الاتحاد

عربي ودولي

اجتماع قريب بين أولمرت وعباس لدفع العملية السلمية

عباس يصلي الجمعة في مقر المقاطعة أمس

عباس يصلي الجمعة في مقر المقاطعة أمس

قالت مصادر في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت امس، إن أولمرت سيعقد ''قريبا'' اجتماعا آخر مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سعيا لدفع العملية السلمية إلى الأمام· ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المصادر قولها إن هذا الاجتماع يندرج في إطار ما تم الاتفاق عليه من عقد لقاءات بين الطرفين كل أسبوعين تقريبا·
وأبدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني امس، استعداد إسرائيل لتنسيق المواقف مع مصر والسلطة الفلسطينية بهدف استعادة الهدوء والاستقرار إلى منطقة الحدود على معبر رفح·
وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن ذلك جاء خلال تبادل رسائل بين ليفني ونظيرها المصري أحمد أبوالغيط· وأضافت أن ليفني أعربت في الوقت نفسه عن قلقها إزاء التدهور الحاصل على الحدود بين قطاع غزة ومصر ''لاسيما استمرار عمليات تهريب الوسائل القتالية عبر محور فيلادلفي الحدودي والأنفاق في المنطقة''·
وزعمت صحيفة ''يديعوت أحرنوت'' الاسرائيلية امس، أن غزة أصبحت مصدرة للسلاح الخفيف والذخيرة بعد سيطرة ''حماس'' على ما سمته ''الغنائم'' من رجال الرئيس عباس ومن التهريب·
وقالت إنه يوجد بحوزة ''حماس'' مخزون كبير من السلاح الخفيف يباع إلى تجار السلاح من سيناء، كما أن رجال فتح الذين لم يسلموا أسلحتهم إلى ''حماس'' يبيعونها بثمنٍ بخس·
وذكرت مصادر إسرائيلية أن ''أزمة حادة'' آخذة في التطور بين مصر وإسرائيل بكل ما يتعلق بالحدود بينهما وقطاع غزة· ونقل موقع ''تيك ديبكا'' الاستخباراتي الإسرائيلي عن المصادر قولها انه خلال المحادثات التي جرت الخميس في القاهرة، بين رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان وقادة ''حماس'' خالد مشعل ومحمود الزهار، طالب قادة ''حماس'' المصريين بالإبقاء على الحدود بين غزة ومصر مفتوحة، وأن يتم اعتبار تلك الحدود نقطة حدودية دولية باعتراف مصري·
واضافت المصادر أن قادة ''حماس'' طالبوا المصرين بفتح معبرين صغيرين بين مصر وقطاع غزة، يتم من خلالهما إدخال البضائع والمعونات المقدمة لسكان قطاع غزة من الدول العربية والإسلامية ومن كل أنحاء العالم·
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن قادة ''حماس'' أبلغوا المصريين بأن كلاً من السعودية وإيران على استعداد لإرسال شحنات ومساعدات إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح والمعبرين الجديدين·
وقالت المصادر: ''إن ''حماس'' عرضت على المصريين أن تقوم قوات أمن الرئاسة الفلسطينية بالتواجد على معبر رفح، شريطة أن يكون عناصرها من سكان قطاع غزة·
وحسب المصادر الإسرائيلية فإن ''حماس'' تريد عبر مطالبها السيطرة التامة على معبر رفح، في حين لا يبقى لإسرائيل أي شيء يذكر من ناحية المراقبة على كل من يدخل أو يخرج من وإلى قطاع غزة·

اقرأ أيضا

الأردن يطلب إجلاء رعاياه من ووهان الصينية بسبب «كورونا»