الاتحاد

كرة قدم

«الزعيم» يحتفل بـ «السعادة السابعة»

جماهير العين ترفع التيفو الجديد (تصوير محمد البلوشي)

جماهير العين ترفع التيفو الجديد (تصوير محمد البلوشي)

«عموري» والعنزي يغيبان أمام «النواخذة»
العين (الاتحاد)

يفقد العين جهود الثنائي عمر عبدالرحمن ومهند العنزي في مباراة الجولة الـ 18 التي يحل فيها «الزعيم» ضيفاً على دبا الفجيرة يوم الجمعة المقبل، لحصول كل منهما على البطاقة الصفراء الثالثة في لقاء الوحدة.

عمر: الفوز ثمرة الجماعية
العين (الاتحاد)

أوضح عمر عبدالرحمن صاحب هدف الفوز، أنه يتدرب باستمرار على الكرات الثابتة، وأنه لم يتوقع أن يسجل من إحداها، وقال: الفوز يعود إلى جهود كل اللاعبين، وأن الحضور الجماهيري الكبير ليس غريباً على «الأمة العيناوية»، ورغم ذلك مقصرون معهم.

صلاح سليمان (العين)

اشتهر العين بأفكاره الخلاقة التي تضفي على مبارياته نوعاً من الإثارة، وتدفع جماهيره على الحضور إلى الملعب ومساندة اللاعبين وشحذ هممهم ورفع روحهم المعنوية.
وفي هذا الموسم حرص عدد كبير من محبي وعشاق النادي على القيام بعمل متميز، وتم الاتفاق على رفع «التيفو» في كل مباراة وبحجم كبير، يتزامن أحياناً مع مناسبة معينة، بجانب ما تضمنه «التيفو» في المناسبات السابقة من صور لنجوم الفريق يتقدمهم عمر عبدالرحمن، وسبق لجماهير «الزعيم» أن حملت أول ««تيفو» في لقاء السوبر أمام النصر، وتكرر الشيء نفسه في مباريات الجزيرة والأهلي والوصل وأخيراً الوحدة.
واستغرق العمل في «التيفو» الذي حمله أمس الأول أكثر من 70 مشجعاً في الجهة الشرقية من ملعب ستاد هزاع بن زايد أسبوعاً، حيث بدأ مباشرة بعد لقاء الشارقة بالرسم على قطع من البلاستيك بألوان العين.
وحرص جميع الذين شاركوا في هذا العمل المتميز على إجراء «البروفة» الأخيرة قبل 24 ساعة من بدء مباراة «الكلاسيكو»، ولم تكتف جماهير العين بهذا العمل بل أعادت وللمرة الأولى في هذا الموسم، إضاءة هواتفها قبل دقائق من صافرة النهاية احتفالاً بالفوز المستحق.
ولم يسمح العين لمنافسه الوحيد الأهلي باعتلاء قمة دوري الخليج العربي سوى 211 دقيقة فقط، وهي الفترة الفاصلة بين هدفي قائدي منتخبنا الوطني الأول أحمد خليل الذي سجل هدف «الفرسان» الوحيد في الوصل في الدقيقة 39، وعمر عبدالرحمن الذي رجح كفة «الزعيم» بتسجيله هدف الفوز في شباك الوحدة في الدقيقة 75 للقاء «الجولة 17» الذي شهده أمس الأول ستاد هزاع بن زايد، وهو الفوز الذي استعاد به «البنفسج» قمة الدوري مرتفعاً برصيده إلى 43 نقطة مقابل 41 نقطة للأهلي.
ورد العين الدين للوحدة بالنتيجة نفسها التي حققها الأخير على ستاد آل نهيان بالعاصمة أبوظبي في الدور الأول، وبهذا الفوز يسجل العين فوزه السابع على «أصحاب السعادة» في المواجهات التي جمعتهما في زمن الاحتراف، مقابل خمس حالات فوز لـ«العنابي»، بينما كان التعادل حاضراً بينهما في أربعة لقاءات.
