الاتحاد

عربي ودولي

إسقاط طائرة إسرائيلية مسيّرة في لبنان

دورية لقوات «يونيفل» على الحدود اللبنانية الإسرائيلية (أ ف ب)

دورية لقوات «يونيفل» على الحدود اللبنانية الإسرائيلية (أ ف ب)

بيروت، القدس المحتلة (وكالات)

اعترف الجيش الإسرائيلي أمس، بسقوط إحدى طائراته المسيّرة في لبنان، لكن من دون أن يوضح سبب ذلك، أو ينفي بشكل مباشر ما أعلنه تنظيم «حزب الله» الإرهابي عن وقوفه وراء إسقاط الطائرة. وقالت متحدثة باسم الجيش «سقطت طائرة مسيرة تابعة لقوات الدفاع على الأراضي اللبنانية، لكن لا يوجد خطر من خرق المعلومات». ولم تتطرق إلى إعطاء مزيد من التفاصيل، مكتفية بالقول «إنها كانت طائرة مسيّرة بسيطة». بينما قال «حزب الله» إنه أسقط الطائرة المسيرة بما وصفه بـ«الأسلحة المناسب» أثناء عبورها للحدود اللبنانية باتجاه بلدة رامية، وأضاف أن الطائرة لم تصب بضرر كبير وأنها حلقت في الأجواء اللبنانية لخمس دقائق تقريباً.
وقال شاهد من «رويترز» عند الحدود اللبنانية بالقرب من مكان سقوط الطائرة المسيرة، إن الهدوء ساد المنطقة. وجاءت التطورات، بعد أسبوع على توتر محدود شهدته الحدود اللبنانية - الإسرائيلية في الأول من سبتمبر مع إعلان «حزب الله» تدمير آلية عسكرية إسرائيلية على الجهة المقابلة من الحدود. فيما ردّ الجيش الإسرائيلي بإطلاق نحو مئة قذيفة على أطراف قرى لبنانية حدودية. في وقت قالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» إن الجيش الإسرائيلي بدأ مناورة واسعة النطاق تحاكي حرباً ضد «حزب الله» وقوات أخرى موالية لإيران، وأضاف أن التدريبات، المعروفة بالعبرية باسم «هاروشا» (حجر الزاوية) ستركز إلى حد كبير على أداء كبار الضباط وموظفيهم، بدلاً من التركيز على أساليب القتال والمناورات. وتابع في بيان أن الهدف من التمرين هو تحسين أداء هيئة الأركان العامة ومقر القيادة المختلفة في الحرب.
من جهة أخرى، قالت «الوكالة الوطنية للإعلام» إنه تم العثور على مسؤول سابق في «حزب الله» يدعى علي حاطوم ميتاً داخل شقته في إحدى ضواحي بيروت. وأضافت الوكالة أن قوات الأمن فتحت على الفور تحقيقاً لمعرفة تفاصيل الحادث، وتنتظر تحقيق الطبيب الشرعي لتحديد سبب الوفاة. وقال مسؤول في الحزب طلب عدم نشر اسم إن تحقيقاً لا يزال جارياً، لكن لا يبدو أن الوفاة بسبب حادث جنائي.

اقرأ أيضا

ترامب يهدد بإطلاق سراح أسرى "داعش" على الحدود الأوروبية