عواصم (وكالات)

بسط الجيش السوري، أمس، السيطرة على عدة قرى وبلدات جديدة في منطقة إدلب، حيث طوق معقل مسلحي «هيئة تحرير الشام» في معرة النعمان من 3 نقاط، واقترب من محاصرة نقطة تركية هناك.
وأفاد مصدر عسكري محلي بأن الجيش السوري سيطر على قرية الحامدية ومعسكرها وقرى بسيدا وبابولين ومعراتة وكفر ياسين وتقانة، وبذلك طوق معرة النعمان من 3 جهات واقترب من حصار نقطة المراقبة للقوات التركية في هذه المنطقة.
وأوضح المصدر أن 16 كيلومتراً فقط تفصل الآن الجيش السوري عن مدينة سراقب و13 كيلومتراً عن مدينة أريحا.
بدورها، أفادت وكالة «سانا» السورية الرسمية، في وقت سابق أمس، بأن وحدات من الجيش السوري سيطرت على بلدة معصران وقريتي خان السبل والصوامع شمال شرق مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وذلك «بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية المتحالفة معه»، مشيرة إلى أن القوات الحكومية تلاحق المسلحين باتجاه قرية معردبسة في المنطقة.
وأشارت إلى أن الاشتباكات انتهت بالسيطرة على بلدة معصران وقرية الصوامع بعد «القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها وتضييق الخناق على الإرهابيين في مدينة معرة النعمان من الجهتين الشرقية والشمالية».
وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار المعارك العنيفة على محاور عدة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بين الفصائل ومجموعات متشددة والجيش السوري، وذلك في هجوم متواصل للأخيرة لليوم الثالث على التوالي بغطاء ناري هستيري.
واستهدف الجيش محاور القتال والخطوط الخلفية بآلاف القذائف الصاروخية والمدفعية منذ ما بعد منتصف الليل، بالإضافة لعشرات الضربات الجوية. ورصد المرصد السوري مزيداً من التقدم لقوات الجيش في إدلب، تمثلت بالسيطرة على كل من معصران وخربة مزين وتل الشيخ والصوامع، فيما خلفت المعارك مزيداً من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.
وقال المرصد إن «قوات النظام سيطرت منذ مساء الجمعة على 18 قرية وبلدة شرق وشمال شرق معرة النعمان»، و«أصبحت المدينة شبه محاصرة»، مشيراً إلى أن «القصف لا يتوقف عن استهداف المدينة». وتركزت قوات الجيش السوري أمس جنوب وشمال وشرق معرة النعمان، وبعدما وصلت أخيراً إلى أطرافها الشرقية، تسعى حالياً إلى التقدم من الجهة الغربية.
وأفاد المرصد عن مقتل اثنين من المدنيين أمس في غارات جوية «روسية» في قرية في ريف إدلب الجنوبي.
وبالتوازي مع التقدم باتجاه معرة النعمان، يخوض الجيش السوري اشتباكات عنيفة في مواجهة «هيئة تحرير الشام» والفصائل الأخرى غرب مدينة حلب.
وأوضح المرصد أنه «لم يبق في معرة النعمان سوى قلة من السكان الذين رفضوا الخروج أو الشبان الذين حملوا السلاح للقتال».