الاتحاد

الإمارات

طلبة الصف الثاني عشر يجمعون على سهولة امتحان اللغة العربية

طلبة يؤدون امتحان اللغة العربية في أبوظبي أمس

طلبة يؤدون امتحان اللغة العربية في أبوظبي أمس

أجمع طلاب الصف الثاني عشر بفرعيه الأدبي والعلمي على سهولة امتحان اللغة العربية، في حين قام معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بجولة على بعض مدارس عجمان وأم القيوين لتفقد سير الامتحانات حيث أشاد ببرامج التنمية المهنية التي نفذتها الوزارة·
وفي حين جرت الامتحانات بيسر، فإنه لم يعكر صفو ذلك سوى خطأين مطبعيين في كل من أبوظبي والشارقة عملت ''التربية'' والقيمون على الامتحانات على معالجتهما بسرعة·
وفي هذا الإطار، اعتبر وزير التربية والتعليم أن الميدان التربوي بات يشهد مرحلة جديدة تقود فيها مجموعة من مديري ومديرات المدارس عملية التطوير بفكر علمي مرتفع المستوى لا يقل بأي حال عن المتبع في الدول المتقدمة ذات التجارب التعليمية الناجحة والمشهورة·
وأكد معالي حسن لدى تفقده أعمال الامتحانات في عدد من مدارس عجمان وأم القيوين صباح أمس أن ثمار برامج التنمية المهنية التي نفذتها الوزارة طوال العامين الماضيين بدت ملموسة في المجتمع المدرسي حيث وظف المديرون والمديرات ما اكتسبوه من مهارات وأساليب حديثة في إدارة العملية التعليمية بكفاءة عالية·
وأعلن أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من برامج التنمية المهنية للعاملين في الميدان التربوي·
واطمأن معاليه خلال جولته في مدارس الجرف والنعمان بن بشير بعجمان والمعلا بأم القيوين على أحوال الطلبة وسير أعمال الامتحانات وتبادل أطراف الحديث مع الطلاب والطالبات·
وفي أبوظبي، تداركت وزارة التربية والتعليم أمس خطأً مطبعياً في ورقة إجابة اللغة العربية لطلبة الصف الثاني عشر حيث اكتشف الطلبة الخطأ في سؤال خاص بالبلاغة رقم 8 والذي طلب منهم البحث في الأبيات الواردة في السؤال عن صيغ بلاغية في بيت شعري وكتابتها في السطر المخصص للإجابة، وبحث الطلاب عن هذا السطر فلم يجدوه في ورقة الإجابة مما أوقعهم في ''حيرة''·
وأشار محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية إلى أن عدداً من ملاحظي اللجان الامتحانية تلقوا استفسارات من الطلبة بشأن هذه الجزئية وعلى الفور تم الاتصال بوزارة التربية والتعليم وبالفعل تبين عدم وجود هذا السطر المخصص للإجابة، وتم تدارك الأمر من خلال التعميم على جميع اللجان فوراً بضرورة أن يخصص الطالب مساحة في ورقة الإجابة لحل هذه الجزئية من السؤال في قسم البلاغة ، وبالفعل انتهى الأمر عند هذا الاستيضاح ولم تكن هناك مشكلة في ورقة الامتحانات·
وأكد الظاهري أن الورقة الامتحانية للغة العربية جاءت مباشرة تماماً وخالية من أية غموض·
من ناحيته، قال عبدالله جاسم مدير مدرسة المتنبي الثانوية إن الامتحان كان في مستوى جميع الطلبة ولم تكن هناك أسئلة صعبة وذلك بحسب ما ذكره الطلبة له في لجنة المتنبي·
وفي العين، أجمع عدد من طلاب الصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي على أن امتحان مادة اللغة العربية أمس جاء سهلاً ومعقولاً جداً روعي فيه أن يكون في متناول كافة الطلبة على كافة مستوياتهم لا ينطوي على صعوبة تذكر·
وقال الطالب أحمد راشد الظاهري (أدبي) من لجنة ثانوية خليفة بن زايد إنه راض تماماً عن أدائه في امتحان اللغة العربية الذي توقع له أن يكون على هذا المستوى من السلاسة والمرونة يرضي كافة الطلاب والطالبات·
واتفق الطالب مبارك عبد الله الشامسي (أدبي) مع كل ما جاء على لسان زميله فيما يتعلق بسهولة الامتحان وخلوه من أية أسئلة صعبة أو غير مباشرة إلا انه يرى أن الامتحان جاء طويلاً نسبياً·
ولم يختلف الطلاب محمد صفاء، وعمر جلال الدين، ومؤمن جمال، ومحمد أمين ووائل عادل، وجميعهم من القسم العلمي، على سهولة امتحان اللغة العربية وانه جاء مباشرا ليس به صعوبة أو غموض·
وفي دبي، استأنف طلبة الثاني عشر ''علمي وأدبي'' أمس امتحانات نهاية الفصل الأول في مادة اللغة العربية، وعلى الرغم من الأخطاء المطبعية و''سقوط'' أحد الأسئلة عن ورقة الامتحان ''سهواً''، أجمع معظم الطلبة على سهولة امتحان اللغة العربية، فأجابوا عن سبعة أسئلة توزعت على 11 ورقة·
