عربي ودولي

الاتحاد

بوش: الفشل في العراق يغري متطرفي الشرق الأوسط

بتريوس يؤبن النقيب دوجلاس زمبيك الملقب بـ  أسد الفلوجة  الذ قتل في عملية قرل بغداد

بتريوس يؤبن النقيب دوجلاس زمبيك الملقب بـ أسد الفلوجة الذ قتل في عملية قرل بغداد

رسم الرئيس الأميركي جورج بوش مساء أمس الأول مشهدا ايجابيا للوضع في العراق محذرا من انه لن يجازف بالتقدم الذي انجز بالاسراع في سحب القوات الذي قد يظهر الولايات المتحدة بأنها ''نمر من ورق''· وأكد بوش في خطاب القاه في
لاس فيجاس نجاح الاستراتيجية التي انتهجت في 2007 مع ارسال 30 الف جندي أميركي إضافي رغم انها أثارت جدلا واسعا· وقال بوش إن ''كثيرين يتساءلون· الآن ما العمل السيد الرئيس؟'' في إشارة الى التساؤلات حول عديد القوات· وتابع ''أقول لهم إننا قطعنا اشواطا كثيرة في تلك الساحة الكبيرة من الحرب على الارهاب كي نؤمن النجاح''·
وكان بوش قد أعلن في سبتمبر الماضي البدء بسحب القوات لتبلغ نحو 130 الف رجل في يوليو المقبل·
وينتظر الرأي العام الذي يعارض في معظمه الحرب، ما إذا كان بوش سيعيد مزيداً من الجنود الى البلاد بعد يوليو المقبل وقبل رحيله عن البيت الأبيض مطلع ·2009
وقال إن اي خفض في عديد القوات سيتم بناء على رأي الجنرالات والظروف الميدانية، تاركاً السؤال بدون جواب· وأضاف ''الإغواء بالتأكيد هو القول تفضلوا وخذوا القرار الصحيح من وجهة نظر سياسية·
هذه ليست طبيعتي· هذا ليس بالتحديد ما سنقوم به''· وحسب مستشاريه فإن بوش ينتظر قبل تحديد موقفه تقريراً من العسكريين والمدنيين الأميركيين في العراق الربيع المقبل· لكنه أكد أنه لن يجازف بالتقدم الذي تحقق خلال 2007 وقال إن ''الفشل في العراق سيكون بمثابة القول الى المارقين والقتلة إن الولايات المتحدة هي نمر من ورق· الفشل في العراق سيشجع المتطرفين الآخرين في الشرق الأوسط· الفشل في العراق سيشجع إيران· مصلحتنا الاستراتيجية هي النجاح·
وسوف ننجح''· وأعرب أيضا ومع كثير من القوة وأكثر من الماضي عن اقتناعه بان العراق قد يكون بمثابة نموذج في المنطقة· وأقر بأنه بعد 4 سنوات على الغزو ''يبدو الامر وكأنه أجل طويل''·
وقال ''لكن ما نراه هو ديمقراطية تتطور بشكل كامل·· الناس قالوا الحرية لا يمكن ان تعم الشرق الأوسط· لست موافقاً ابداً· اعتقد ان الحرية ستعم الشرق الأوسط وان العراق هو عنصر أساسي في هذه الاستراتيجية''·
وأشار بوش الى تحسن الوضع الامني والنجاح الاقتصادي وأيضا الوضع السياسي· وقال ليس فقط ''المصالحة'' قد تحققت محلياً ولكن ''الناس بدأوا بالتجاوب مع بغداد''·
من جانب آخر، سجلت معدلات الانتحار بين الجنود الأميركيين ارتفاعاً كبيراً خلال السنوات الثلاث الماضية ووصلت في 2006 الى مستويات لم يشهدها الجيش منذ أكثر من ربع قرن، حسب أرقام نشرتها وزارة الدفاع الأميركية ''البنتاجون'' أمس الأول· ودلت الأرقام على أن أكثر من ألفي جندي حاولوا الانتحار خلال 2006 وبلغ عدد الجنود الذين انتحروا 102 جندي خلال 2006 اي ضعف عددهم في 2001 وهو العام الذي بدأت فيه الولايات المتحدة حروبها التي وضعت ضغوطاً على الجيش الأميركي·
وقالت الكولونيل اليزابيت ريتشي، المستشارة النفسية في الجيش ''انه مؤشر على مستوى الإرهاق في صفوف القوات ''مضيفة ان'' العائلات متعبة جداً''· وتزيد هذه الأرقام عن عدد المنتحرين عام 2007 الذي تأكدت فيه 89 حادثة انتحار بينما وقعت 32 وفاة أخرى ينتظر تأكيد ما إذا كانت نتيجة الانتحار·

اقرأ أيضا

مقتل 4 شرطيين عراقيين بانفجار في محافظة نينوى