صحيفة الاتحاد

الرياضي

«ثلاثية مبارك» تمنح منتخبنا بطاقة ربع النهائي

منتخبنا حسم المواجهة برمية ثلاثية (تصوير حسن الرئيسي)

منتخبنا حسم المواجهة برمية ثلاثية (تصوير حسن الرئيسي)

علي معالي (دبي)

تأهل منتخبنا إلى ربع نهائي بطولة دبي الدولية في نسختها الـ 29 بعد الفوز على النجم الساحلي أمس 84 - 82، في مباراة مثيرة على صالة مكتوم بن محمد آل مكتوم بنادي شباب الأهلي - دبي، لحساب المجموعة الأولى، وجاء التأهل بفضل ثلاثية رائعة لسعيد مبارك، والتي أطلق عليها الكثيرون في صالة المباراة بأنها الثلاثية «المباركة» من هذا اللاعب صاحب الجهد والخبرة.
وبهذا الفوز، أنهى المنتخب مشواره في دوري المجموعات، رافعاً رصيده إلى 6 نقاط، وفارضاً شراكته على النجم الساحلي والحكمة اللبناني في صدارة فرق المجموعة، ليمنح فارق المواجهات المباشرة الفريق اللبناني المركز الأول، خصوصاً أن الحكمة لا يزال لديه مباراة إضافية سيلتقي فيها مساء اليوم مع فريق الجاليات «بول أبوف آوول».
وقدم منتخبنا مباراة جيدة من النواحي الخططية والبدنية التي جعلته يظهر بالشكل المطمئن من البداية للنهاية، ونجح الأبيض في العودة من بعيد وقلب تأخره بفارق تسع نقاط مع نهاية الربع الثالث إلى فوز مستحق مع نهاية المباراة بفارق نقطتين.
وأنهى النجم الساحلي الشوط الأول متقدماً بفارق خمس نقاط وبنتيجة 44 - 39، قبل أن يوسع التونسيين الفارق مع نهاية الربع الثالث إلى تسع نقاط، بواقع 70 - 61 بنيلهم الأفضلية بنتيجة هذه الفترة 26 - 22، إلا أن إصرار المنتخب بدا واضحاً على تعديل النتيجة، خلال مجريات الفترة الرابعة التي تألق فيها لاعبونا بالرميات الثنائية والثلاثية لأكثر من لاعب، منهم سعيد مبارك وخليفة خليل وصالح سلطان وقيس عمر وسعيد البلوشي.
وفي الثواني الأخيرة من الربع الرابع، كانت الإثارة حاضرة بقوة، وأحرز صانع ألعاب الأبيض سعيد مبارك رمية ثلاثة، ضمنت للمنتخب حسم الفترة الرابعة 23-12 ونتيجة المباراة لمصلحته والمركز الثاني.
وسجل قيس عمر 23 نقطة، وهي أعلى نسبة تهديف بين لاعبي منتخبنا، تلاه خليفة خليل 15 نقطة، وسعيد مبارك 13 نقطة، وأحمد عبد اللطيف 6 نقاط، وصالح سلطان 4 نقاط، وفي المقابل سجل نزار بن محمد 25 نقطة من فريق النجم الساحلي، تلاه رضوان بن سليمان 18 نقطة.
وعبر عبد الحميد إبراهيم مدرب منتخبنا عن سعادته بالفوز والتأهل، وقال: نفذ اللاعبون الكثير من المهام، وجاءت المباراة قوية من البداية للنهاية، مع نسبة التركيز العالية بين اللاعبين.
وأضاف: غياب بعض العناصر الأساسية كان له تأثيره السلبي على المنتخب، ورغم ذلك قدم عروضاً قوية وفرض احترامه أمام فرق مكتملة وصاحبة إنجازات، آخرها أمام النجم الساحلي وقبلها سلا المغربي حامل اللقب والذي تفوقنا عليه في النصف الأول، وتعادلنا معه في الفترة الثالثة، لكن الشوط الأخير أطاح بآمالنا ونحن في النهاية راضون لأننا نعتبر البطولة فرصة كبيرة للاحتكاك بفرق قوية قبل خوض التصفيات المؤهلة لنهائيات أمم آسيا.
وتابع: في مباراة الساحلي عالجنا الكثير من الأخطاء التي وقعنا فيها من قبل، وقدمنا مباراة جيدة من النواحي كافة، لكن ما زلنا نحتاج لمزيد من المباريات والتدريبات لمزيد من الانسجام.
ويسدل الستار اليوم على دوري المجموعات بإقامة مباراتين، تنطلق الأولى في السابعة مساء وتجمع بين فريق الجاليات «بول أبوف آوول» مع النجم الرادسي التونسي في المجموعة الثانية، ويتبعها في التاسعة لقاء سان بيدا الفلبيني مع الحكمة اللبناني في المجموعة الأولى.
وعلى الرغم من ضمان جميع فرق المجموعة الثانية تأهلها للدور الثاني، إلا أن لقاء اليوم يكتسب أهمية كبيرة للفريقين، سواء للنجم الرادسي التونسي الذي يدخل مباراته برصيد ثلاث نقاط والباحث عن انتصارٍ يضمن له الارتقاء إلى النقطة الخامسة، وتأكيد مركز وصافته لفرق المجموعة، فيما يطلبها فريق الجاليات ضمن السعي لتحقيق فوز يبعده عن مركزه الرابع والأخير الذي سيفرض عليه في ربع النهائي خوض مباراة من العيار الثقيل تجمعه مع متصدر المجموعة الأولى.
وفي المباراة الثانية، يدرك الحكمة اللبناني متصدر فرق مجموعته الأولى برصيد ستة نقاط، أهمية عدم الوقوع في فخ سان بيدا الفلبيني الساعي لانتصاره الأول، خصوصاً أن الفريق اللبناني يطمح إلى إنهاء الدور الأول بسجلٍ خالٍ من الهزائم، إلا أنه مطالب في الوقت ذاته ومع ضمان صدارة مجموعته بعدم إجهاد عناصره الأساسية، والاحتفاظ بقدارتهم للأدوار النهائية التي لا تحتمل الوقوع في أي أخطاء، بالإضافة إلى أنها تلعب بصورة متتالية، وتتطلب تركيزاً عالياً من الجانبين البدني والفني، بدءاً من ربع النهائي غداً الأربعاء، متبوعاً بنصف النهائي يوم الخميس، والمباراة النهائية مساء الجمعة.
وعلى الجانب الآخر، أكد فريق سان بيدا أنه من خامة الكبار، وأن الفريق بدأ في حالة الانسجام والتطور، وهو ما أكده لاعبو الفريق الفلبيني في مباراتهم أمام النجم الساحلي التونسي، حين كانوا قاب قوسين أو أدنى من إلحاق الهزيمة بالفريق التونسي قبل أن يخسروا المباراة في آخر ثانية بفارق نقطة واحدة 78 - 79.