الاتحاد

الرياضي

مبخوت بطل «الجريمة والعقاب»!

علي مبخوت صنع الفارق بهدفين رائعين (الاتحاد)

علي مبخوت صنع الفارق بهدفين رائعين (الاتحاد)

محمد حامد (دبي)

إهدار الفرص السانحة للتسجيل هو الجريمة التي ارتكبها «نمور ماليزيا» في الشوط الأول، وثنائية مبخوت في الشوط الثاني هي العقوبة المناسبة في دراما «الجريمة والعقاب»، على حد وصف الصحافة الماليزية، والتي أشارت إلى أن منتخب «النمور» ظهر بصورة أكثر من رائعة في الشوط الأول، وسجل هدفاً بعد نصف دقيقة من انطلاقة المواجهة، ثم أهدر عدداً كبيراً من الفرص السانحة للتسجيل في هذا الشوط، وسط أداء غير متوقع للمنافس، إلا أن الأمور تغيرت بصورة تامة في الشوط الثاني الذي شهد عودة إماراتية قوية للمواجهة على مستوى التحكم في الكرة والملعب، وتسجيل ثنائية حسم بها «الأبيض» المواجهة.
وأشارت صحيفة «نيو ستريت تايمز» الماليزية إلى أن علي مبخوت هداف «الأبيض» كان بطلاً لدراما «الجريمة والعقاب»، في إشارة إلى أن الجريمة ماليزية، وهي إهدار فرص التقدم بأكثر من هدف في الشوط الأول، والعقاب جاء بواسطة مبخوت الذي سجل ثنائية في الشوط الثاني، ليؤكد من جديد أنه أحد أفضل الهدافين في القارة الصفراء في السنوات الأخيرة.
وأشار التقرير إلى أن عدد التسديدات على المرمى يشير إلى المشاكل التهديفية لمنتخب ماليزيا الذي بلغ عدد تسديداته 6 ولكنه أحرز هدفاً واحداً، فيما سدد «الأبيض» على المرمى 3 مرات، وأحرز ثنائية، وفي نهاية المطاف يظل الحسم هو الأكثر أهمية في عالم كرة القدم.
وأكدت الصحافة الماليزية أن الهزيمة لا تتعلق فقط بالهجوم الباهت الذي أهدر فرصاً عدة، أو بقدرة «الأبيض» على إنهاء المواجهة لمصلحته بأقل عدد من الفرص، بل إن للأمر علاقة قوية بالدفاع الماليزي المتواضع الذي لم يتمكن من حماية مرماه، وخاصة في الهدف الأول الذي سجله مبخوت بضربة رأسية، فقد ارتقى للكرة في الوقت الذي اكتفى رباعي الدفاع الماليزي بالنظر إليه، فكان العقاب الفوري بتسجيل هدف التعادل.
وسعى الماليزيون لتحقيق نتيجة إيجابية، رداً على الهزيمة التاريخية بعشرة أهداف أمام «الأبيض» في عام 2015، وأشارت صحيفة «نيو ستريت تايمز» إلى أن الحلم كان يتمثل في الثأر من السقوط بالعشرة، وكذلك التفوق على المنتخب الإماراتي للمرة الأولى بعد 37 عاماً من الانتظار، إلا أن مبخوت تمكن من تبديد الحلم الماليزي.

 

اقرأ أيضا

43 ميدالية تزين أبطال «جو جيتسو الإمارات»