حلول التكنولوجيا النظيفة، مؤكدين دورها في جذب أفكار مبتكرة وإبداعية، ينبغي استكشافها، في محاولة لاعتماد تقنيات الطاقة المتجددة على نطاق واسع”. وقال هؤلاء لـ “الاتحاد” إن الجائزة تحظى بتقدير كبير بين قطاعات التمويل والتكنولوجيا النظيفة، وأنها تمثل منصة عالمية لتسليط الضوء على الكثير من قضايا الاستدامة، والتفكير بعيد المدى، والابتكار والريادة، ونشر ثقافة التفكير بالمستقبل، وروح المبادرة، والإيمان القوي بإمكانات الطاقة المتجددة”.
وأكدوا أن فئة جائزة المدارس الثانوية العالمية التي تم إطلاقها مؤخراً، تمثل إضافة رائعة، موضحين أن خلق مستقبل مستدام للطاقة يعتبر الطريقة الأضمن لمواجهة تحديات تغير المناخ والاحتباس الحراري، وضمان بيئة نظيفة وملائمة للعيش للأجيال المقبلة”.
نطاق عالمي
وقال تشاو تونغ، مدير عام قسم الطاقة الشمسية في شركة بي واي دي: “أصبحت “جائزة زايد لطاقة المستقبل” معروفة على نطاق عالمي واسع في القطاعات المعنية بالطاقة المتجددة والاستدامة، وتمثل الجائزة القيادة الواضحة، والرؤية الواضحة، والاستراتيجية المستدامة المتماسكة، للمستقبل بعيد المدى لقطاع الطاقة المتجددة. وهو تماماً ما تسعى إليه شركة “بيلد يور دريمز” أو “بي واي دي”.
من جانبه، قال الدكتور تاتسويا تاكاموتو، المدير العام لمجموعة أنظمة الطاقة الشمسية في “شارب”: “تتيح لنا جائزة زايد لطاقة المستقبل، فرصة فريدة للالتقاء والتواصل مع نخبة مميزة من الأفراد والشركات في دولة الإمارات، فضلاً عن إمكانية تعزيز حضورنا على الساحة الدولية”.
بدوره، قال كاي زوينغنبرغر، الرئيس التنفيذي لشركة “سيمنز” في دولة الإمارات: “تمتلك شركة “سيمنز” محفظة استثمارية عالمية في مجال حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة، بما في ذلك التكنولوجيا المرتبطة بالرياح، والطاقة الشمسية، والشبكة الذكية، والدايودات الباعثة للضوء، وأنظمة مراقبة المباني، ومدخرات التخزين، وخدمات النقل المتطورة.
الموارد الطبيعية
وقال نات كريمر الرئيس التنفيذي - كلين باور فاينانس، المرشحة ضمن القائمة النهائية لجائزة زايد لطاقة المستقبل 2013، عن فئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة: “الإرث العظيم من الكرم والريادة في مجال الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، والمحافظة على الموارد الطبيعية، هو ما دفعنا إلى التقدم إلى جائزة زايد لطاقة المستقبل، والسعي إلى التعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة”.
وقال دون تايس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “دي-لايت ديزاين: “لقد فتحت الجائزة أعيننا على الإرث البيئي الذي أرسى دعائمه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ونحن مهتمون بالاطلاع أكثر على التزام أبوظبي بتوظيف ريادتها في مجال الطاقة، في سبيل حماية البيئة في المستقبل.
وقال مارتن ميشيلسنس، الرئيس التنفيذي لشركة “ايكونيشن، البلجيكية: “عزز التقدم لـ”جائزة زايد لطاقة المستقبل” من معرفتي بمدى تركيز دولة الإمارات العربية المتحدة على اعتماد ونشر حلول الطاقة المستدامة كجزء أساسي من استراتيجيتها. فالتنمية المستدامة ليست مجرد هدف نظري، بل هي ضرورة أساسية ذات أهمية وتأثير كبير على حياتنا”. وقال أبسر كمال، المدير العام بالوكالة في شركة جرامين شاكتي: “أرى في المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أنه كان رجلَ دولة يحظى باحترام واسع على الصعيدين العربي والعالمي، لمساهماته الإيجابية وحكمته وجهوده الدؤوبة في بناء دولة الإمارات العربية المتحدة ونجاحها الاقتصادي”.
وقال آدم بروس، الرئيس العالمي للشؤون المؤسسية في “مينستريم رينيوابلز”: “ندرك جيداً أن القمة العالمية لطاقة المستقبل، وجائزة زايد لطاقة المستقبل، قد أصبحتا من أبرز الأحداث العالمية في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة. وبوحي من رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فإننا نسعى اليوم إلى إلهام وتحفيز الآخرين على العمل معاً من أجل بناء مستقبل مستدام للبشرية”.
