الاتحاد

الرياضي

نهيان بن مبارك يشهد قرعة بطولتي التسامح للكريكيت والكبادي

 نهيان بن مبارك في صورة جماعية مع المشاركين في قرعة بطولتي التسامح للكريكيت (من المصدر)

نهيان بن مبارك في صورة جماعية مع المشاركين في قرعة بطولتي التسامح للكريكيت (من المصدر)

مصطفى الديب (أبوظبي)

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، مراسم قرعة بطولتي التسامح للكريكيت والكبادي، التي أقيمت أمس بفندق سانت ريجس بالعاصمة أبوظبي.
حضر الحفل عارف العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، وعفراء الصابري المدير العام بمكتب معالي وزير التسامح، وعدد من سفراء الدول الشقيقة والصديقة لدى الدولة، وعدد من القيادات العمالية وقطاع كبير من المستثمرين ورجال الأعمال، إضافة إلى ممثلي الشركاء الاستراتيجيين وعلى رأسهم وزارة التوطين، ونادي أبوظبي للكريكيت، والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة، والأولمبياد الخاص الإماراتي.
وينظم بطولة الكريكيت للعام الثاني على التوالي وزارة التسامح، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، فيما تقام بطولة الكبادي للمرة الأولى، بهدف غرس قيم التسامح والتراحم والمحبة بين جميع فئات المجتمع.
تقام البطولتان للعمال من مختلف الشركات، ويشارك في كل بطولة 20 فريقاً يمثلون عشرين شركة محلية وعالمية، وتم تقسيم الفرق المشاركة إلى أربع مجموعات تضم كل مجموعة خمسة فرق، على أن يصعد الأول والثاني بعد دوري المجموعات للدور نصف النهائي.
وقام بسحب القرعة ثلاثة من أعضاء منتخب الأولمبياد الخاص الإماراتي وهم زايد العامري وفدوه عوني وعبد الله الكثيري، وهي المبادرة التي لاقت إعجاب الجميع من الحضور.
وتحدث معالي الشيخ نهيان بن مبارك في كلمة وجهها للحضور، أشاد خلالها بالدعم الكبير والمستمر الذي توليه القيادة الرشيدة للعمال باعتبارهم شركاء في النهضة والتنمية الشاملة التي تعيشها الدولة. وقال معاليه: تحرص كافة مؤسسات الدولة على حصول العمال على كافة حقوقهم وفق أرقى المقايس العالمية، وبما يتوافق مع حقوق الإنسان، وأهداف وثيقة الأخوة الإنسانية، مؤكداً أن المشاركة الواسعة من كافة مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة في دعم بطولتي التسامح لكريكيت والكبادي، تمثل التعايش الإماراتي والأخوة الإنسانية في أسمى معانيها، وتؤكد قوة ومتانة وتلاحم المجتمع، وتبرز التسامح والتعاون الذي تعلمناه جميعاً من الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيراً إلى أن تواصل كافة فئات المجتمع، على اختلاف ألوانهم وأديانهم وأجناسهم وفئاتهم، هي القيمة الحقيقية التي تميز الإمارات عن غيرها من دول العالم، وتضعها عاصمة للتسامح العالمي.
وقال معاليه: الإمارات تقدر غالياً مساهمات العمال في التنمية الشاملة التي تعيشها، وفي نهضتها التي أصبحت مثالاً عالمياً بارزاً، منذ تأسيس هذا الوطن وهو يرحب بالموهوبين والطموحين للعيش والعمل برعاية ودعم قيادتها، وتعلمنا جميعاً من الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، احترام الجميع والتعامل مع كافة المقيمين على أرض هذا الوطن كمكون مهم في مجتمع، في ظل أخوة إنسانية حقيقية تقدر الجميع وتحترم حقوق الإنسان قولاً وفعلاً.
وأوضح معاليه أن الحضور الكبير لمراسم قرعة كأس التسامح للكريكيت، والذي حقق نجاحاً كبيراً العام الماضي، وإطلاق أول مسابقة لكأس التسامح في لعبة «كبادي»، على مستوى الدولة تتنافس فيها فرق من اللاعبين الذين يمثلون قرى العمال من جميع أنحاء الدولة، هو تعبير واضح عن التزام وطننا بالتسامح والأخوة الإنسانية، والتعايش وقبول الجميع مهما كان الاختلاف في الدين والثقافة والجنسية، خاصة ونحن في عام التسامح، مؤكداً أن البطولتين ليستا حدثاً رياضياً فقط، وإنما هما حدث إنساني ومجتمعي وثقافي، يمثل تقديراً من المجتمع الإماراتي لدور العمال وجهودهم، ويتيح لهم اللقاء والتعبير عن مواهبهم والتواصل فيما بينهم، حيث تمثل البطولتان فرصة مثالية، لكي تلتقي كافة الثقافات والأجناس في جو رياضي تعلوه المنافسة الإيجابية، واحترام الجميع، مؤكداً أن الجميع فائز بمجرد المشاركة.

اقرأ أيضا

43 ميدالية تزين أبطال «جو جيتسو الإمارات»