الاتحاد

الرئيسية

عبدالله بن زايد يركز في جولته العربية على التضامن والمصالحة الفلسطينية

العاهل الأردني وعبدالله بن زايد خلال اللقاء في العاصمة الأردنية عمان أمس

العاهل الأردني وعبدالله بن زايد خلال اللقاء في العاصمة الأردنية عمان أمس

التقى جلالة الملك عبدالله الثاني عاهل الاردن امس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وبحث معه الجهود المبذولة لبلورة مواقف عربية فاعلة في مواجهة التحديات التي تواجه الدول العربية· وقالت وكالة الانباء الاردنية ان المحادثات ركزت على الحراك العربي والدولي الذي يستهدف تثبيت التهدئة في قطاع غزة وتحقيق المصالحة الفلسطينية إضافة إلى إطلاق جهد عربي ودولي لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني· وأكد جلالة الملك عبدالله الثاني ضرورة تفعيل التنسيق بين الدول العربية للتوصل إلى موقف موحد إزاء سبل تحقيق انخراط المجتمع الدولي وخصوصا الإدارة الأميركية الجديدة في جهود سريعة وفاعلة تحقق تقدما ملموسا نحو حل الدولتين الذي يمثل السبيل الوحيد لإنهاء الصراع وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة·
وتناول الاجتماع الذي حضره رئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ومستشار جلالة الملك أيمن الصفدي ووزير الخارجية صلاح الدين البشير وسعادة علي محمد بن حماد الشامسي سفيرالدولة في عمان·· العلاقات الثنائية المتميزة التي تحرص قيادتا البلدين الشقيقين على تطويرها في المجالات كافة· وتأتي زيارة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان للاردن ضمن جولة عربية تشمل ايضا سلطنة عمان ودولة قطر التي زارها امس الاول· وكان سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان قد التقى وزير الخارجية الاردني الدكتور صلاح الدين البشير حيث تم بحث القضايا والمستجدات على الصعيدين العربي والاقليمي وسبل تعزيز التضامن العربي وتطوير التنسيق والتشاور لمعالجة القضايا العربية لما فيه خدمة المصالح العربية وتعزيز العمل العربي المشترك·
من جهة اخرى دعا العاهل الاردني خلال استقباله امس الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، الى حل الخلافات العربية وتنقية الاجواء وتحقيق مصالحة فلسطينية من اجل تحقيق المصالح العربية·
واكد الملك عبد الله على ''ضرورة تحقيق اعلى درجات التضامن العربي وتنقية العلاقات العربية من كل الخلافات التي تعيق التوصل الى مواقف عربية فاعلة في مواجهة التحديات السياسية والامنية والاقتصادية التي تواجه الدول العربية''· واوضح ان ''حل الخلافات العربية شرط لخدمة المصالح العربية''، مشددا على ''اهمية البناء على الاجواء الايجابية التي سادت قمة الكويت بعد كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز التي فتحت الباب امام المصالحة العربية''· ومن جانب آخر، اكد الملك عبد الله على ''اهمية بذل كل جهد ممكن لتحقيق المصالحة الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني خدمة للمصالح الوطنية الفلسطينية في هذا الوقت الذي يجب ان يشهد تحركا عربيا ودوليا لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على اساس حل الدولتين''·و استعرض الملك وامين عام الجامعة العربية خلال اللقاء ''تطورات الاوضاع في المنطقة خصوصا التحركات المستهدفة تثبيت التهدئة في قطاع غزة وبدء اعادة الاعمار وتحقيق المصالحة الفلسطينية''·
من جانبه اكد موسى أن المصالحة العربية ''صعبة'' وتعترضها الكثير من العقبات لكنها ليست بالامر المستحيل· وقال موسى بعد لقائه رئيس الوزراء الاردني نادر الذهبي ''يجب ان تكون المصالحة العربية وفق تفاهمات وعلى اسس واضحة ومناقشة المواقف من النقاط محل الخلاف''· واضاف ''انا لا ارى الامر مستحيلا، وانا ادرك صعوبته والعقبات الكبيرة الموجودة سواء لأسباب نفسية او لأسباب اخرى''· واكد موسى انه ''لا بد من تهيئة الاجواء ليس فقط بالمعنى العربي الدارج، تهدئة النفوس حتى تمر الامور، وانما يجب ان تكون التهيئة اعمق من ذلك عبر معالجة الخلافات العربية والوصول الى حلول متفاهم عليها لعدد من النقاط الرئيسية المفصلية في العلاقات العربية خصوصا ونحن نتحرك الى قمة عربية مقبلة في اقل من شهرين''·
وردا على سؤال حول امكانية عقد القمة اذا بقيت الاجواء العربية على حالها، قال موسى ان ''القمة يجب ان تعقد ويجب ان نتحرك نحو الاعداد الموضوعي لها''·
وفيما يتعلق بالنداء الذي اطلقه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة الكويت الشهر الماضي للقادة العرب بتجاوز خلافاتهم، قال موسى ان ''هذا مطلبنا جميعا ونحن لا نريد ان نرى هذا الشرخ يتعمق او يكبر وفي نفس الوقت نسعى لمعالجته ونحاول ان نحيط بهذه الخلافات''·

اقرأ أيضا

ثلاثي الشر