وسجلت مباراة «الكلاسيكو» حضوراً متميزاً بلغ 18126 هو الأعلى في جميع مباريات الدوري لهذا الموسم، وسجلت «الأمة العيناوية» الغالبية العظمى من هذا الحشد الكبير الذي أضفى على اللقاء نوعاً من الإثارة التي كانت إحدى العلامات التي دفعت الفريقين لأداء مباراة قمة في كل جوانبها.
ومن جانبه، أكد الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب العين صعوبة مباراتهم أمام الوحدة بحكم قوة المنافس، وكونها «كلاسيكو» بين فريقين كبيرين، مبيناً أن الضيف لعب بقوة في الوقت الذي لم يستطع فيه لاعبو العين، أن يفرضوا أسلوبهم المعروف، خاصة في الشوط الأول، ليقدموا واحداً من أسوأ الأشواط هذا الموسم، وأرجع ذلك للعصبية الزائدة التي بدت على أدائهم، لافتاً إلى أنهم استطاعوا أن يعيدوا ترتيب أوراقهم، وأن يفرضوا شخصيتهم في الشوط الثاني، وأن يقدموا مستوى فنياً طيباً، توجوه بهدفين في مرمى الضيوف، استحقوا بهما الثلاث نقاط، لافتاً إلى أن دخول «الموهوب» عمر عبدالرحمن كان له الأثر الفعال على أداء الفريق، كما هنأ جماهير العين الغفيرة التي ملأت أرجاء الملعب بالفوز الغالي، مثمناً مساندتهم للفريق حتى وهو متأخر بهدف متمنياً ل «أصحاب السعادة» حظاً أوفر في الجولات المقبلة.
وبسؤاله إن كان سوء الأداء في الشوط الأول، جاء بسبب الضغط الذي وقع على لاعبيه بعد صدارة الأهلي «المؤقتة»، إثر تغلبه على الوصل بهدف، قال: «فوز الأهلي لم يشكل أي ضغوط على لاعبي العين، ولكن المشكلة الحقيقية في الأداء القوي لفريق الوحدة، رغم غياب إسماعيل وفالديفيا، كنا ندرك تماماً أنه، وفي غياب الثنائي، فإن مدرب «العنابي» سوف يلجأ إلى الدفع بلاعبين صغار يكون لديهما الدافع لإثبات وجودهما وبالفعل حدث ما توقعناه.
وأشار زلاتكو إلى أن هدف الوحدة الوحيد، جاء بسبب خطأ شارك فيه جميع لاعبي الدفاع، ولا يمكن تحميل المسؤولية للاعب بعينه، وأن التغطية الدفاعية يشارك فيها أيضاً لاعبو الوسط والأطراف في حالة تقدم إسماعيل أحمد أو مهند العنزي.
وقال إن الوحدة عادة يعتمد على الكرات الطويلة في هجماته، ويمكنه التسجيل منها، في ظل وجود مهاجم في قامة الأرجنتيني تيجالي المتميز الذي يستطيع استغلال الأخطاء والتسجيل في أضيق المساحات ومن أنصاف الفرص.
ولم يشأ المدرب العيناوي أن يتحدث عن التحكيم، مؤكداً أن ما ذكره في المؤتمر التقديمي الذي سبق المباراة ينحصر في المطالبة بالعدالة بين الفريقين، وأنه دائماً ما يدعم الحكم الإماراتي، ولا يرجع فوزه أو خسارته للحكم، وقال إن العين تعرض للظلم في مباراة الذهاب أمام الوحدة بأبوظبي، بعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء غير صحيحة سجل منها «العنابي» هدف الفوز، بجانب عدم احتساب حكم مباراتهم أمام الشارقة ركلتي جزاء صحيحتين للعين.
واختتم زلاتكو حديثه قائلاً: الملاحظ أن جميع فرق الدوري تحرص دائماً على تقديم أفضل مستوياتها أمام العين، لأنها تعتبر مواجهته تحدياً بالنسبة لها، وهذا يسعدنا ويشعرنا بالفخر، ويؤكد أننا الأقوى، ولاحظنا أن كل الفرق دون استثناء تقدم أفضل ما لديها أمام العين، بينما تقدم مستوى عادياً في بقية المباريات.

