الاتحاد

عربي ودولي

استمرار احتجاجات هونج كونج رغم سحب مشروع القانون المثير للجدل

جانب احتجاجات سابقة في هونج كونج

جانب احتجاجات سابقة في هونج كونج

استمرت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في جميع أنحاء هونج كونج، اليوم الإثنين، على الرغم من قيام الرئيسة التنفيذية كاري لام، بسحب مشروع قانون لتسليم المطلوبين للصين الأسبوع الماضي، بصورة رسمية، بعد أن أثار أزمة استمرت لثلاثة أشهر.

وكان من شأن مشروع القانون أن يسمح بتسليم المطلوبين إلى الصين.

وتصاعدت الاشتباكات بين المحتجين والشرطة، مساء أمس الأحد، بعد أن نظم عشرات الآلاف من سكان هونج كونج مسيرة إلى القنصلية الأميركية، لمطالبة الكونجرس الأميركي بالموافقة على مشروع قانون يتضمن اتخاذ إجراءات عقابية ضد المسؤولين الذين ثبت أنهم قد قاموا بقمع "الحريات الأساسية" في هونج كونج.

وأفاد بيان حكومي بأن إدارة لام "تعرب عن أسفها" إزاء مشروع القانون المقترح.

 

اقرأ أيضاً... انتشار أمني لمنع المتظاهرين من استهداف مطار هونج كونج مجدداً

وجاء في البيان أنه "يجب ألا تتدخل الهيئات التشريعية الأجنبية- بأي شكل- في الشؤون الداخلية لهونج كونج".

وقد لجأ المتظاهرون المناهضون للحكومة إلى أساليب راديكالية بصورة متزايدة، في محاولة للضغط على حكومة هونج كونج لتلبية مطالبهم، والتي زادت لتشمل الإصلاحات الانتخابية واستقالة لام.

وفي مؤتمر صحفي، عُقد، اليوم الإثنين، سلط أفراد الشرطة الضوء على تعطيل وسائل النقل العام، حيث قالوا إن محطة مترو أنفاق مونج كوك، "تعرضت لهجوم" على مدى تسع ليال متتالية.

وتشمل التهم المتعلقة بعمليات اعتقال 157 شخصاً، تم إلقاء القبض عليهم في مطلع الأسبوع الجاري، التجمع غير القانوني وحيازة الأسلحة والاعتداء على رجال شرطة، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بالممتلكات والأشخاص.

اقرأ أيضا

بعد قطيعة 10 سنوات.. أميركا تستعيد علاقاتها الدبلوماسية مع بيلاروسيا