ولم يخف طلبة العلمي بشكل خاص رضاهم عن أدائهم في اليوم الثاني من الامتحانات والذي عوضوا من خلاله ''نكسة'' اليوم الأول في مادة الفيزياء·
فالإحباط النفسي الذي ألمَّ بطلبة العلمي لم تغب ملامحه عن محياهم بعد، لذلك كانت ورقة الامتحان بمثابة ''بئر لغرف قدر المستطاع من العلامات '' تعويضاً عما فاتهم وخوفاً من الآتي، بحسب عمران احد الطلبة في مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي·
أما بالنسبة لطلبة صفوف الأدبي، فجاء امتحان اللغة العربية تكملة لنجاحاتهم في معظم الامتحانات خلال الأيام الفائتة والتي بدأت في التاسع والعشرين من الشهر الماضي·
واختلفت آراء الأساتذة بالنسبة لطريقة طرح الأسئلة بين مؤيد ومعارض، فاعتبر أحمد شامي أستاذ اللغة العربية في مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي، ان بعض النصوص العلمية التي جاءت في ورقة الامتحان لا تتلاءم ومستوى طلبة الأدبي التي قد تأخذ منهم وقتاً أطول للإجابة عنها، مشيراً الى انه كان يفضل طرح نوعين من النصوص واحدة أدبية وأخرى علمية·
أما آمنة أستاذة اللغة العربية في ثانوية الراية للبنات، فاعتبرت ان الامتحان سهل جداً وراعى المستوى الفكري لجميع الطلبة·
بدوره، أشاد أشرف محمد أستاذ اللغة العربية في مدرسة الصفا للتعليم الثانوي بالمناهج الجديدة التي تعتمد على التفكير والبحث بدلاً من حفظ الاسئلة والنصوص لتطبيقها حرفياً خلال الامتحان الفصلي، معتبراً أن المناهج الجديدة تساهم في تهيئة الطالب لدخول الجامعة·
وبالنسبة للطلبة، أشار غالب محمد أحد طلبة المنازل من القسم العلمي إلى سهولة الامتحان ومقاربة النصوص المطروحة للواقع المُعاش·
أما طالبات مدرسة الراية، فأكّدن سهولة امتحان اللغة العربية ، خصوصاً الجزء المتعلق بالقصة·
وفي رأس الخيمة، اختفت شكاوى طلاب الصف الثاني عشر أمس بعد أداء طلاب القسمين العلمي والأدبي امتحاناتهم فى مادة اللغة العربية فيما تكررت شكاوى طلاب الصف الأول الثانوي من صعوبة مادة الفيزياء·
وأشار طلاب لجنة مدرسة الجودة برأس الخيمة إلى أن امتحان اللغة العربية جاء فى مستوى الطالب المتوسط فى معظمه، ولم تكن هناك أسئلة تعجيزية على عكس ما شهدته اللجان في امتحان مادة الفيزياء·
وقال الطالب محمد حسن إن كل الأسئلة تقريباً جاءت مباشرة، بينما أشار الطالب حسين سالم من مدرسة رأس الخيمة الثانوية إلى أن امتحان اللغة العربية هذا العام أفضل من العامين الماضيين·
وفي الشارقة، سادت حالة من الابتهاج والفرح بين صفوف طلبة الثاني عشر الفرعين العلمي والأدبي جراء سهولة امتحان اللغة العربية الموحد وسهولة الأسئلة، وفق تصريحات إداريين مدرسيين وطلبة لجان مدارس الشارقة على الرغم من ورود خطأ غير مقصود لسؤال غاب عن ورقات الامتحان الـ 11 مما حدا بالإدارات لقراءة السؤال على الطالبات تفادياً للإرباك·
و اتفق جمهرة من الطلبة والطالبات على سهولة الأسئلة وخلوها من التعقيد على الرغم من تشعبها فضلا عن احتياجها إلى مزيد من الوقت·
وأكدت طالبات من ثانوية الزهراء أن مستوى الأسئلة يخاطب الطالب متواضع الذكاء وتوقعن الحصول على درجات عالية·
من جانبها أكدت حصة عبد الله مديرة مدرسة رقية للتعليم الثانوي أن امتحان اللغة العربية مر بهدوء من دون أية مشكلات باستثناء غياب طالبات المنازل وشكواهن وتذمرهن المستمر·
وقالت آمال العلي، مديرة مدرسة الزهراء الثانوية، إن امتحان مادة اللغة العربية اتصف بالنظام والانضباط حيث لم تشهد أية حالة غياب أو تأخير أو غش، مشيرة إلى أن الطالبات خرجن مبكرا مبتهجات بطبيعة الاسئلة الخالية من الغموض والتعقيد منوهة إلى عدم ورود شكاوى من قبل طالبات العلمي أيضاً·
ولفتت العلي الى ورود خطأ مطبعي في الورقة الامتحانية تمثل بنسيان سؤال رغم وجود فراغ له مما حدا بالإدارة التصرف على الفور بقراءته شفوياً وإملائه للطالبات عقب التأكد من لجنة الامتحانات·
وأوضح ناصر علي مدير مدرسة معاذ بن جبل الثانوية أن امتحان اللغة العربية جاء ''سلساً وسهلاً'' بعكس الفيزياء الذي جاء بصياغة جديدة فاجأت الطلبة

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يصدر قانوناً بشأن مركز «إرادة» للعلاج والتأهيل في دبي