الاتحاد

دنيا

سينما العالم تفتح حوارا اجتماعياً في أبوظبي

تواصل هيئة أبوظبي للثقافة والتراث برنامجها حول ''سينما العالم'' المعاصرة والكلاسيكية، إذ تقدم نفسها كحاضنة للسينما خارج الأطر الرسمية، وتختتم عروضها بنقاشات يطلقها المنظمون أو صناع الفيلم أنفسهم، وذكر بيان صحفي صادر عن الهيئة، أن ''البرنامج يهدف إلى تعرّف الجمهور على جوانب صناعة الفيلم التي تتيحها صالات السينما الكبرى، وتأسيس منبر إبداعي للصاعدين من صناع الأفلام والمنظمين لعرض أفكارهم، وتدشين حوار تتزايد الحاجة إليه حول القضايا الاجتماعية والفنية، وخلق بيئة ترتقي فيها السينما وتتوفر لجميع أعضاء المجتمع''·

وتاليا برنامج عروض الأفلام:

؟ الجمعة 13 فبراير في هذا العالم - 2003
يمثل ''في هذا العالم'' سجلاً مروعاً لاثنين من اللاجئين الأفغان في محاولتهما الرحيل إلى الغرب بحثاً عن حياة أفضل، يبدأ الفيلم بمعسكر للاجئين في بيشاور حيث يسعى مواطنون أفغان إلى اللجوء في أعقاب الحملة العسكرية الأميركية على بلادهم بعد أحداث 11 سبتمبر، يتتبع الفيلم قصة جمال، الفتى اليتيم، ورفيقه الأكبر سناً ''عنايت'' اللذين يشقان طريقهما من باكستان إلى لندن بالسفر في الشاحنات والحافلات وعلى الأقدام، حيث يعبر الاثنان آسيا الوسطى في رحلة شاقة تتخللها مواجهات مع حرس الحدود العدوانيين والمهربين المثيرين للريبة، والأمر الذي سبب لهما صدمة أكبر هو تلك الرحلة البحرية بين تركيا وإيطاليا، التي يتم خلالها إرغام جمال وعنايت على الاختباء في حاوية شحن مع غيرهم من الباحثين عن مأوى·
؟ الجمعة 20 فبراير 14 كيلو متراً - 2007 جيراردو أوليفاريس
يروي ''14 كيلو متراً'' قصة ثلاثة أشخاص يبحثون عن حياة أفضل، فتتقطع بهم السبل في الصحراء ويحدوهم أمل ضئيل بالنجاة، ولأنهما غير قادرين على السفر بصورة قانونية إلى أوروبا، دفع كل من بوبا وموكيلا ألف دولار لأحد المهربين لإيصالهما في مؤخرة شاحنة إلى الجزائر حيث يستطيعون العبور بسهولة إلى إسبانيا، على الطريق، التقى بوبا وموكيلا بفيوليتا، الفتاة المراهقة القادمة من مالي والتي فرت من الزواج بشخص تكرهه، خلال رحلتهم في الجزائر، تتولد لدى الأشخاص الثلاثة شكوك حول أفعال المهربين، ثم تتحول مخاوفهم إلى واقع حين يتم إلقاؤهم في الصحراء على بعد 14 كيلومتراً عن وجهتهم الأصلية، يقال لبوبا وموكيلا وفيوليتا إن أربع ساعات فقط تفصلهم عن المكان الذي يقصدونه، لكن عدم وجود أدوات لتحديد الاتجاهات يحولهم إلى تائهين في الهضاب الرملية بلا أدنى فكرة عن كيفية الوصول إلى المناطق المأهولة·
؟ الجمعة 27 فبراير الكراهية ماتيو كاسوفيتز
تعكس شخصيات فينز وهوبيرت وسعيد حياة ثلاثة شبان من الدرجات الدنيا في السلم الاقتصادي الفرنسي، فهم لا يعملون ولديهم آمال ضئيلة بالمستقبل ولم يعثروا على طريقة منتجة لتمضية أوقاتهم يتسكعون في الشوارع لملء أوقات فراغهم، وأحياناً يتم إلقاء القبض عليهم في صدامات بين الشرطة وشبان آخرين ساخطين، ذات يوم، تندلع أعمال شغب في الشوارع بعد أن أصابت الشرطة أحد الطلاب العرب بجروح خطيرة فيتم اعتقال الأصدقاء الثلاثة واستجوابهم، أضاع أحد رجال الشرطة مسدسه خلال الاضطرابات فالتقطه فينز، عندما دخلوا في شجار مع مجموعة من حليقي الرؤوس العنصريين، تغيرت الظروف وكأنها تتحرك نحو حدث مأساوي·

اقرأ أيضا