مكانة دولية
وأكدت ميندي لوبر، الرئيس التنفيذي لمنظمة سيريس، المؤهلة لدورة 2013 من جائزة زايد لطاقة المستقبل، ضمن فئة “المنظمات غير الربحية”: “تقوم الجائزة بدور رئيس في تحفيز نشر وتطبيق حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة. وانطلاقاً من المكانة المرموقة التي تحظى بها الجائزة، فهي تمتلك القدرة على تسليط الضوء على المبتكرين والمبدعين وتكريمهم، فضلاً عن المساهمة في نشر الوعي حول أفضل الممارسات في القطاع، وتعزيز التعاون بين الفائزين والمرشحين السابقين بما يدعم نمو القطاع. بدوره، قال البرفيسور آيك ويبر، مدير معهد فراونهوفر لأنظمة الطاقة الشمسية: “جائزة زايد لطاقة المستقبل تبرز الدور المميز الذي يمكن أن تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير أنظمة الطاقة”.
من جانبها، قالت مارتي بيكيت، المدير التنفيذي في “معهد روكي ماونتن”: “تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة لبقية دول العالم نموذجاً يحتذى به في قيادة المبادرات البيئة وكيفية معالجة القضايا المتعلقة بالطاقة. وما لم يتوافر نهج تعاوني للتغيير، سنفتقر للقدرة على الاستفادة بشكل كامل من الحلول الناشئة في مجال الطاقة النظيفة؛ و”جائزة زايد لطاقة المستقبل” تدرك الحاجة إلى الابتكار من أجل الارتقاء بقطاع الطاقة العالمي في المستقبل”.
تحقيق الاستدامة
وقال مير أنيسول حسن، مدير مدرسة الشيخ خليفة بن زايد بنجلاديش الإسلامية، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها: “ترشيحنا للدور النهائي، والنظر إلينا كمدرسة تستحق نيل هذه الجائزة المرموقة، هو جائزة بحد ذاته، ونحن نتشرف ونفتخر بتكريمنا كمساهمين في تحقيق الرؤية النبيلة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في تحقيق الاستدامة لبيئتنا الغالية”.
وقال نوريو أوشيما، نائب رئيس الكادر التعليمي في مؤسسة فوجيميجواكا التعليمية - اليابان: “نعتقد أن هذه الجائزة ستعطينا الدافع للمضي قدماً في الجهود الرامية للتصدي للمشكلات البيئية. ومثلما تَشجعنا على تأسيس برنامج لتحسين جوانب الاستدامة، فإن الآخرين الذين يرون المثال الذي نجسده سوف يكون لديهم الدافع لاعتماد أشكال مختلفة من الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة”.
وقالت باربره شميد، مديرة برنامج الرفاه الاجتماعي، مدرسة كالكيري سانجيت فيديالايا: “مثلت الرؤية القيادية السديدة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مجال الحفاظ على البيئة ودعمه المستمر لذوي الحاجة، والتقدير الكبير الذي أولاه للمعرفة والانفتاح والتواصل، مصدر إلهام، ومثالاً يحتذى بالنسبة لنا”.
مسابقات عالمية
وقال جوكتان يولي نجايلو أستاذ مادة الجغرافيا في مدرسة كيريا الثانوية” “تعتبر فئة المدارس الثانوية مفيدة للغاية بغض النظر عمن يفوز بها، فإعداد طلب المشاركة شكل عوناً كبيراً لنا في تحديد أولوياتنا، وتخطيط مسارنا المستقبلي كشبكة مدارس خضراء. ونحن كمعلمين وطلاب، ندرك جيداً أهمية مثل هذه المسابقات العالمية. ونحن ممتنون للفرصة التي أتيحت للمشاركة في الجائزة من خلال هذه الفئة المهمة”.
وأكد أميلكار سبريانو رئيس مجموعة الطلاب في مدرسة “ووترفورد كاملابا”، في سوازيلاند، أن أهمية جائزة زايد لطاقة المستقبل تكمن في العمل كمحفز لتطوير واعتماد الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة، حيث يتم ذلك في الواقع من خلال توفير حافز للشركات في جميع أنحاء العالم، من أجل تحسين معالجة انبعاثات الكربون، وخلق دينامكية إيجابية للشركات والمؤسسات الأخرى، للتفكير ملياً في سجلها في مجال استدامة الطاقة.
وقال كيث ويبر، مدير مشروع الطاقة المجتمعية في كلية أوكيهامبتون: “تتيح هذه الجائزة فرصة جيدة تقوم من خلالها المدارس بتقديم أفكار جديدة، حيث تضم مدرستنا الخاصة 1400 طالب سينقلون هذه الأفكار إلى بيوتهم وعائلاتهم، ما يتيح فرصة حقيقية لإحداث التغيير على نطاق واسع، خاصة إذا ما قمنا فيما بعد بالتعاون مع مدارس أخرى. هذا هو بالتأكيد الدور الذي نود الاضطلاع به، ونحن ممتنون للغاية لأنكم لاحظتم جهودنا”.
