الاتحاد

ألوان

«ذا بريدوينر».. سينما تروي مواجهة المرأة للظلم

أبوظبي (الاتحاد)

تعرض صالات السينما في الإمارات اعتباراً من يوم بعد غدٍ الخميس، فيلم الرسوم المتحركة الجديد «ذا بريدوينر». يأتي الفيلم كثمرة تعاون بين النجمة العالمية أنجلينا جولي كمنتج منفذ للفيلم، وصانعي الفيلمين المرشحين لجوائز الأوسكار «ذا سيكريت أوف كيلز» و«سونج أوف ذا سي»، حيث يجيء هذا الفيلم المرتقب والمأخوذ من الرواية الأكثر مبيعاً والموجهة لفئة الشباب واليافعين «ذا بريدوينر» (المعيلة)، والتي أبدعتها المؤلفة الكندية ديبورا إليس.
يروي الفيلم قصة الفتاة باروانا، البالغة من العمر 11 سنة، والتي نشأت في ظل وجود جماعة طالبان في أفغانستان عام 2001. وبعدما تعرض والدها للاعتقال دون وجه حق، تتنكر الفتاة باروانا في صورة صبي من أجل إعالة عائلتها. وبكل جرأة وإقدام، تستمد القوة والعزيمة من القصص التي كان والدها يحكيها لها، كما تخاطر بحياتها من أجل معرفة ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة.
يقدم الفيلم حكاية ملهمة ومؤثرة تمتلك القدرة على توسيع المدارك والآفاق، كما يركز على تمكين المرأة والاستعانة بالمخيلة لمواجهة الظلم والجور، ويحتفي بالثقافة والتاريخ، ويسلط الضوء على جمال أفغانستان.
تم تقديم العرض الأول لفيلم «ذا بريدوينر» خلال فعاليات مهرجان تورونتو السينمائي الدولي 2017، وهو من إخراج نورا توماي، والتي سبق لها أن شاركت في إخراج فيلم الرسوم المتحركة المرشح لجائزة الأوسكار «ذا سيكريت أوف كيلز». كما شاركت أيضاً في فيلم «سونج أوف ذا سي» الذي ترشح للأوسكار أيضاً في فئة أفضل فيلم رسوم متحركة. وكان النص لآنيتا دورون، فيما تولت أنجلينا جولي مهمة المنتج المنفذ.
وفي تعليق حول صناعة الفيلم والتعاون مع جولي، قالت المخرجة نورا توماي: «عندما تحدثت للمرة الأولى مع أنجلينا، شعرت أنها منسجمة مع الأسلوب الذي أعددته لتقديم «ذا بريدوينر»، وكانت مدركة لما كنت أسعى للقيام به».

اقرأ أيضا