الاتحاد

الإمارات

خطّاك الشر.. أمير الإنساني نحبه ويحبنا

الشيخ زايد بن سلطان والشيخ صباح الأحمد الصباح  (أرشيفية )

الشيخ زايد بن سلطان والشيخ صباح الأحمد الصباح (أرشيفية )

أبوظبي (الاتحاد)

تعتبر العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، نموذجاً للعلاقة بين الأشقاء، الأمر الذي عبرت عنه تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على «تويتر» أمس.
ووصف صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أخاه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت، بـ«أمير الإنسانية»، مؤكداً أن آثار إنجازات سموه وإنسانيته وحكمته ستبقى طويلاً طويلاً، منوهاً بوقفته التاريخية عند إطلاق أول قناة تلفزيونية من دبي قبل خمسين عاماً.
وقال سموه: «قبل خمسين عاماً في مثل هذا اليوم.. وقف معنا رجل وقفة تاريخية لإطلاق أول قناة تلفزيونية من دبي.. رجل نحبه ويحبنا.. أمير الإنسانية.. الشيخ صباح الأحمد.. آثار إنجازاته وإنسانيته وحكمته ستبقى طويلاً طويلاً.. تعبك يتعبنا يا أبا ناصر.. حفظك الله ورعاك وشفاك.. وأدام عزك ورفع قدرك..».
وبث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عبر حسابه في «تويتر»، فيديو لحفل إطلاق أول قناة تلفزيونية من دبي، والذي ألقى فيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد كلمة ترحيب وتهنئة.
وكانت وكالة الأنباء الكويتية، نقلت عن الديوان الأميري قوله: «إن صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت، قد دخل أحد المستشفيات في الولايات المتحدة الأميركية لاستكمال الفحوصات الطبية».
إلى ذلك، أعرب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، عن تمنياته لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت، بالصحة والعافية.
وقال سموه في تغريدة بـ«تويتر»: «خطاك الشر يا أمير الإنسانية.. اللهم ألبسه ثوب الصحة والعافية واحفظه بعينك التي لا تنام».
وتتصف العلاقات بين الإمارات والكويت بالتاريخية، وتحكمها روابط الأخوة والقربى والمصير الواحد، وتمثل نموذجاً للعلاقات بين الأشقاء، بالنظر للتطور الذي شهدته هذه العلاقات والذي تنامى لحد التكامل والتشاور وتوحيد المواقف حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية، والعمل على تسريع خطى التنمية المستدامة من أجل تحقيق أكبر قدر من رفاهية الشعبين الشقيقين.
وتعود العلاقات الإماراتية - الكويتية إلى أكثر من ستة عقود، فهي في الحقيقة علاقات قديمة، وتميزت منذ البداية بزخم كبير، حيث بدأت البعثة التعليمية الكويتية في الإمارات خلال عام 1955 بإنشاء العديد من المدارس وتجهيزها قبل إعلان الاتحاد، فيما دشنت البعثة الطبية الكويتية عملها في الإمارات في أوائل الستينيات من القرن الماضي بإنشاء العديد من المراكز والمستشفيات.
وتستند العلاقات الأخوية بين البلدين إلى روابط الدم والتاريخ والمصير المشترك التي تعمقت وترسخت بدعم المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ جابر الأحمد الصباح، طيب الله ثراهما.
وترجمت الإمارات حجم ومتانة العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين بموقفها المشرف أثناء احتلال الكويت، حيث استضافت الإمارات عشرات الآلاف من الأسر الكويتية على أرضها، بينما شاركت القوات المسلحة الإماراتية في حرب تحرير الكويت.
وشهدت العلاقات «الإماراتية - الكويتية» تطوراً مستمراً، وتتميز دائماً بالمودة والمحبة المتبادلة، كما تحظى بدعم ورعاية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير الكويت.
وتعمل قيادتا البلدين وتتواصلان باستمرار من أجل تحقيق المزيد من العمل المشترك على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وتعكس العلاقات المتينة إصراراً من القيادة السياسية في البلدين على الدفع بها إلى مستويات أكثر تكاملاً، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
وتؤكد مسيرة التعاون السياسي والاقتصادي والاجتماعي بين البلدين التي امتدت أكثر من 6 عقود مضت، قوة ومتانة العلاقات ليس على مستوى القيادات فحسب، بل على مستوى الشعبين الشقيقين، ويبرز ذلك من خلال الزيارات المستمرة والمتبادلة بين قادة البلدين ومسؤوليهما، وحرصهم على تطوير ودعم أواصر المحبة والأخوة لما فيه الخير لأبناء الإمارات والكويت.
وتُجسد العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت متانة التكامل والشراكة ووحدة الهدف والمصير، وتشكل في الوقت ذاته نموذجاً يحتذى به في العلاقات الاقتصادية بين الدول القائمة على تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية والسياحية بين البلدين، وهو الأمر الذي يعكسه ذلك العدد الضخم من رحلات الطيران التي تربط بين مطارات البلدين.
يشار إلى أن الكويت تسير بكل عزم وتصميم على طريق التقدم والازدهار في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت، مستندة إلى إرث كبير وماضٍ مجيد، ومتطلعة إلى غدٍ أفضل ومستقبل زاهر لكل أبنائها.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الشهداء كوكبة جديدة تنضم إلى موكب العز