وقالت مويرا باين (17 عاماً)، رئيسة الطالبات، وعضو اللجنة البيئية في مدرسة الملكة إليزابيث الثانية الثانوية: “تسعى جائزة زايد لطاقة المستقبل إلى تكريم الجهود المميزة، في مجال غالباً ما يصعب فيه الحصول على اعتراف بجهودك”. وأكد ناثانيل وايت، أستاذ العلوم ومدير الأسطح الخضراء في أكاديمية برونكس للتصميم والإنشاء أن الوظيفة الرئيسية لهذه الجائزة تكمن في العمل كمحفز لتطوير واعتماد الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة، مضيفاً أن مشروع نظام مظلة السقف الأخضر الكهروضوئي المدمج يبين المنفعة المتبادلة من تجاور الأسقف الخضراء وألواح الطاقة الشمسية. من جانبه، وقال خوان كارلوس رومان هيرتادو، مدرس التربية المدنية والأخلاق، بمدرسة سيكونداريا تيكنيكا 120 إن المدرسة وضعت خطة شاملة للارتقاء بإمدادات الطاقة والمياه والتدفئة عبر التحول لاستخدام مصادر الطاقة المتجددة.



فئات جائزة زايد لطاقة المستقبل

? أبوظبي (الاتحاد) - نظراً للنجاح المتواصل الذي حققته “جائزة زايد لطاقة المستقبل” عام 2012، قرر منظمو الجائزة إطلاق خمس فئات متميزة في دورة عام 2013، هي الجائزة التقديرية للشركات الكبيرة، وجائزة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة (1,5 مليون دولار)، وجائزة المنظمات غير الحكومية (1,5 مليون دولار)، وجائزة أفضل إنجاز شخصي للأفراد (500 ألف دولار)، والجائزة العالمية للمدارس الثانوية (500 ألف دولار)، المقسمة على خمس مناطق، تشمل أفريقيا، وآسيا، والأميركتين، وأوقيانوسيا، وأوروبا، حيث تصل جائزة كل مدرسة إلى 100 ألف دولار.
وفي فئة الشركات الكبيرة وفئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، يتم التركيز على التأثير والرؤية بعيدة المدى، في حين تركز فئة المنظمات غير الحكومية على التأثير والابتكار. وتركز فئة أفضل إنجاز للأفراد بشكل متساوٍ على الابتكار والتأثير، في حين تركز معايير فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية على الابتكار والرؤية بعيدة المدى.
ويتم تقييم الفئات كافة التي تشمل الشركات الكبيرة، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والمنظمات غير الحكومية، وأفضل إنجاز شخصي، والجائزة العالمية للمدارس الثانوية؛ وذلك وفقاً لمعايير الجائزة المتمثلة في الابتكار، وتحقيق أثر ملموس، والريادة، والرؤية بعيدة المدى. وخلال عملية التقييم، يتم تقسيم المشاركات ضمن كل فئة إلى مجموعات، بحسب الاختصاص والقطاع، مع تحديد نسب مختلفة للمعايير، بما يضمن إنصاف التقييم.

36% نمواً في عدد المشاركين بدورة العام الحالي
? أبوظبي (الاتحاد) - استقبل منظمو الدورة الخامسة من جائزة زايد لطاقة المستقبل، عدداً قياسياً من الاشتراكات هذا العام. ويرجع هذا إلى سمعتها العالمية، حيث أصبحت هذه الجائزة مبادرة رائدة في مجال كفاءة الطاقة والتخطيط الصديق للبيئة. وتلقى المنظمون هذا العام عدداً قياسياً من الاشتراكات بلغ 579 اشتراكاً بزيادة نسبتها 36%، مقارنة بجائزة العام الماضي. وقال العديد ممن اشتركوا هذا العام، إن مكانة هذه الجائزة العالمية هي التي شجعتهم على الاشتراك.
والآن في عامها الخامس، سرعان ما اكتسبت الجائزة سمعة عالمية، بصفتها مبادرة رائدة في مجالات الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة والتخطيط الرفيق بالبيئة.
وتمت مراجعة جميع الطلبات المقدمة، البالغ عددها 579 طلباً، من قبل شركة محايدة مرموقة، متخصصة في البحث والتحليل، للتأكد من وفائها بمعايير الجائزة.
ثم قامت لجنة فحص باختيار أفضل 50 مرشحاً بناء على أربعة معايير هي - التأثير والإبداع والريادة، والرؤية طويلة الأجل. ثم قامت لجنة انتقاء من كبار الخبراء في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة بتقييم المشاركين المتبقين، وتصفية العدد إلى 24 مرشحاً نهائياً.
وتتولى لجنة تحكيم برئاسة أولافور راجنار، رئيس أيسلندا، اختيار الفائزين. وتضم لجنة التحكيم هذا العام محمد نشيد الرئيس السابق لجمهورية المالديف، ودكتور هان سيونج سو رئيس وزراء كوريا الجنوبية السابق، واليزابيث ديبيو بيترز وزيرة الطاقة الجنوب أفريقية، ودكتور عدنان أمين مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، وأحمد علي الصايغ رئيس مجلس إدارة (مصدر)، ودكتورة سوزان هوكفيلد رئيسة معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، وليوناردو ديكابريو الممثل والناشط البيئي.