الاتحاد

الإمارات

"أخبار الساعة": الصناعات الوطنية الدفاعية تمثل أحد القطاعات الواعدة

الاتحاد

الاتحاد

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الصناعات الوطنية الدفاعية تمثل أحد القطاعات الواعدة التي تعول عليها دولة الإمارات في الانتقال إلى مرحلة ما بعد عصر النفط، التي تستهدف بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وخاصة أن هذه الصناعات تعتمد على خبرات بشرية مؤهلة وترتكز على بنية تحتية متطورة في مجال التكنولوجيا المتقدمة.
وتحت عنوان «الفخر بالصناعات الوطنية الدفاعية».
وقالت إن التصريحات التي أدلى بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مؤخراً لدى تدشين منظومة التسليح المتكاملة التي طورتها دولة الإمارات في طائرة «بلاك هوك» الهجومية من خلال المركز العسكري المتطور للصيانة والإصلاح والعمرة «آمرك»، تعكس الاهتمام الاستثنائي الذي توليه الدولة للصناعات الوطنية الدفاعية، والعمل على تطويرها والارتقاء بتنافسيتها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وذكرت النشرة الصادرة أمس عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» أن منظومة التسليح المتكاملة التي طورتها دولة الإمارات في طائرة «بلاك هوك» الهجومية تشير بوضوح إلى أنها تمتلك خبرات نوعية تؤهلها لتطوير هذه النوعية من الأسلحة المتقدمة.
وقالت إن هذا المشروع يعد الأول من نوعه في المنطقة والعالم -الذي يتم من خلاله تطوير أول طائرة بلاك هوك ذات مهام قتالية وهجومية- يدشن لمرحلة جديدة تعزز من تنافسية الإمارات في مجال الصناعات الدفاعية، سواء فيما يتعلق بمستوى وجودة هذه الصناعات أو فيما يتعلق بالقدرة على الوصول إلى أسواق خارجية جديدة.
وأوضحت أن ما يضاعف الفخر والاعتزاز بالصناعات الوطنية الدفاعية ليس فقط ما تتمتع به من جودة ومتانة تضاهي نظيراتها العالمية، وإنما أيضاً في تطورها بشكل مستمر وقدرتها على مواكبة كل ما هو جديد في هذا المجال، والشاهد على ذلك هو انخراطها في تطوير طائرة البلاك هوك الهجومية وتحديثها.
وأشارت إلى أن القفزة النوعية التي حققتها الصناعات الوطنية الدفاعية لم تأت من فراغ، وإنما هي نتاج مجموعة من العوامل.. أولها، الدعم الكبير من القيادة الرشيدة لهذه الصناعات، وتشجيع الشركات الوطنية على تطوير منتجاتها بشكل مستمر كي تكون قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية وثانيها، الاستثمار في بناء قاعدة من الكوادر المواطنة المؤهلة للانخراط في هذه الصناعات، سواء من خلال الابتعاث إلى الخارج أو من خلال مراكز التدريب المنتشرة في الدولة والتي تتيح لمنتسبيها اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة للعمل في قطاع الصناعات الدفاعية أو الصناعات الداعمة لها.
وأضافت أن ثالثها هو بيئة الأعمال الجاذبة للشركات الدولية الكبرى العاملة في الصناعات الدفاعية والعسكرية، حيث تعمل دولة الإمارات على توفير البيئة المواتية لتطوير هذه الصناعات، سواء من خلال قوانين الاستثمار المرنة أو تطوير مناخ الأعمال، ولهذا أصبحت الإمارات في الآونة الأخيرة محط أنظار واهتمام العديد من الشركات الكبرى التي تنظر إلى الإمارات باعتبارها نافذة مهمة لترويج منتجاتها في المنطقة.
وقالت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي إن رابع هذه العوامل هي نجاح دولة الإمارات في تنظيم واستضافة العديد من المعارض الدفاعية والأمنية، التي تجذب إليها مئات الشركات الكبرى من دول المنطقة والعالم لعرض أحدث منتجاتها، ولعل أبرزها معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس»، الذي تقام فعالياته خلال شهر فبراير المقبل، والذي أصبح من أهم المعارض الدفاعية المتخصصة في المنطقة والعالم، كما أصبح شاهداً على ريادة دولة الإمارات في مجال صناعة المعارض.

اقرأ أيضا

سعود بن صقر: «تيري فوكس الخيري» يعكس قيم الإمارات