الاتحاد

الإمارات

التواصل الاجتماعي «جسر» مرشحي الفجيرة

صور المرشحين على شوارع الفجيرة  (تصوير صادق عبدالله)

صور المرشحين على شوارع الفجيرة (تصوير صادق عبدالله)

السيد حسن (الفجيرة)

لجأ عدد من المرشحين في إمارة الفجيرة لقنوات التواصل الاجتماعي للوصول إلى أكبر عدد من الناخبين للترويج لبرامجهم الانتخابية، والتأثير على قناعة الناخبين بالتصويت لهم.
وتعد هذه الدورة هي الأكثر اعتماداً من قبل المرشحين على قنوات التواصل الاجتماعي في الوصول إلى أكبر عدد من الناخبين وبشكل سهل وميّسر وبسيط، حيث يصعب الوصول إلى جميع الناخبين في مناطق وأودية وجبال ومدن الفجيرة والبالغ عددهم 39018 ناخباً، وكان في الدورة السابقة قد سجل 11 ألف ناخب في الفجيرة.
وأكد عدد من المرشحين في الفجيرة، أن الدعاية الانتخابية في الشوارع وعبر البروشورات والمقار الانتخابية مكلفة وباهظة جداً، لذا لجأ الكثير من المرشحين إلى استخدام قنوات التواصل الاجتماعي لترويج لبرامجهم الانتخابية، سيما وأن هؤلاء المرشحين يمكنهم التواصل عبر هذه الوسائل مع الناخبين والرد بشكل مباشر على كل تساؤل.
وتتيح قنوات التواصل للمرشح شرح برنامجه ولو في عجاله، وتكاليف الإعلان على تلك القنوات والمواقع الأهلية الخاصة الأكثر شهرة بالفجيرة تبدأ من 2000 درهم وحتى 5000 درهم، بحسب المدة الزمنية للإعلان وتكاليف إنتاجه.
وقال عبيد راشد اليماحي: للأسف الشديد يوجد تكرار بين البرامج التي طرحت في الدورة السابقة وبرامج الدورة الحالية، وهذا في حد ذاته يضعف العملية الانتخابية والمنافسة، فيجب أن يكون الطرح جديداً في التناول، وفي وضع الحلول والأجوبة على كافة التساؤلات.
وطالب خليفة إسماعيل آل علي أحد أعضاء الهيئة الانتخابية في الفجيرة، بالمصداقية الشديدة وعدم تزييف الواقع، وقال: لا نريد تدوير الشعارات على حساب مصلحة الوطن والمواطن.
من جانبها، قالت نورة محمد عبدالله السعدي: جميع البرامج الخاصة بالمرشحين الذكور لا تلقي اهتماماً كافياً لقضايا المرأة، ولو أن مرشحاً اكتفى في برنامجه الانتخابي كله بقضية واحدة تخص المرأة أو أي قضية وطنية كبرى فسوف أنتخبه.

اقرأ أيضا

حاكم الفجيرة يحضر مأدبة غداء «اليليلي» في وادي سهم