الإمارات

الاتحاد

حاكم الشارقة يزور مخيم الأمل الثامن عشر

قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية مساء أمس الأول بزيارة مفاجئة لمفوضية كشافة الشارقة، حيث تنظم المدينة مخيم الأمل الثامن عشر بمشاركة وفود من مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية تحت شعار ''بإبداعاتنا نلون المستقبل''·
وقد عكست هذه الزيارة اللفتة الأبوية من سموه تجاه أبنائه المشاركين في المخيم والتي تنم عن مدى حرصه واهتمامه بذوي الاحتياجات الخاصة بدولة الإمارات والقادمين من دول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية·
واطمأن صاحب السمو حاكم الشارقة على سير عمل المخيم ونشاطاته وأحوال المشاركين فيه وما قاموا به من نشاطات وزيارات ورحلات وفعاليات·
من جهته، أكد قائد المخيم رئيس لجنة الأمن عبدالله الخميس أن زيارة صاحب السمو حاكم الشارقة رغم طابعها المفاجئ إلا أنها لم تكن غريبة على نصير المعاقين الحريص على التواصل مع فئة غالية على قلبه وقلوبنا·
وأوضح أن زيارة صاحب السمو حاكم الشارقة تعني الكثير للمشاركين في مخيم الأمل الثامن عشر لأنها عززت لديهم مشاعر الثقة والإحساس بالأهمية والمكانة التي يحظون بها من قبل أرفع المستويات في إمارة الشارقة· ورفع الخميس باسمه وجميع المشاركين أسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على لفتته الأبوية الصادقة وحرصه على أن يكون مخيمنا كسابقه من مخيمات الأمل تجمع خير وبهجة وسرور لكل المعاقين على مستوى الوطن العربي الكبير والعالم بأسره· وكانت فعاليات مخيم الأمل الثامن عشر قد تواصلت مساء أمس الأول بتوزيع الجوائز على الفائزين في سباق التحدي الذي أقيم عصر أول أمس، حيث حل بالمركز الأول فريق الدوحة وفي المركز الثاني فريق الشارقة، وحصل أعضاء الفريقين على جوائز قيمة·
فيما نظمت صباح أمس مدرسة ''فجنون'' للفنون من جمهورية مصر العربية ورشة إبداع على أرض المخيم، وأكد مسعود شديد عطية أن الهدف من الورشة مشاركة الأطفال بفعاليات الرسم بالخرز والرسم بنشارة الخشب الملونة لمساعدة الأطفال أولاً على التركيز وإخراج ما في نفوسهم من إبداعات لتلون مستقبلنا ومستقبلهم·
وأشار إلى أنه تم تعليم الأطفال مبادئ الرسم بالخرز والرسم بنشارة الخشب الملونة والطباعة على القماش وصناعة السجاد اليدوي باستخدام ''النول''، مؤكداً أن التفاعل من قبل الأطفال المعاقين كان طيباً·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: التكنولوجيا جسر التقدم والأمن والاستقرار