الاتحاد

الإمارات

إطلاق مشروع محطة للطاقة الكهربائية الأعلى كفاءة قريباً

محمد صالح خلال تفقده جناح الهيئة (من المصدر)

محمد صالح خلال تفقده جناح الهيئة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد، وام)

كشف معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والصناعة، رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، أن الهيئة بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات بصدد إطلاق مشروع محطة لتوليد الطاقة الكهربائية تعمل عن طريق الغاز لتصبح المحطة الأعلى كفاءة على مستوى الدولة، وهو ما يجعل من الهيئة الأعلى في منطقة الخليج من ناحية كفاءة إنتاج الكهرباء، وذلك في إطار خطة استراتيجية لتحقيق أمن الطاقة بطريقة مدروسة واقتصادية تقلل من الاستهلاك المفرط لموارد الطاقة والبصمة البيئية.
وقال رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء في حوار مع وكالة أنباء الإمارات «وام»، إن الهيئة تستهدف تحويل عملية تحلية المياه عن طريق التناضح العكسي بنسبة 100%، وهو ما يمثل جزءاً من استراتيجية دولة الإمارات للأمن المائي، وذلك من خلال إنشاء محطة لتحلية المياه في إمارة أم القيوين بطاقة إنتاجية 150 مليون جالون الذي من شأنه أن يقلل من البصمة الكربونية، وهو ما يتماشى مع استراتيجية الإمارات للطاقة 2050.
واستعرضت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء جملة من مشاريعها الرائدة، خلال مشاركتها في مؤتمر الطاقة العالمي، الذي انطلقت فعالياته، أمس، في أبوظبي، تحت شعار «الطاقة من أجل الازدهار». وتتمحور المشاريع التي استعرضها الهيئة حول تحقيق رؤية دولة الإمارات في الاستفادة من الطاقة النظيفة في تحقيق النمو المستدام، ومواجهة التحديات البيئية، وتقليل الآثار السلبية للبصمة الكربونية وانبعاثات الغازات الدفيئة، انسجاماً مع استراتيجية الإمارات للطاقة 2050.
ومن أبرز المشاريع التي عرضتها الهيئة، مشروع شحن السيارات الكهربائية التي تم تعميمها في أكثر من 50 موقعاً في الإمارات الشمالية تتضمن مراكز تجارية، ومستشفيات، وأماكن عامة، إضافةً إلى مشروع «بيتك يهمنا» الذي يهدف إلى نشر ثقافة الترشيد بين المواطنين، وإدارة الطاقة بكفاءة عبر استبدال بعض أنظمة الإنارة في مساكن المواطنين بأخرى مُوفرة.
ومن المشروعات التي عرضتها الهيئة، من خلال نموذج ثلاثي الأبعاد، مشروع «غليلة» لتحلية مياه البحر في رأس الخيمة بنظام التناضح العكسي؛ الذي يعد من أكبر مشاريع تحلية المياه، ويوفر أكثر من 24% من الطاقة الكهربائية المُهدرة، وينتج نحو 15 مليون جالون من المياه المُحلاة يومياً لتلبية الاحتياجات المُتزايدة من المياه الصالحة للشرب.
وتضمنت قائمة المبادرات أيضاً، مشروع العدادات الذكية التي تقرأ استهلاك المياه والكهرباء باستخدام تقنيات الذكاء الصناعي، ويمكن للمستهلك من خلالها رصد كمية استهلاكه من الكهرباء والمياه في فترات متقاربة، كما تعمل على تنبيه المستهلك من خلال هاتفه المحمول حول وجود خطر تسرب مياه، أو انبعاث أدخنة من مسكنه بسبب خلل في الكهرباء.
وقال محمد محمد صالح، المدير العام للهيئة الاتحادية للكهرباء والماء: «نحن فخورون بمشاركتنا في هذا المؤتمر العالمي الذي يعد منصة مهمة لاستعراض أبرز مشاريعنا، وإبراز حجم التطور الذي تحقق في قطاع الكهرباء والماء، بما يتماشى مع رؤية قيادتنا الرشيدة ومستهدفات استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، للارتقاء بجودة الحياة وتحقيق أعلى معدلات النمو المستدام على مستوى كل مشاريعنا».
وأضاف: «نهدف من خلال هذه المبادرات إلى تعزيز تنافسية قطاع الكهرباء والمياه واستقطاب الاستثمارات، وتعزيز فرص إقامة علاقات شراكة واعدة ومثمرة مع القطاع الخاص، تنعكس إيجاباً على جودة الخدمات المقدمة للمتعاملين وتضمن تحقيق أمن الطاقة، وتسهم في توفيرها بشكل مستمر، وتراعي الاستدامة البيئية. كما نسعى بشكل مستمر إلى تعزيز تنافسية قطاع الطاقة وإصدار التشريعات والقوانين الناظمة الجاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة على رأس أولوياتنا».

اقرأ أيضا