الاتحاد

الرياضي

أين تذهب قمصان اللاعبين؟

محمد حامد (دبي)

أصبح مشهد تبادل القمصان بين اللاعبين معتاداً في ملاعب كرة القدم، وكذلك حينما يبادر اللاعبون بإهداء قمصانهم للجماهير، ولكن أين تذهب بقية القمصان؟ سؤال يدور في عقول الملايين من عشاق كرة القدم، فالجميع يهرعون صوب ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وإيدين هازارد وغيرهم من المشاهير للحصول على قمصانهم، ولكن أين يذهب قميص أندريه جوميز الذي لا يطلبه لاعب آخر؟
صحيفة «إل كوفيدينشيال» الإسبانية كشفت عن تفاصيل هذا الملف في أندية الليجا، وأشارت إلى أن الأندية الكبيرة مثل البارسا والريال تتيح لكل لاعب التصرف كيفما شاء، حيث يمكنه أخذ القميص إلى منزله أو تركه في النادي على أن يتم منح اللاعب أي عدد من القمصان التي يريدها دون تكلفة بفضل دعم الرعاة.
أما الأندية المتوسطة، مثل فياريال مثلاً، فإنها تسمح للاعبين بالاحتفاظ بـ 40 قميصاً فقط على مدار الموسم، حيث يتصرف اللاعب في هذا القميص كيفما شاء، وفي حال طلب اللاعب قمصاناً إضافية فإنه يتحمل تكلفتها، ولكن بتخفيض معين، وفي ليجانيس يحصل كل لاعب على 25 قميصاً في الموسم، ويحصل على البقية مقابل 35 يورو بدلاً من السعر التجاري، وهو 55 يورو.
أما أندية الدرجة الثانية، فإنها تجبر اللاعبين على إعادة القمصان للنادي من أجل غسلها وإعادة استخدامها في المباريات التالية، ولا يتم استبدال القميص إلا في حال أصبح غير صالح للاستخدام، وتسمح بعض الأندية بحصول اللاعب على 3 قمصان فقط على مدار الموسم، تحسباً لرغبته في تبادله مع لاعب في فريق آخر، أو الاحتفاظ به في حال كان يشكل له ذكرى معينة، وفي نادي راسينج سانتاندير، مثلاً، يحصل اللاعب على أي قميص إضافي مقابل 40 يورو بدلاً من 70 يورو.
ولكن أين تذهب القمصان في نهاية الموسم؟ من المعروف أن غالبية أندية العالم تقوم بتغيير قمصانها في بداية كل موسم، خاصة أندية دوريات الدرجة الأولى، مما يجعل الاحتفاظ بتلك القديمة يشكل عبئاً على النادي، وفي بعض الأحيان تقوم الأندية الكبيرة مثل البارسا والريال وغيرها، بالتبرع بها للأعمال الخيرية، فيما تقوم أندية أخرى ببيعها بطريقة ما والاحتفاظ بالمقابل المالي، وفي أحيان أخرى تقوم الأندية الصغيرة والفقيرة بمنح اللاعبين هذه القمصان لاستخدامها في التدريبات.

اقرأ أيضا

الكتبي: هدفنا الذهب ولن نتنازل عن الصدارة