الاتحاد

عربي ودولي

أولمرت وليفني وموفاز يقرون بالهزيمة في لبنان ويتعهدون بـ العمل المنظم

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت، خلال اجتماع وزراء حزب ''كاديما'' في مقر وزارة الجيش يوم الخميس: إن تقرير لجنة ''فينوجراد'' الذي أكد فشل الحرب الإسرائيلية على لبنان ''يضع أسئلة غير بسيطة، والحكومة تقوم بعمل كبير لتصحيح الأخطاء وتطبيق توصيات اللجنة''·
وقالت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني: ''إن المسؤولية عن إخفاقات الحرب ما زالت ملقاة على كاهلنا''·
ونقلت وسائل الإعلام العبرية عنها القول: ''إن التقرير قاس وعلينا الاستمرار معاً وفي هذا تحمل للمسؤولية''· ورأت أن ''ثمة مجالين طارئين يتوجب من خلالهما أن نثبت أننا استوعبنا الانتقادات: الأول هو العملية السياسية، والثاني هو الاعتناء بالقضايا الأمنية· وعلينا الاهتمام بأن نعمل بشكل مسؤول ومدروس ومنظم''·
وأعلن وزير المواصلات شاؤول موفاز دعمه لأولمرت، ودعا إلى ''الحديث عن وجوب استقرار الحكومة الإسرائيلية بدلاً من الحديث عن صراعها على البقاء''·
ونقلت إذاعة الجيش عن موفاز قوله: ''إن أمامنا تحديات وطنية معقدة، وعلينا أن نتحدث عن استقرار بدلاً من صراع على البقاء''، مبيناً أن ''التقرير قاسٍ ويشمل مواضيع ذات ثقل، وهذا يحتم إعداد خطط واضحة لتنفيذ العبر من حرب لبنان''·
واحتفل وزراء حزب ''كاديما'' الإسرائيلي، أمس الأول بالتبرئة الجزئية لأولمرت، بعد صدور تقرير لجنة ''فينوغراد''·
وأعرب غالبية أنصار حزب ''العمل'' الإسرائيلي عن تأييدهم بقاء رئيس الحزب، وزير الدفاع ايهود باراك في الحكومة وعدم استقالته· وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد ''داحاف'' بعد نشر تقرير فينوغراد أن 66 في المائة من أنصار ''العمل'' يؤيدون الاستمرار في الائتلاف الحكومي، عكس ما كان قد صرح به باراك بشأن تركه الحكومة بعد نشر التقرير·
وأظهر استطلاعان للرأي نشرت نتائجهما أمس، أن المعارضة اليمينية لا تزال تحافظ على تقدمها الكبير بالرغم من تحسن طفيف في شعبية أولمرت إثر نشر تقرير ''فينوجراد'' وانه وفي حال إجراء انتخابات مبكرة سيحصل حزب ''الليكود'' بزعامة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتاياهو، على مقاعد في البرلمان يفوق عددها ثلاثة أضعاف العدد الحالي، ليصبح أكبر حزب في الكنيست يشغل 32 مقعداً من أصل 120 وفق استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة ''معاريف''·
ومع دعم اليمين المتطرف والأحزاب الدينية وحزب يميني جديد هو حزب ''العدالة الاجتماعية'' بزعامة الملياردير اركادي غايداماك، سيتمتع ائتلاف يميني بأغلبية واسعة في البرلمان تستند إلى دعم 73 نائباً من أصل 120 وفي المقابل فإن حزب ''كاديما'' الوسطي بزعامة أولمرت، سيشهد تراجعاً في عدد المقاعد التي يشغلها في الكنيست من 29 إلى 11 مقعداً، في حين أن حليفه حزب ''العمل'' بزعامة باراك سيصبح أكبر حزب معارض بحصوله على 21 مقعداً في مقابل 19 حالياً· وترغب غالبية نسبية من الإسرائيليين (30%) في أن يتولى بنيامين نتانياهو منصب رئيس الوزراء، في حين يؤيد 18% بقاء أولمرت في هذا المنصب وفق نتائج استطلاع للرأي نشرته صحيفة ''يديعوت أحرونوت''·
وتوقعت ''معاريف'' الإسرائيلية امس، أن يعمد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت إلى تسريع المفاوضات حول صفقة تبادل الأسرى مع حركة ''حماس''· ونسبت الصحيفة إلى مصادر سياسية إعرابها عن ثقتها بأن الأسابيع المقبلة ستحمل جديداً بشأن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز لدى في غزة· وأشارت الصحيفة إلى أن وزير البنية التحتية الإسرائيلي بنيامين بن اليعيزر صرح في جلسة خاصة، بأن الصفقة ستتضمن النائب الأسير مروان البرغوثي، مشيراً إلى أن مسألة تحرير البرغوثي ''مسألة وقت وليست مسألة مبدأ''·

اقرأ أيضا

الأردن يطلب إجلاء رعاياه من ووهان الصينية بسبب «كورونا»