الاتحاد

عربي ودولي

كاتبة أميركية: حان الوقت لإدراج الإخوان في قوائم الإرهاب

أكدت أن قطر وتركيا تدعمان الإخوان وتعاديان واشنطن

أكدت أن قطر وتركيا تدعمان الإخوان وتعاديان واشنطن

شادي صلاح الدين (لندن)

تواصل وسائل الإعلام الأميركية حملتها على الجماعات الإرهابية المدرجة والأخرى التي يجب أن تدرج، وعلى الدول الداعمة للإرهابيين في العالم، وفي مقدمتها قطر وتركيا، مؤكدة ضرورة أن تقوم الولايات المتحدة بتصنيف «الإخوان» كمنظمة إرهابية أجنبية.
وفي هذا الإطار أجرت مجلة «ذي انفيستيجيتف جورنال» مقابلة مع السناتور تيد كروز، وجوناثان شانزر من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، والدكتور مايكل مرجان من مركز لندن لأبحاث السياسات، حيث قالت الكاتبة الأميركية «أديلي نازاريان» في مقالها على موقع «ميديام» إن الثلاثة متفقون على أن تركيا وقطر - اللتين تمولان جماعة الإخوان الإرهابية على نطاق واسع - هما أقرب للأعداء من كونهما حلفاء لأميركا.
وقال السناتور كروز، إن شعارات وتوجهات الإخوان متطرفة، مشيراً إلى «مذكرة التفسير التوضيحية لجماعة الإخوان، حول الهدف الاستراتيجي العام لها في أميركا الشمالية، والتي تنص على أن عملية التسوية هي عملية جهادية حضارية، وأن عملهم في أميركا هو نوع من الجهاد الكبير في القضاء على الحضارة الغربية وتدميرها من الداخل».
من جانبه قال الدكتور مايكل مرجان، وهو زميل أقدم في مركز لندن لأبحاث السياسة: «لقد بنى كروز حجته على حقيقة أنه أدرك أن هدف جماعة الإخوان هو تدمير الحضارة الغربية من الداخل. وقال إن المذكرة التي كان كروز يشير إليها قد صاغها محمد أكرم، المعروف أيضاً باسم محمد العدلوني، في عام 1991 وتم اكتشافها خلال مداهمة قام بها مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزله عام 2004 في فرجينيا».
وأضاف مرجان «لقد استخدم الإخوان الإسلام كدرع وأداة للوصول إلى الجانب الآخر، الحضارة الغربية»، مشيراً إلى أن «الإخوان» شقوا طريقهم بطرق تآمرية إلى الحكومات الأجنبية والمكاتب الرئاسية حتى يصلوا إلى حيث يريدون أن يكونوا، وعندما تدرك هذه الحكومات خطر هذه المجموعة تحاول حظرها، وهذه النقطة التي تبدأ فيها الجماعة باتباع النهج العنيف».
وأضاف: «لقد فعلوا ذلك مع السادات، فعلوا ذلك مع ناصر، فعلوا نفس الشيء مع النقراشي باشا في مصر، فلماذا لا يفعلون ذلك هنا؟»
من جانبه قال جوناثان شانزر: «يجب على صانعي السياسة الأميركيين الذين يرغبون حقاً في تقويض الامتداد العالمي لجماعة الإخوان الإرهابية... إلقاء نظرة فاحصة على رعاة المجموعة. قطر وتركيا، اللتين يشار إليهما في كثير من الأحيان بحلفاء الولايات المتحدة، وهما الداعم الرئيسي اليوم لجماعة الإخوان».
وأوضح شانزر: «سجل الجماعة حافل بالعنف وسيؤدي في النهاية إلى إدراجها في قائمة الإرهاب».

اقرأ أيضا

66 دولة تلتزم بتحييد أثر الكربون بحلول 2050