الاتحاد

عربي ودولي

تأكيد مقتل الليبي بصاروخ أميركي

اكدت مصادر متطابقة مقتل أحد كبار قادة تنظيم ''القاعدة'' في افغانستان ''أبو ليث الليبي، الرجل الثالث في قمة هرم الارهابي بعد زعيمه أسامة بن لادن ونائبه أيمن الظواهري وقائد ''الجماعة الليبية المقاتلة''، بصاروخ أميركي استهدف مخبأ للتنظيم قرب مدينة مير علي عاصمة إقليم شمال وزيرستان شمال-غربي باكستان·
وأوضح ضباط في الاستخبارات الباكستانية في ميرانشاه عاصمة إقليم جنوب وزيرستان ومسؤول استخبارات أميركي في واشنطن، أمتنعوا عن ذكر أسمائهم، أن ''الليبي'' قتل مع 12 من أتباعه في الهجوم الصاروخي مساء الاثنين الماضي· وقال أحد المسؤولين الباكستانيين ''كان الليبي في المكان لحظة انفجار الصاروخ و لم ينج من الموت''· وقال المسؤول الأميركي '' كل المؤشرات تؤكد أن أبو الليث الليبي قُتل''· وقال مسؤول استخبارات غربي في واشنطن أيضاً شريطة عدم ذكر اسمه ''إن هذا الرجل كا ضمن الشخصيات الست الكبيرة في القاعدة وله سجل طويل في النشاط العسكري لحساب القاعدة· في هذه اللحظة ليس هناك ما يدعو للشك في أنه قُتل بالفعل''·
في غضون ذلك صرح وزير الدولة للشؤون الخارجية مارك مالوخ براون بأن الوضع العسكري في أفغانستان ''شديد الصعوبة'' وأن محادثات تجري بين قوات التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة هناك بغية تعديل خططها لتتماشى معه على الأرض· وقال للإذاعة البريطانية على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا ''إن حكومة بريطانيا أجرت بالفعل مراجعة للاحتمالات'' في أفغانستان'' في إشارة إلى الجهود البريطانية الأخيرة لإجراء حوار مع قادة حركة ''طالبان'' المستائين من الصراع العسكري، فيما ترفض لندن الدخول في أي مفاوضات رسمية مع قيادة الحركة· وأضاف أنها أجرت أيضاً حوارا مع حكومات الولايات المتحدة وكندا وهولندا حول الصعوبات التي تواجه قواتها في أفغانستان وهذا ''يعني زيادة التركيز على التوجه السياسي وليس مجرد تحقيق نصر عسكري''· وأكد الوزير ضرورة بذل جهود من أجل تقديم المساعدات الاقتصادية بشكل مباشر إلى سكان أفغانستان المتأثرين بالحرب·
على صعيد متصل، أبلغت لجنة مستقلة الكونجرس الأميركي في تقرير قدمته له أمس الأول أن وزارة الدفاع الأميركية غير مستعدة للاستجابة في حالة وقوع هجوم كيماوي أو جرثومي أو نووي داخل الولايات المتحدة· وأوضحت اللجنة المختصة بالحرس الوطني وجنود الاحتياط إن الوزارة تجري تخطيطا موسعا للعمليات في الخارج لكن تخطيطها بشأن عمل محتمل استجابة لهجمات في البلاد غير كاف· قال رئيسها الجنرال المتقاعد ارنولد بونارو رئيس اللجنة ''درسنا خططهم، إنها غير مقبولة كلية· لا يمكن تحريك وحدة كشافة للفتيات بالتخطيط الذي تجريه القيادة الشمالية الأميركية المسؤولة عن الدفاع الداخلي''· وذكر التقرير أن وكالات اتحادية أخرى من بينها وزارة الأمن الداخلي تتحمل المسؤولية عن أجزاء من استجابة الحكومة لهجوم غير أن وزارة الدفاع هي الجهة الوحيدة التي تمتلك قدرات وموارد لإدارة الرد الشامل· وأضاف أنه ينبغي إصدار الأوامر للحرس الوطني وقوات الاحتياط لقيادة أنشطة الوزارة في هذا المجال لأن تلك القوات غير الدائمة موجودة في شتى أنحاء البلاد ولديها المهارات اللازمة في حالة الطوارئ·

اقرأ أيضا

سريلانكا تحمل جماعة متطرفة مسؤولية الهجمات الإرهابية