الاتحاد

الإمارات

4 آلاف موظف ينضمون إلى أكاديمية أبوظبي الحكومية

سارة مسلم تتوسط أعضاء مجلس الأكاديمية  (من المصدر)

سارة مسلم تتوسط أعضاء مجلس الأكاديمية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

اطلع مجلس أمناء أكاديمية أبوظبي الحكومية خلال اجتماعه الأول أمس، برئاسة معالي سارة عوض عيسى مسلم رئيس دائرة التعليم والمعرفة، على الاستراتيجية المستقبلية لتوسيع البرامج التعليمية الموجهة للموظفين في حكومة أبوظبي، والتي ترتكز على إنجازات الأكاديمية في عامها الأول، الذي استقبل أكثر من 4 آلاف موظف ليستهلّوا مسيرة التعلّم المستمر في الأكاديمية.
كما ناقش المجلس خطة وميزانية الأكاديمية للعام المقبل، بما في ذلك الخطط الخاصة بالبرامج الجارية مثل: ميثاق العمل الحكومي، والمسار العام، وبرامج القيادة الاستراتيجية المتقدمة، وبرامج «قادة التأثير» و«قادة التغيير» و«قائد اليوم»، والتي تستهدف الموظفين الحكوميين ذوي الإمكانات القيادية في مختلف المستويات، فضلاً عن الخطط التحضيرية للبرامج الجديدة المقبلة، حيث عقدت الأكاديمية منذ تأسيسها أكثر من 116 جلسة تدريبية ضمن برنامج ميثاق العمل الحكومي شملت 3900 موظف حكومي، بالإضافة إلى 200 مسؤول وقيادي خاضوا برامج تدريبية متقدمة، وأكثر من 33 جلسة تدريبية ضمن برامج المسار العام شملت أكثر من 450 موظفاً حكومياً، مع تقييم أكثر من 380 موظفاً حكومياً لبرنامج «قائد اليوم».
وقالت معالي سارة عوض عيسى مسلم: «تشكل أكاديمية أبوظبي الحكومية إحدى الركائز الداعمة دوراً رئيساً في تطوير مهارات الآلاف من الموظفين الحكوميين في الإمارة. وفي ظل التطور الذي تشهده أبوظبي، فإننا بحاجة إلى ضمان كوادر حكومية تمتلك المهارات المستقبلية اللازمة للمساعدة في مواصلة إحداث التغيير المنشود لمواكبة المسيرة التنموية في الإمارة».
وأضافت: «يعد التعليم المستمر عنصراً ضرورياً لتحقيق التغيير الجذري وبناء قوى عاملة قادرة على مواجهة تحديات المستقبل. ويعكس التقدم المحرز الذي شهدناه خلال العام الأول المكانة التي تكتسبها أكاديمية أبوظبي الحكومية كصرح معرفي مهم، وهو ما دفعنا إلى وضع قائمة أهداف موسعة لضمان استفادة المزيد من الموظفين من البرامج التي تقدمها الأكاديمية».
وخلال العام الأول من تأسيسها، قامت أكاديمية أبوظبي الحكومية بترسيخ أواصر الشراكة والتعاون مع الدوائر والهيئات والأجهزة الحكومية في الإمارة للتأكد من ملائمة برامج الأكاديمية لاحتياجاتها ومتطلباتها، كما أبرمت شراكات مع جهات عالمية رائدة في مجال التعليم، بما في ذلك المعهد الدولي للتطوير الإداري «آي إم دي»، وكلية هارفارد كينيدي، والعديد من المؤسسات الأخرى.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: مع السعودية في مواجهة المخاطر