عبدالله بن محمد:
«مباراة صعبة» غير موجودة في «قاموس البنفسج»
العين (الاتحاد)

أكد الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، أنه لا توجد كلمة «مباراة صعبة» في قاموس العين، طالما تقف وراءه هذه الجماهير الكبيرة والوفية، والتي يراهنون عليها في كل لقاء.
وبسؤاله إن كان فوز الأهلي على الوصل وتصدره للدوري قبل «الكلاسيكو» وضع ضغوطاً على لاعبي العين، قال: «الزعيم» مر كثيراً بمثل هذه الحالات، ومنذ سنوات طويلة دائماً يخدم الفريق نفسه بنفسه، ولا ينظر للفرق الأخرى، بل يواصل استعداداته لكل جولة على حدة، ولا يلتفت إلى الغير و«نحن العين».
وحول انخفاض المستوى في عدد من المباريات، بسبب تراجع الأدوار الدفاعية للاعبين البرازيلي باستوس والكوري لي ميونج، قال: هذا شأن خاص بالمدرب زلاتكو الذي ربما يكون لديه تكتيك معين يطبقه اللاعبون، وأنا بعيد عن هذه الأمور الفنية، وأمامنا تحد كبير، خصوصاً أن هناك تداخلات بين البطولة الآسيوية وكأس صاحب السمو رئيس الدولة.
وفيما إذا كانت نتائج الفرق الأخرى، أو المواجهات المباشرة مع المنافسين سوف تحسم بطولة الدوري، قال: جمهور العين هو من يحسم الدوري.

قصة حب من نجوم «الزمن الجميل»
العين (الاتحاد)

لأنهم يحملون الكثير من الذكريات الجميلة التي سجلها التاريخ عبر مشاركتهم في لقاءات «الكلاسيكو» بين العين والوحدة، حرص عدد كبير من لاعبي العين الذين ينتمون للزمن الجميل على حضور لقاء أمس الأول، وغادروا ستاد هزاع بن زايد، وعلى وجوههم فرحة عارمة بفوز «البنفسج». وأكد النجوم بهذا الحضور اللافت أنهم ما زالوا يعيشون قصة حب وولاء لا ينقطع عبر الزمن بعيداً عن زمن الاحتراف.
ومن بين الحضور الحراس الثلاثة سالم عامر وسعيد جمعة ومحمد سالم كلاي، والمدفعجي سبيت خاطر، وسيف سلطان وعبيد حارب ومصبح محمد وحميد فاخر ويوسف حارب ومحمد علوان وصالح جمعة وعلي مسري وعبدالله علي وجاسم توفيق وخلفان مطر فيروز وناصر راشد وبدر محمد.

واجهنا الفريق الأفضل وهدفنا المركز الرابع
العين (الاتحاد)

