الاتحاد

الرياضي

الزواوي: الملك تائه والتاريخ وحده لا يكفي

وصف التونسي يوسف الزواوي مدرب الشارقة المستوى الفني لمباراة فريقه أمام الظفرة بالسيئ بعد ان خلت من الجماليات ووقوع اللاعبين في فخ أخطاء المبتدئين حيث غابت الجمل التكتيكية باستثناء تحركات عبدالعزيز العنبري الذي لعب بفكر أما بقية اللاعبين فحدث ولا حرج مما انعكس سلباً على الأداء مشيراً إلى ان النحل دخل المباراة بشعار الحصول على نقاطها الثلاث، وفي المقابل لعب الخصم بمبدأ الخسارة ممنوعة مشيراً إلى ان التغيير الاضطراري لخميس أحمد لم يعطنا فرصة لتغيير شكل الهجوم، لنلعب في هذا الوضع بدون هجوم وخاصة في ظل غياب المهاجم الصريح، فاللاعب سالم سيف لم يشارك مع الفريق منذ مباراة الشعب، معرباً عن رضاه التام بالوجوه الجديدة التي شاركت في اللقاء·
وقال: الفريق أهدر الفرص القليلة جداً وغير المصنوعة التي تهيأت له من قبل المحترف جان كارلوس مما يشير ان الفريق لعب بدون هجوم، مشيراً إلى ان أجانب النحل كانوا في نزهة ولم يقدموا اى اضافة للفريق·
وأضاف: بحكم التغيير الاضطراري لم يستطع الجهاز الفني التغيير حتى اللاعبين الذين طالبوا بذلك مشيراً إلى ان العنبري بذل مجهوداً مقدراً وخاصة انه لا يستطيع ان يلعب مباراة كاملة·
وذكر مدرب الشارقة ان الجهاز الفني لن يتردد لحظة في تغيير الأجنبي الذي لا يضيف شيئا للفريق·
وقال: ان الفريق لعب نسبيا بشكل أفضل في الشوط الثاني عن الشوط الأول مشيراً إلى ان الخروج بنقطة أفضل من لا شيء رغم ان النحل خسر نقطتين من وجهة نظره·
وأوضح الزواوي ان الأداء في مباراة الشباب رغم الخسارة كان بكل المقاييس أفضل من مباراة الظفرة·
وحول التغييرات التي حدثت في الفرقة أوضح مدرب الشارقة ان بعض الظروف كانت وراء ذلك مشيراً إلى غياب الحارس محمود الماس يعود إلى عوامل نفسية، بينما لم يكن موسى حطب جاهزاً لغيابه عن التدريبات لمدة 4 ايام·
قلق شرقاوي
وردا على سؤال حول قلق القلعة الشرقاية على الفريق أوضح الزواوي ان ماحدث للشارقة مسؤولية الجميع مشيراً إلى ان الملك تائه وليس مريضاً فهو حالياً يمر بمرحلة انتقالية ينبغي ان نتعامل مع هذا الوضع بشجاعة وشفافية ومنطقية على حسب الأهداف الموضوعة وصولاً إلى الغاية المنشودة·
وقال: علينا وضع الأهداف الخاصة بهذه المرحلة الانتقالية والنظر بعين الاعتبار إلى المستقبل من منظور ان التاريخ في مثل هذه الأحوال وحده لا يكفي مشيراً إلى التعامل مع الوضع الحالي للفريق في مسالة غياب رأس الحربة الصريح من منظور ان التغيير لا يتم بين ليلة وضحاها·
وعاد المدرب الشرقاوي بشريط الذكريات إلى موسم 2004 حينما كان هدفه خلال تدريبه للفريق انذاك عدم الهبوط، لينجح الفريق في الحصول على المركز الرابع·
وحول مباراة العين في استهلالية الدور الثاني قال ان الزعيم جدير بالاحترام مشيراً إلى ان هدفهم الفوز والحصول على نقاط المباراة الثلاث وخاصة ان النحل ظل يقدم أفضل مبارياته أمام الفرق الكبيرة مع التأكيد على انه لكل مباراة ظروفها·
وردا على سؤال حول كيفية المشاركة في دوري أبطال آسيا والفريق بهذا الوضع قال: الأبيض الشرقاوي تأثر بانتقال بعض اللاعبين الذين لهم وزنهم وثقلهم على رأسهم سعيد الكاس مشيراً إلى انه يملك حالياً فريقين ولكن اللاعبين ليسوا في نفس المستوى·
وأضاف: كلي ثقة في ان الفريق سيظهر بمستواه الحقيقي في دوري أبطال آسيا حيث نتطلع لتحقيق نتائج ايجابية·
وحول رأيه في المستوى الفني للدور الاول للنسخة الأولى لدوري المحترفين أوضح ان الفرق استفادت من التغييرات أمثال الجزيرة الذي دعم صفوفه بلاعبين على مستوى عال والعين والأهلي صاحب اللاعبين الخبرة والوحدة الذي عاد بامكانياته الفنية العالية·
وقال: الرسم البياني في تصاعد رغم عدم استقرار أداء اللاعب الإماراتي مشيراً إلى ان الشباب بطل الدوري في الموسم الماضي شهد صعوداً وهبوطاً في مستواه، بينما بدأ الشارقة متعثراً ثم عاد قوياً ثم تعثر·
وحول أسباب عدم نجاح أندية الشارقة في استقدام المهاجم الصريح قال انه يتفق مع الشيخ عبدالله آل ثاني رئيس نادي الشارقة حينما قال ان موازنة أحد المحترفين في أحد أندية أبوظبي يفوق موازنة اندية الشارقة·
من جانبه استهل عيد باروت مدرب الظفرة حديثه بقوله ان الزواوي دربه حينما كان لاعباً في الإمارات فهو استاذه مشيراً إلى ان عودة فارس الغربية من الإمارة الباسمة بنقطة تعد مكسباً وخاصة ان الظفرة تأثر بفترة توقف الدوري لمدة 50 يوماً، كما انه لعب 120 دقيقة في مسابقة ربع نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة·
وقال: الأداء في الشوط الأول كان سيئاً، بينما تحسن في الشوط الثاني حيث كان بالامكان افضل مما كان·
وذكر عيد باروت ان فريقه جاء إلى الشارقة واضعاً نصب عينيه الخسارة ممنوعة حيث نجح فيما سعى إليه بحصوله على نقطة من الملعب الشرقاوي وخاصة ان اللاعبين محمد سالم ومحمد علي تدربا مع الفريق منذ 10 أيام فقط، معرباً عن سعادته بهذه النقطة·
وقال: اللاعبون نفذوا تعليمات الجهاز الفني على أكمل وجه بإغلاق مفاتيح اللعب الشرقاوية المتمثلة في عبدالعزيز العنبري ونواف مبارك رغم وقوعهم في بعض الأخطاء·
وأوضح ان فريقه انهى تعاقده مع عدى الصيفي لاعب منتخب الأردن الذي يعد اضافة لفارس الغربية وخاصة انه هداف الدوري الأردني حيث تم قيده في فريق الرديف، بينما الرؤية ستتضح خلال الساعات المقبلة في مسألة التعاقد مع محمد قادر الذي نأمل أن يكون إضافة في حالة الاتفاق·

اقرأ أيضا

الفجيرة والوحدة.. "سعادة الذئاب"