صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

قطر مولت سفر ضباط إسرائيليين للدعاية للاحتلال

أبوظبي (مواقع إخبارية)

في فضيحة مدوية تضاف لسجل فضائح تنظيم الحمدين الإرهابي في قطر وتآمره على القضية الفلسطينية، أكدت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي، أن قطر مولت سفر ضباط إسرائيليين إلى أميركا على نفقتها، لإلقاء محاضرات للدفاع عن سياسة الاحتلال ونهب الأراضي الفلسطينية وذلك في جامعات أميركية. ووثقت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي هذه المعلومات، مستندة إلى تصريح من مكتب الناطق بلسان الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت إنه «سافر ضباط كبار من الجيش الإسرائيلي وكبار المسؤولين الحكوميين لإلقاء محاضرات في الخارج على حساب مؤسسة علاقات عامة حصلت على تمويل من حكومة قطر».
وأوضحت أن المنظمة التي تمول رحلات الضباط وكبار المسؤولين تدعى «جنودنا يتحدثون» وهي منظمة تعنى بالدفاع عن اليمين وتم إنشاؤها قبل بضع سنوات من قبل المهاجر من بريطانيا بنجامين أنتوني، حيث قرر بعد خدمته العسكرية، إنشاء منظمة لشرح نشاط الجيش الإسرائيلي في الجامعات في البلدان الناطقة بالإنجليزية. وتابعت أنه في 30 أكتوبر الماضي، تلقت المنظمة تبرعاً بمبلغ 100 ألف دولار من رجل أعمال يهودي أميركي يدعى جوزيف اللحام، وهو صاحب سلسلة مطاعم «كوشير» في نيويورك، وفي العام الماضي عمل كجهة ضغط لصالح الحكومة القطرية في الولايات المتحدة، وخاصة بين الجالية اليهودية.
ولفتت القناة العاشرة الإسرائيلية إلى أنه بموجب قانون الولايات المتحدة، فإنه يجب على «اللحام» التسجيل كـ«عميل أجنبي» ويعلن لوزارة العدل الأميركية المبالغ التي حصل عليها من القطريين واستخدامه لها.
وقالت القناة الإسرائيلية إن وثائق اللحام التي قدمت إلى وزارة العدل الأميركية تشير إلى أنه تلقى 1.5 مليون دولار من الحكومة القطرية لممارسة الضغط في الولايات المتحدة.
كما ذكر اللحام في الوثائق أنه في 30 أكتوبر 2017، تبرع بمبلغ 100 ألف دولار من أموال الحكومة القطرية إلى منظمة بنيامين أنتوني، «جنودنا يتحدثون»، وكانت هذه مساهمة مهمة جدا للمنظمة، حيث شكلت حوالي 15% من ميزانيتها.
وقالت القناة الإسرائيلية إنه منذ استلام التبرع من القطريين، قام اثنان من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي بالسفر جواً إلى الولايات المتحدة على حساب المنظمة. وأوضحت أن «رئيس الخدمات الطبية طريف بدر هو أول من سافر إلى لوس أنجلوس، أما الضابط في سلاح الجو الإسرائيلي زفيكا حايموفتش فقد سافر إلى نيويورك».
أما باقي الأسماء فكانوا «محاضر ضمن نشاطات المنظمة ويدعى يارون بيت أون، القائد السابق لوحدة ياهال، وآخر وهو مارلان مازال، مدير قسم مكافحة الإرهاب في وزارة العدل».
وأشارت القناة العاشرة الإسرائيلية إلى أنه «يعمل الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي مع أنتوني ومنظمته منذ عدة سنوات ويختار ضباطاً للسفر نيابة عن المنظمة».
وقالت إن الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي علق على ذلك بقوله «يعمل الجيش الإسرائيلي على تعزيز شرعيته على الساحة الدولية، بما في ذلك التعاون مع مختلف المنظمات، ويركز على المعلومات العامة وعلى تقديم الجيش الإسرائيلي إلى المجتمع الدولي».