الاتحاد

الاقتصادي

هيئة التأمين تعمل على تطبيق تكنولوجيا تخفض الحوادث المرورية

الاتحاد

الاتحاد

أبوظبي (الاتحاد)

تعمل هيئة التأمين على تطبيق نظام تكنولوجي حديث في أعمال التأمين على المركبات لرصد سلوك السائقين وتوجيههم عند ارتكاب ممارسات خاطئة خلال القيادة، لتقليل الحوادث المرورية وتخفيض عدد الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق. يأتي ذلك في إطار مساهمة الهيئة في تنفيذ بنود الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 وتحقيق المؤشر الوطني بتخفيض عدد الوفيات الناتجة عن حوادث الطرق إلى 3 لكل 100 ألف من السكان.
وقال إبراهيم عبيد الزعابي مدير عام هيئة التأمين: إن تطبيق هذا النظام جاء بعد أن عرضت الهيئة على لجنة المسرعات الحكومية مبادرة اعتماد تطبيق أفضل التطبيقات الدولية التي تتبنى التكنولوجيات الحديثة، مثل تقنية «تيليماتيكس» (‏telematics) لتقليل الحوادث. وأضاف أن تطبيق مبادرة الهيئة سيتم بالتعاون مع بعض الشركاء الاستراتيجيين من الجهات الحكومية عبر مبادرة المسرعات الحكومية، كوزارتي الداخلية والاقتصاد وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وهيئة الطرق والمواصلات في دبي ودائرة النقل في أبوظبي ومواصلات الإمارات وشركة أبوظبي الوطنية للبترول «أدنوك» وهيئة المواصلات البرية والبحرية وهيئة تنظيم الاتصالات، إضافة إلى شركات التأمين. وأكد مدير عام هيئة التأمين أن نتائج الدراسات أظهرت أن تبني نظام تكنولوجي حديث باستخدام تقنية «تيليماتيكس» أدى إلى انخفاض عدد الحوادث في بعض الدول إلى 50%، من خلال نجاح النظام في توجيه السائقين لأسلوب القيادة الآمنة وتحسين سلوكيات سائقي المركبات عن بعد، وتطوير السجل التأميني الإيجابي لقائدي المركبات، ما انعكس بشكل إيجابي على زيادة درجة السلامة المرورية على الطريق. وأضاف أن الهيئة اقترحت البدء بتنفيذ المبادرة عبر التطبيق التجريبي من خلال تركيب 1000 جهاز على مركبات الأجرة والمركبات التجارية في المرحلة الأولى وقياس نتائج التطبيق.
وأوضح الزعابي أن جهاز «تيليماتيكس» الذي يماثل حجم الهاتف النقال سيتم تركيبة أسفل مِقوَد المركبة، وسيعمل على قياس بيانات ومعلومات لحظية تتعلق بسلوك قائد المركبة وأسلوب القيادة ومنها السرعة، أسلوب التخطي، التسارع، طريقة الضغط على الفرامل، حالة المحرك وفي حالات الحوادث يقوم الجهاز بقياس ظروف التصادم وشدة الحادث ووقته، كما يساعد الجهاز الجهة المعنية من الاتصال بالسائق مباشرة بعد اكتشاف الحادث وتقديم المساعدة، فيما يتم إرسال جميع البيانات بشكل لحظي للجهة لمعالجة وتحليل البيانات والوقوف على أسلوب قيادة السائق. وأضاف مدير عام هيئة التأمين أن تطبيق النظام سيساعد قطاع التأمين على معرفة أسلوب القيادة للسائقين وتحليله، وفي ربط سعر التأمين بأسلوب القيادة واستخدام المركبة، وتخفيض أسعار التأمين، وتسهيل عملية تسوية المطالبات، والوقوف على كافة التفاصيل الفنية عند وقوع حادث للمركبة، وتخفيض حجم التعويضات عبر التخلص من حالات المطالبات المنطوية على الغش، بالإضافة إلى زيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي الناتج عن تقليل الهدر في الإنفاق على إصلاح أضرار المركبات.
كما سيساعد على تقليل عدد الوفيات وإنقاذ الأرواح نتيجة تقليل نسبة الحوادث في حدود 50%، وإعداد قاعدة بيانات بالسائقين، والالتزام بقانون السير والمرور، وتحقيق مؤشرات إيجابية في السلامة المرورية، بالإضافة إلى المساعدة في تحقيق سرعة الاستجابة لنداء الاستغاثة عن طريق الحصول على خدمات الطوارئ.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يصدر مرسوماً بتشكيل مجلس أمناء «دبي للتحكيم الدولي»