الاتحاد

الإمارات

إيقاف الترخيص المهني لطبيبة في دبي

مبنى هيئة الصحة في دبي  (من المصدر)

مبنى هيئة الصحة في دبي (من المصدر)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

أوقفت هيئة الصحة في دبي، الترخيص المهني للطبيبة «م. أ. ل»، وذلك ضمن التحقيقات التي تجريها الهيئة حول ما نسب للطبيبة، وما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، حول التشكيك في دقة ومصداقية وصحة الشهادات العلمية الأكاديمية للطبيبة المذكورة.
وأعلنت الهيئة، عن أن عملية الإيقاف لترخيص هذه الطبيبة، لحين التحقق من صحة الشهادات العملية من قبل شركة «داتافلو»، ووزارة التربية والتعليم.
وكشفت مصادر مطلعة لـ«الاتحاد»، عن أن هذه الطبيبة لديها ترخيصان، أحدهما من وزارة الصحة ووقاية المجتمع وصادر بناء على ترخيص هيئة الصحة بدبي، والآخر من هيئة الصحة في دبي، وأن هذه الطبيبة تعمل في قسم الجراحة كممارس عام بأحد مستشفيات وزارة «الصحة» منذ بضع سنين، مشيرة إلى أنه سيتم إبلاغ الوزارة صباح اليوم بإيقاف الطبيبة من قبل الهيئة، حيث اتخذ قرار الإيقاف مع نهاية دوام يوم أمس.
كما كشفت المصادر عن أن مدة الإيقاف التي اتخذتها اللجنة الطبية المختصة المستقلة التابعة لهيئة الصحة بدبي، هو 3 أشهر لحين الانتهاء من التأكد من صحة الشهادات، ملمحة إلى «احتمالية» إيقاف وزارة الصحة ووقاية المجتمع الطبيبة عن العمل لحين الانتهاء من إجراءات ثبوتية الشهادات.
ولفتت المصادر، إلى أن اللجنة المختصة بهيئة الصحة في دبي، كانت تجري تحقيقها مع الطبية منذ فترة، إلا أن الحملة التي تعرضت لها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» هو ما عجل بالقرار. وأرجعت هذه المصادر، إيقاف ترخيصها من قبل هيئة الصحة في دبي، إلى أنها تعمل في مركز طبي بالقطاع الخاص في الإمارة مختص في مجال التجميل، وهو مركز تابع لوالدتها، التي تعمل أيضا في أحد مستشفيات هيئة الصحة في دبي، وهي من الطبيبات المعروفات في مجالها الطبي.
ولفتت المصادر إلى أن هيئة الصحة في دبي تجري اتصالات مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، لمحاولة التنسيق فيما يتعلق بوضع الطبيبة الموقوف ترخيصها من قبل الهيئة، لاسيما أنها تعمل بالوزارة، مشيرة إلى أن الاتصالات والاجتماعات قد تشمل أطرافاً وجهات أخرى، إلا أنها لم تفصح عن طبيعة ودور هذه الجهات.
ورفضت مصادر في هيئة الصحة في دبي، الإفصاح عن استدعاء الطبية من عدمه لتحقيق معها حول ما أثير على وسائل التواصل الاجتماعي «تويتر» من عدم مصداقية الشهادات العلمية الحاصلة عليها، كما رفضت التكهن بالإجراء التالي، مكتفية بالإشارة إلى أن الإجراء حالياً متعلق بالشهادات العلمية، وبناء عليه سيكون هناك إجراء في وقت لاحق حسب نتائج التدقيق الجارية حالياً.
وأشارت المصادر إلى أنه خلال الأيام الماضية تعرضت الطبيبة المذكورة لحملة كبيرة أخذت في التفاعل والتزايد والتأييد من كثير من المتابعين للموضوع، تركز على التشكيك في الشهادات العلمية التي عرضتها الطبيبة للتأكيد على أنها طبيبة، ولديها شهادات عملية تثبت ذلك، موضحة أن الحملة بدأت بغرض مقاطع للطبيبة في مراحل عمرية مختلفة تقول إنها تدرس الطب في إحدى الكليات في إمارة دبي، ثم هي تعرض شهادة تثبت أنها درست الطب في جامعة أخرى، وشك المتابعون بأن هذه الجامعة غير معترف بها من الأساس.

اقرأ أيضا

حاكم الفجيرة يحضر مأدبة غداء «اليليلي» في وادي سهم