الاتحاد

الرياضي

تريزيجيه لـ «الاتحاد»: الأكاديميات والاحتراف محطة عبور «الأبيض» إلى العالمية

تريزيجيه خلال مشاركته في افتتاح أكاديمية اليوفي في أبوظبي (تصوير عادل النعيمي)

تريزيجيه خلال مشاركته في افتتاح أكاديمية اليوفي في أبوظبي (تصوير عادل النعيمي)

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أكد الدولي الفرنسي السابق دافيد تريزيجيه أسطورة «اليوفي» وسفير «السيدة العجوز» أنه فخور بانتمائه لقلعة اليوفي، وبكل يوم قضاه ويقضيه في هذا النادي العريق لاعباً وإدارياً، مشيراً إلى أن أهم إنجاز في مسيرته هو الوجود بين الأساطير الذين لعبوا لهذا النادي العريق أمثال عمر سيفوري، وميشيل بلاتيني، وزين الدين زيدان، وربيرتو باجيو، وباولو روسي، وديل بيررو، وجانلوكا فياللي، وفيليبو انزاجي، وجانلويجي بوفون، وغيرهم منذ تأسيس النادي.
وقال تريزيجيه في تصريحاته الخاصة لـ«الاتحاد»، على هامش افتتاح أكاديمية اليوفي في أبوظبي أمس الأول: سعيد بأن تمتد أسرة اليوفي إلى أبوظبي بعد أن تأسست في دبي منذ عامين، ومصدر سعادتي يكمن في أن الإمارات هي أرض الأحلام، وفيها يمكن أن نصنع المجد في أقصر فترة زمنية، هذا ما تعودنا عليه من تجارب دبي وأبوظبي في كل المجالات، ولا شك في أن شعبية اليوفي في الشرق الأوسط ستزداد بهذه الأكاديمية.
وأضاف: كنت محظوظا باللعب وسط كوكبة كبيرة من النجوم في اليوفي، وأعتز بصداقة النجم الكبير زين الدين زيدان والموهبة الفذة ديل بييرو، وقد تعلمت من زيدان الكثير في المنتخب، وفي اليوفي، وثقتي فيه عندما كان في الملاعب لم تحدها حدود، وهو مدرب أيضا أعلم بأنه يملك قدرات كبيرة للتأثير على أفكار لاعبيه، وقدرات أكبر في السيطرة على عقول النجوم بمنتهى البساطة، وتلك مهمة ليست سهلة، لأن الفريق عندما يمتلك الكثير من النجوم، تتضارب أهدافهم الخاصة، ويكونون بحاجة لمدرب بشخصية القائد، يضبط الاتجاهات، ويحدد المسار، ويحسم الأمور العالقة بين الخاص والعام لمصلحة الفريق والنادي، وزيدان قدم موسما رائعا مع الريال، حقق فيه كل شيء، ويملك القدرة والإمكانات على العودة بالريال مجددا إلى طريق الانتصارات.
وقال: ديل بييرو صديق وأخ كان ولا يزال أقرب الناس لي، وقد كان لاعبا محترفا بمعنى الكلمة في كل التجارب التي خاضها، مشيرا أهم هدف سجلته في مسيرته كان مع منتخب فرنسا الذي أمام منتخب إيطاليا في بطولة أمم أوروبا عام 2000.
وقال: أهم ما تعلمته في قلعة اليوفي هو قيمة الانتماء لأسرة تحت مظلة النادي العريقة، والارتباط مع بعضنا بعضاً بعلاقات أخوة وصداقة وتفانٍ، حيث إن مبادئ اليوفي لا تقوم فقط على الفوز بالبطولات، بل أيضا بناء جسور المودة بين اللاعبين وبعضهم بعضاً، والفريق مع الجمهور، والإدارة مع المنظومة الرياضية، والنجوم مع عشاق النادي حول العالم.
وتحدث تريزيجيه عن الكرة الإماراتية، وقال: أعرف الكرة الإماراتية جيدا، فقد كانت لي تجربة قصيرة مع بني ياس، ولدي قناعة بأن الكرة الخليجية هي الأسرع في التطور حول العالم، وأن الإمارات تملك كل عناصر النهوض والوصول إلى العالمية من مواهب وملاعب وإدارة ترغب في تحقيق إنجاز.
وأضاف: كرة الإمارات تحتاج إلى أمرين فقط لأجل الوصول إلى العالمية، وهما الاهتمام بالتنشئة الاحترافية للاعبين في المراحل السنية المبكرة، وكذلك بإتاحة الفرصة لهم للاحتراف الخارجي من أجل صقل مواهبهم وخبراتهم.

المسعود: تكوين شخصية الأجيال

أكد أحمد رحمه المسعود، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية، أن الرياضة مهمة للغاية في تكوين شخصية الأجيال الجديدة، لأن البناء يتطلب توفير برامج التدريب الاحترافية المناسبة لهم، مشيراً إلى أن كرة القدم من أهم الرياضات الشعبية والجماهيرية في العالم.
وأضاف: «اليوفي واحد من أهم 3 أندية في العالم، مشيراً إلى أن التصميم والإرادة والقدرة على التغيير في السلوك والتأثير في الواقع من أهم سمات فريق اليوفي العريق، موضحاً أن قيم هذا النادي بالتأكيد سوف تفيد الأجيال الجديدة من عشاق الكرة في الإمارات». وقال: «الجديد الذي ستقدمه أكاديمية أبوظبي لليوفي هو أنها ستوفر فرص السفر إلى إيطاليا لعدد من أبنائنا المميزين مع أسرهم، وإقامة المعسكرات المغلقة مع لاعبي اليوفي، لقضاء تجربة محاكاة، واكتساب الخبرات الخارجية».

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري