الاتحاد

الاقتصادي

«أرامكو» مستعدة لآليات الطرح محلياً وعالمياً والقرار بيد المساهم

أمين الناصر (الاتحاد)

أمين الناصر (الاتحاد)

بسام عبدالسميع (أبوظبي)

قال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين في تصريحات صحفية على هامش مشاركته في مؤتمر الطاقة العالمي بأبوظبي أمس: «إن الطرح العام الأولي المحلي لأسهم شركة النفط الحكومية العملاقة سيكون إدراجاً أولياً، لكن الشركة مستعدة أيضاً لطرح دولي، وأن الشركة مستعدة للطرح في أي وقت يتخذ فيه المساهم قرار الطرح»، مضيفاً أنه: «كما سمعتم من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان آل سعود وزير الطاقة في المملكة أمس، سيكون الطرح قريباً جداً، لذلك نحن مستعدون».
وعن طرح الشركة في السوق المحلية أولاً أو الدولية، قال الناصر إن القرار يعود للمساهم فيما يتعلق بالطرح، مؤكداً أن من جهة أرامكو، الشركة مستعدة لأي قرار، وأن «الطرح الأولي سيكون محلياً، ولكن الشركة جاهزة أيضاً للطرح العالمي».
وأوضح الرئيس التنفيذي لأرامكو، أن وزارة الطاقة هي التي تحدد المستويات القصوى للطاقة الإنتاجية المستدامة.
وأشار الناصر إلى تعيين ياسر الرميان رئيساً لمجلس إدارة أرامكو مؤخراً، حيث أثنى على خبرة الرئيس الجديد في القطاعات المالية على المستوى الوطني والدولي، مضيفاً أنه يعتقد أن الرميان، والذي يشغل أيضاً منصب رئيس صندوق الاستثمار العام السعودي، «سوف يثري مجلس إدارتنا من حيث القطاع المالي والصفقات».
كما علّق ناصر أيضاً على دور وزير الطاقة الجديد، الأمير عبد العزيز بن سلمان، وعلاقته بأرامكو، حيث قال: إنه عمل مع الشركة منذ فترة طويلة جداً، ويعرف الأسواق المحلية والعالمية جيداً، فضلاً عن كونه «فعالاً للغاية في جميع المداولات الكبيرة دائماً»، ما يجعله على علم فيما يتعلق بمجال صناعة الطاقة.

واستعرض الناصر خلال جلسة صباح أمس قصة نجاح أرامكو وضرورة المحافظة على التنافسية التي تتطلب الوعي المستمر، مشيراًِ إلى التحديات التي تواجه صناعة الطاقة عالمياً، وأن هناك أكثر من مليار شخص لا تصل إليهم الكهرباء وأغلبهم يعيشون في الصحراء الأفريقية، وأن فقر الطاقة سيبقى تحدياً كبيراً ولا يمكن تجاهل دورنا لمواجهة ويجب أن يستمر العمل مع الشركاء في الصناعة الدولية للطاقة.
وقال الناصر: «ندعم الإسهامات المتنامية التي توفرها البدائل للطلبات العالمية للطاقة»، لافتاً إلى أن هناك العديد من الحكومات تطبق سياسات طاقة لا تتفق مع التحول المنظم».
وتابع:«نحن في حاجة لحملات وعي كبيرة لشركاء قطاع النفط والغاز وسيكون مزيج الطاقة في صلب توجهات العقود المقبلة، كما أننا في حاجة للمحافظة واستدامة قوتنا التقليدية والعالم سيستمر في الحاجة إلى صناعتنا».
وتناول منظومة أرامكو السعودية في التعامل مع البيئة والحفاظ عليها قائلاً: «تركيزنا على الاستدامة والريادة البيئية مستمر، والعالم يواجه تحديات مناخية كبرى»، مضيفاً أن الصناعة النفطية يجب أن تجتمع لمهمة واحدة لجعل النفط أفضل بكثير من الآن، مؤكداً أن البعد الاجتماعي لتحول الطاقة يتطلب مشاركة كبيرة من الحكومات. وتعتبر أرامكو السعودية من كبريات شركات النفط والغاز المتكاملة على مستوى العالم، وتزاول أعمالها في قطاع التنقيب والإنتاج في المملكة العربية السعودية، وفي قطاع التكرير والمعالجة والتسويق في شتى أنحاء العالم، ويقع المقر الرئيس للشركة في مدينة الظهران، ويبلغ حجم الأيدي العاملة لديها نحو 76 ألف موظف وموظفة.
كما تعد أرامكو السعودية المورد الوحيد للغاز الطبيعي في المملكة، وعلى مدى 85 عاماً وتقوم أرامكو السعودية بإدارة احتياطيات المملكة من النفط والغاز.

اقرأ أيضا

نتائج الشركات «قاطرة» تعافي الأسهم المحلية