وصف المكسيكي خافير أجيري مدرب الوحدة مباراتهم أمام العين بالقوية والصعبة والمتكافئة في معظم فتراتها، ولم تحفل بفرص كثيرة بالنسبة للفريقين، وأن «العنابي» سجل هدف السبق الذي أنهى به الشوط الأول، قبل أن يعود العين في الشوط الثاني ويقلب الموازين، ويسجل هدفين، حصد بهما النقاط الكاملة، وقال: نترك مباراة العين خلف ظهورنا، ونبدأ التفكير وإعداد فريقنا للمباراة المقبلة التي نلتقي فيها النصر.
وهنأ أجيري فريق العين على الفوز، ومحافظته على الصدارة، مؤكداً أن الوحدة واجه أفضل فرق الدوري، وقدم مستوى رائعا في الشوط الأول، واستطاع أن يبادر بالتسجيل، قبل أن يتمكن العين من العودة وتسجيل هدفين ليحصد العلامة الكاملة.
وقال إن المباراة شهدت حالات ضدهم، إلا أنهم لم يحتجوا، وإنه كان يدرك أن المنافسة أمام العين صعبة، خاصة في الشوط الثاني، وأن هناك بدلاء في صفوفه يمكنهم تغيير مجرى المباراة عند مشاركتهم.
وأضاف: سعيد بلاعبي الوحدة الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و22 عاماً، والذين يشكلون قاعدة قوية للموسم المقبل بجانب الكبار أصحاب الخبرة، ونأمل أن نواصل هذه الفلسفة في المستقبل.
وفيما إذا كان فريقه سوف يحتل أحد المراكز المتقدمة، أجاب: أعتقد أننا ننافس ضمن الأربعة الأوائل، ونحن قريبون من المركز الرابع، وتفصلنا عنه نقطة واحدة، وهو هدفنا من البداية، والذي يؤهلنا للعب في دوري الأبطال الآسيوي، ونواجه تحديات على صعيد الدوري وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، ونهائي كأس الخليج العربي أمام الأهلي، ونتطلع إلى حصد اللقب. أمامنا مباراتان نواجه فيهما النصر والوصل، ونعمل على الخروج منهما بنتيجة إيجابية. وبسؤاله إن كانت الرحلة المفاجئة إلى المكسيك قد أثرت على تركيزه في لقاء العين، قال أجيري: لا أعتقد ذلك، وهذه أمور شخصية، لا أود أن أخوض فيها، وقبل أن أكون مدرباً أنا إنسان واجهت ظروفاً طارئة خارجة عن إرادتي وأشكركم على السؤال.

زار «الشباك البنفسجية» للمرة الرابعة
تيجالي «عميد» هدافي أجانب «الكلاسيكو»
العين (الاتحاد)

أثبت الأرجنتيني سبستيان تيجالي، مهاجم الوحدة، براعته في التعامل مع الشباك، وفي الوقت نفسه برهنت إدارة «العنابي» قرارها الصائب بتجديد عقده لمدة موسمين، ورغم الخسارة أمام العين، إلا أن تيجالي أوفى بالعهد، ليكمل «الهاتريك»، في الشباك «البنفسجية» هذا الموسم، بعد هدفيه في مباراة الدور الأول، واعتلى صدارة هدافي «الكلاسيكو» من الأجانب برصيد 4 أهداف، حيث سجل أول أهدافه في مرمى العين خلال الموسم قبل الماضي، في لقاء «الجولة 18» بملعب العين، وانتهت المباراة «عنابية» بهدف، كما ابتعد بزعامة هدافي دوري الخليج العربي هذا الموسم بـ 16 هدفاً، من 15 مباراة شارك فيها حتى «الجولة 17»، بجانب صدارة هدافي كأس الخليج العربي بـ7 أهداف.
ويصنف اللاعب الأرجنتيني من أبرز المهاجمين، ليس في دورينا فحسب، بل في المنطقة، بقدراته التهديفية العالية، والتي قادته إلى إحراز 72 هدفاً في 80 مباراة خاضها مع «العنابي» في المسابقات المحلية، منذ انضمامه إلى الوحدة صيف 2013، منها 59 هدفاً في 62 مباراة في الدوري.
وزار تيجالي في النسخة الحالية للدوري مرمى 9 أندية، والفرصة متاحة أمامه للتوقيع في شباك أربعة منها، وهي النصر والأهلي والوصل وبني ياس، بينما أصبح الشباب آمناً من «لدغات» تيجالي بفوزه على الوحدة بهدف ذهاباً وإياباً.

اقرأ أيضا