الاتحاد

الرياضي

«ماراثون زايد» يدشن تحضيرات فعاليات 2016 غداً

ماراثون زايد في نيويورك يحقق نجاحات كبيرة كل عام (الاتحاد)

ماراثون زايد في نيويورك يحقق نجاحات كبيرة كل عام (الاتحاد)

أبوظبي (الاتحاد)

بدأت التحضيرات مجدداً من أجل الاستعداد لماراثون زايد الخيري، الذي تقام دوراته بشكل سنوي في كل من أبوظبي والقاهرة ونيويورك، حيث تقوم اللجنة العليا المنظمة برئاسة الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي بأول خطوة غداً من خلال عقد لقاء إعلامي حاشد مع ممثلي وسائل الإعلام للإعلان عن تفاصيل النسخ الجديدة الثلاث، من حيث الهدف الخيري لكل منها والمواعيد والتحضيرات، ولتدشين الحملة التسويقية للماراثون في 2016، ويبدأ المؤتمر الخامسة مساء في نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي.
وكان الماراثون قد انطلق للمرة الأولى 2005 بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث كان الميلاد بنسخة نيويورك، التي يذهب ريعها لمؤسسة «هيلثي كيدني» المعنية بعلاج الحالات المستعصية لمرضى الكلى، بينما انطلقت نسختا القاهرة وأبوظبي معاً قبل عامين، وتم تخصيص ريع الأولى لمرضى السرطان من الأطفال، والثانية لمرضى الكلى.
ومع الوصول إلى الدورة الـ12 للسباق في حديقة سنترال بارك، تأكدت نجاحات كثيرة على مستوى العائدات الخيرية والتنظيم والترويج والدعاية، عوضاً عن النجاح الفني الذي ارتبط بعدد المشاركين الذي تجاوز في الدورات الخمس الأخيرة 20 ألف مشارك، على الرغم من أن السقف الرسمي لسباقات الحديقة 13 ألفاً فقط، كما أن الرقم القياسي لمسافة السباق (10 آلاف كم) مسجل باسم نسخة الإمارات.
وبمناسبة بدء التحضير لدورات 2016، أعرب الفريق الركن محمد هلال الكعبي رئيس اللجنة العليا المنظمة عن سعادته بما تحقق عبر الدورات الماضية، واستهل حديثه برفع آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، راعي السباق وصاحب فكرته، وقال: «لولا دعم وتوجيهات سموه ما تحقق كل هذا النجاح».
وأكد أن الهاجس الدائم للجنة المنظمة من عام إلى آخر هو الإضافة إلى النجاح الذي تحقق من خلال زوايا وأبعاد جديدة، بوساطة الفعاليات المصاحبة وخيام الضيافة التي يتم فيها الترويج للدولة.
وأضاف الكعبي: «الهدف الخيري للسباق هو سر نجاحه، لا تعنيني كثيراً زيادة أعداد المشاركين بقدر ما تعنيني العائدات والمساهمات الخيرية، لأنها هي المؤشر الحقيقي للنجاح من عام إلى آخر، لأن للحديقة في النهاية سعة لا يمكن تجاوزها بالنسبة إلى أعداد المشاركين، بينما التبرعات ليس لها سقف.
وقال إن أكثر ما أسعده في الدورات الأخيرة أن المشاركين لا يكتفون برسم الاشتراك الذي يتراوح بين 25 و35 دولاراً، ويبادرون إلى دفع أضعاف هذا المبلغ لدعم هدفه الخيري.
وتوقف الكعبي عند محصلة الدورة الماضية تحديداً وقال إن الرئيس التنفيذي لمؤسسة هيلثي كيدني أخطره بأن عائدات المؤسسة بلغت 105 ملايين دولار، مما مكنها من توسيع دائرة نشاطها وزيادة نسبة المستفيدين من العلاج المجاني للحالات المستعصية في الولايات المتحدة وخارجها، وأن هذا الرقم معناه أن عائدات السباق تضاعفت بشكل غير مسبوق في آخر دورتين تحديداً، حيث كان الرقم السابق الذي تم الإعلان عنه قبل عامين هو 60 مليون دولار.
وقال الكعبي: «هذا الأمر يعني أن العائدات في الدورتين الأخيرتين فقط كان 45 مليون دولار، وهو ما يبرهن على استمرار معدلات النجاح للسباق الذي شهد في بدايته انطلاقة متواضعة للغاية، بمشاركة لا تتجاوز 3 آلاف مشارك، وبدعم لوجستي محدود من المؤسسات الفاعلة في نيويورك، كما كان السباق يبدأ وينتهي في مسار محدد ويتم تتويج أبطاله في زاوية من زوايا الحديقة، وقد أصبح الآن يحظى بمشاركة 25 ألف مشارك، وتغير مساره ليجوب أهم أرجاء الحديقة وليبدأ وينتهي في أوسع ميادينها بالساحة المخصصة للاحتفالات والمناسبات المهمة، كما تحول السباق إلى مهرجان كبير متعدد الفعاليات، من خلال خيام الضيافة الإماراتية التي تعدها الشركات والمؤسسات المساهمة في رعاية الحدث وتوفير خدماته».

اقرأ أيضا

فيتوريا يحصد جائزة أفضل مدرب في الدوري السعودي عن شهر أكتوبر