الاتحاد

الرئيسية

هنية: خيارات كثيرة إذا فشلت محادثات معبر رفح

فلسطيني يعبر حاجزاً بين بلدتي رفح أمس

فلسطيني يعبر حاجزاً بين بلدتي رفح أمس

قال رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية، إن الأمور في قطاع غزة لن تعود إلى ما كانت عليه قبل عبور الفلسطينيين الحدود المصرية ''حتى لو فشلت مباحثات القاهرة الأحادية التي تجري حاليا، بين القيادة المصرية وحركتى ''فتح'' و''حماس''· وحذر هنية في تصريحات نقلتها صحيفة ''فلسطين'' الصادرة في غزة أمس، من أن ''الشعب الفلسطيني يمتلك خيارات كثيرة'' سيلجأ إليها في حال فشلت تلك المباحثات، موضحا أن مصر تقف على مسافة واحدة من حركتي ''فتح'' و ''حماس''، وأنها ترى أن رفع الحصار عن قطاع غزة هو مصلحة استراتيجية بالنسبة لها· وأشار إلى أن أي فشل لتلك المباحثات سيكون سببه شروط ''تعجيزية'' من جانب الرئيس محمود عباس·
وطالبت حركة ''حماس'' خلال اعتصام نظمته الحركة والفصائل الفلسطينية الأخرى أمس بالقرب من معبر رفح جنوب قطاع غزة، بأن يكون المعبر الحدودي بين قطاع غزة ومصر ''معبرا وطنيا بقيادة فلسطينية حرة''·
وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم ''حماس'' في الاعتصام ضد الحصار المفروض على قطاع غزة ''حماس تريد معبرا وطنيا بقيادة فلسطينية حرة وأنتم تريدون (في إشارة للسلطة الفلسطينية في رام الله) معبرا بإشراف اسرائيــــلي صهيوني''·
واضاف ''نحن في ''حماس'' لن نقبل بعودة الاحتلال لمعبر رفح مهما بلغت التضحيات''· وتابع ''لن تسمح ''حماس'' ولا شعبها بعودة اتفاقية المعبر (··) فشعبنا كسر القيد ولن يعود للسجن''· وأكد ''نحن جاهزون للحوار مع كل الأطراف باستثناء الاحتلال، نعم جاهزون للحوار مع الغرب، ولكن بعيدا عن هذه المؤامرات وبعيدا عن سياسة الحصار''· ويقضي اتفاق أبرم في نوفمبر 2005 عقب الانسحاب الاسرائيلي من غزة، بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية بأن تتولى الأخيرة السيطرة الأمنية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، بينما يتولى موظفون من الاتحاد الاوروبي مراقبة حركة الدخول والخروج لضمان عدم تهريب اسلحة او اشخاص ملاحقين من جانب اسرائيل الى غزة· وترفض حماس اعادة العمل بهذا الاتفاق وتطالب بأن تكون السيطرة على معبر رفح مصرية - فلسطينية فقط·
ونفي أبو زهري تقارير عن إلقاء القبض على مسلحين يتبعون لحركة ''حماس'' في الأراضي المصرية، مشددا على حرص حركته على بقاء أواصر الثقة والأمن القومي المصري أكثر من أي طرف آخر لأنها وحسبما قال ''البلد الثاني لنا ولا يمكن بحال من الأحوال أن نتسبب في زعزعة الأمن فيها''·
وقال الدكتور احمد يوسف المستشار السياسي السابق لهنية إن ''حماس'' تسعى لإنهاء التبعية الاقتصادية لقطاع غزة بإسرائيل، وإلحاقها بمصر والعمق العربي والإسلامي· وأضاف يوسف في تصريح لوكالة أنباء ''معا'' الفلسطينية ''أن هذه الخطوة من شأنها أن تفصل الاقتصاد الفلسطيني وتنهي تبعيته للاحتلال الإسرائيلي وتفتح أمامنا الآفاق لبذل كل جهد مستطاع لتعزيز عمقنا العربي والإسلامي''·
وقال '' إن وفد ''حماس'' الموجود في القاهرة منذ (الأربعاء) الماضي يحمل ملفات مهمة سيضعها على طاولة البحث من ضمنها تزويد القطاع بالكهرباء والوقود من قبل مصر، حيث أعربت بعض الجهات العربية عن استعدادها لتمويل تلك المشاريع في حال وافق الجانب المصري عليها·
موضحا: ''نحن في ''حماس'' نصر على أن يكون لنا دور في إدارة معبر رفح إلى جانب الحرس الرئاسي على الطرف الفلسطيني، وفي الطرف الآخر هناك مصر ولا حاجة لوجود أوروبيين''·
ولفت مستشار هنية السابق إلى أن مصر لن تسمح بأن تبقى قضية المعبر معلقة من دون حل، ولذلك لن يعود الوفد من دون رؤية سيتم الاتفاق عليها لإدارة المعبر، وتحديد مدى وحجم دور ''حماس'' ودور الرئاسة في إدارته·

اقرأ أيضا

الجيش الليبي يدفع بتعزيزات ضخمة تجاه طرابلس