الاتحاد

ثقافة

كلمة ينجز ترجمة أعمال عالمية مختارة للأطفال

كلمة ينجز ترجمة أعمال عالمية مختارة للأطفال

كلمة ينجز ترجمة أعمال عالمية مختارة للأطفال

يستعد مشروع '' كلمة '' للترجمة في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لنشر سلسلة إبداعية عالمية مختارة للأطفال، ومترجمة عن الثقافة الفرنسية والألمانية والسويسرية والأميركية والبريطانية والكورية واليابانية، مكونة من عشرة نصوص، وذلك خلال فعاليات الدورة القادمة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب المقررة في مارس المقبل·
وتخدم هذه السلسلة، حسب بيان صحفي صادر عن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أمس، الأهداف العامة لاستراتيجية أبوظبي في الاهتمام بالطفولة ورفد مخيلة الأطفال بالإبداع، علاوة على أنها تحقق بشكل رئيسي أهداف مشروع كلمة الحضارية في ربط الطفل الإماراتي بالسياق العالمي الإيجابي·
وقول الدكتور علي بن تميم مدير مشروع كلمة للترجمة في البيان الصحفي ''إن أهداف هذه السلسلة تظهر في سعيها إلى نشر فكرة القراءة لدى الأطفال وشحذ مخيلة الطفل ولغته عن طريق قراءة أدب الأطفال العالمي، ثم تأسيس الطفل على المبادئ الإنسانية تلك التي تتجلى في الانفتاح على الآخر والانضمام في المجتمعات الإنسانية بإيجابية، بالإضافة إلى تحفيز الأطفال على حب بيئتهم وحمايتها واكتشاف عمقها، والتفكير والمغامرة في التجريب من أجل الإبداع·
من جهة أخرى سيقوم مشروع كلمة بدعوة الكاتبة العالمية الاميركية روث سوزان إلى أبوظبي من أجل تقديم جملة من ورشات العمل مختصة في التأليف للأطفال ورسم النصوص، ومعايير اختيار كتب الأطفال وطريقة قراءتها· وسيعلن عن ورشات العمل قريباً للتسجيل فيها· وتعد سوزان روث واحدة من أبرز المؤلفين في حقل الطفولة·
واختار مشروع كلمة للترجمة بالتعاون مع مجموعة من الخبراء في أدب الأطفال جملة من العناوين، ومنها: رواية''تصبحان على خير'' للروائي بيتر بافلز شتوكلي والتي تسرد حكاية الطفل ماتياس الذي لم يجد دبه المصنوع من الفراء قبل أن ينام، على الرغم من كون والده قد فتش عنه في كل مكان· لهذا يذهب ماتياس إلى النوم حزيناً· وبينما كان والده يفتش تدب الحياة في مخدة ماتياس، فتأخذ بالتشكل على نحو يثير الفرح والحيوية عند الطفل، الذي ينام سعيداً، ليكتشف أن ذلك كان حلماً جميلاً، عوضا عن فقدان دب الفرو· حيث نجد في هذه القصة الكثير من القيم التي تنقل لعالم الطفل من خلال المرح·
كما تصدر رواية''قمر الليل'' للروائي يوني كولدر وهوعمل يسعى إلى رسم علاقة خيالية جميلة بين الشمس والقمر، والقصة جميلة تبعث حركة في مخيلة الطفل وتشحذها بأبعاد مملوءة بالخيال الجميل، وقد صدرت عام 2001 ·
أما رواية ''النعجة السوداء وعائلة هوبل'' للروائي فلورنس ديفلي فإنها تحكي عن ملك الخراف الذي يحلم بأن يجمع الثلج فوق تاجه حتى يتوهج عندما تشرق الشمس· ونظراً لشدة البرد أغلق باب الحظيرة· فجأة تجيء عائلة من الأرانب الى الحظيرة، فلا يسمح لها بالدخول إلا أن العنزة السوداء تساعد تلك العائلة وتبحث لها عن مأوى في الخارج· و لكنها تكاد ان تتجمد لولا أن الخراف تساعدها وتعيدها الى الحظيرة، وقد صدرت القصة عام 2004 ·
كذلك ''رواية السنجاب والنهر الكبير'' لبلتريك اتشايمر فإنها تمتاز بسرعة الحركة والإثارة الواسعة وتتابع الأحداث وتبين كيف يمكن أن تتحول المغامرة الخطيرة إلى عملية مفيدة ونافعة، حيث تستكشف جمال العالم ولا تكتفي بذلك، بل تسعى إلى نقل تلك التجارب إلى الآخرين·
ويصدر مشروع '' كلمة'' رواية ''ميمي و موتسارت'' لدوريس دوري حيث تقوم هذه القصة على لعبة التداخل بين الأزمان، لتعرفنا بموتسارت وتعرّف موتسارت بطبيعة التقدم التكنولوجي في عصرنا·
كذلك رواية ''طاولة الأدغال'' لديتر لوين بيرغر التي تتميز بخيالها الواسع وقدرتها على شحن ذهن الطفل بضرورة المقارنة بين نمطين مختلفين من الحياة، واحد بدائي يحن إلى حياة المدينة وأضوائها وضجيجها، وآخر يعيش في المدينة بكل ما فيها من تقدم تكنولوجي، ومع ذلك تراه يحن إلى العودة إلى منابعه الأولى التي جاء منها· ولعل القصة تريد أن تقول إن قطع العلاقة بين هذين المستويين يخلق قدرا من الفوضى والارتباك في حياة الناس، فلا يصح أن يقوم التقدم على القطيعة مع الطبيعة ولا على تدميرها ، بل لابد من الموازنة بين معطيات الحياة كلها·

اقرأ أيضا

«الشارقة العاصمة العالمية للكتاب» في منتدى للناشرين بكينيا