الاتحاد

الاقتصادي

2126 مسكناً لموظفي «براكة»

مسجد براكة (من المصدر)

مسجد براكة (من المصدر)


بالتزامن مع الخطط التي تنفذها شركة بترول أبوظبي الوطنية«أدنوك»، الرامية لإحداث نقلة نوعية حضارية وعمرانية في مدينة الرويس، تمكنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية«إينك»وشركة نواة للطاقة من توفير مساكن ملائمة لـ 2126 من الموظفين بينهم 770 عائلة.
ويأتي هذا في إطار النهج الإداري لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية الذي يركز على توفير بيئة معيشية إيجابية تؤدي إلى زيادة الالتزام والإنتاجية، حيث تحرص المؤسسة وشركة نواة، المسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات براكة للطاقة النووية، على توفير مقومات التميز والإبداع في مكان العمل، وكذلك سبل الراحة في مكان السكن، الأمر الذي من شأنه تعزيز فعالية الأداء، والمساهمة في إنجاز محطات براكة طبقاً لأعلى معايير الجودة والسلامة وأفضل الممارسات العالمية المعمول بها في قطاع الطاقة النووية.
وأكدت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وذراعها التشغيلية شركة نواة للطاقة، توفير الخدمات والمرافق اللازمة لتعزيز بيئة العمل المناسبة والآمنة للموظفين العاملين في مشروع محطات براكة للطاقة النووية في مدينة الرويس التي تشهد نهضة عمرانية شاملة، والتي تشمل المدارس والمستشفيات والعيادات والمرافق الترفيهية المتنوعة كالملاعب والمسابح ومضامير المشي، وذلك في إطار حرصها على تلبية جميع الاحتياجات والمتطلبات اللازمة للعاملين على تطوير محطات براكة، المشروع النووي السلمي الأول من نوعه في العالم العربي.
وحرصت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، على توفير مقومات الحياة الكريمة للموظفين والعاملين في المشروع، في مدينة الرويس التي تبعد نحو 53 كيلومترا عن موقع المشروع، منذ بدء الأعمال الإنشائية في مشروع محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي.
وأفادت المؤسسة، بأن هذه الإجراءات تأتي انسجاماً مع مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة والتي باتت تشكل نموذجاً يحتذى به فيما يخص مواكبة متطلبات الحياة العصرية، وترسيخ قيم السعادة والتسامح في كافة مفاصل الحياة والعمل، بينما تحتضن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركات التابعة لها بيئة عمل متعددة الثقافات، ولا سيما أن الموظفين ينتمون لنحو 50 جنسية من مختلف بلدان العالم، يعيشون ويعملون جميعاً بتناغم وتكامل.
وفي هذا الإطار، توفر مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة نواة للطاقة الوجبات الغذائية للموظفين والموظفات العزاب القاطنين في مباني الضيافة «الياش6» في الرويس، بينما يتمتع القاطنون في مدينة الرويس بخيارات متعددة في هذا المجال منها ردهة المطاعم في مركز الرويس التجاري، وحافلات الطعام المتنقلة، والعديد من المطاعم في أحياء أدنوك السكنية.
كما توفر «إينك» و«نواة» المواصلات من مدينة الرويس إلى موقع محطات براكة للطاقة النووية وبالعكس ضمن نظام الرحلات المنتظمة، في حين توفر شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك خدمات الحافلات المكوكية المجانية التي تطوف أرجاء المدينة ضمن مواعيد منتظمة.
يذكر أن كافة الخدمات التعليمية والصحية والترفيهية متوفرة في مدينة الرويس وتشمل سبع مدارس لمختلف المراحل وحضانتين، وكلية تقنية عليا، ومستشفى وعيادة وثلاث صيدليات، وأسواق وكالات سفر، وخمسة أندية للياقة البدنية، وحديقتين، ومصارف، بالإضافة إلى صالة للمناسبات وصالة متعددة الأغراض تتسع لقرابة 800 شخص، ومركز مؤتمرات، وحمامات سباحة خارجية للكبار والصغار.

6 مراكز متعددة الأديان و3 مساجد
أنشأت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية 6 مراكز عبادة متعددة الأديان و3 مساجد في المجمعات السكنية الخاصة بالموظفين في موقع مشروع محطات براكة للطاقة النووية، لتتيح الفرصة لموظفيها لممارسة شعائرهم الدينية، وذلك في إطار حرصها على تنفيذ المبادرات المجتمعية والإنسانية، ترسيخاً لقيم التسامح الديني والتعايش الحضاري بين مختلف الأعراق والثقافات، التي رسختها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات.
وأنشأت المؤسسة ثلاثة مساجد أحدها في قرية البوطينه، والثاني في قرية مروَح اللتين تضمان المجمعات السكنية، بينما افتتحت المؤسسة حديثاً المسجد الثالث في منطقة الإدارة والمرافق الإدارية الأخرى للمؤسسة وشركة نواة للطاقة، حمل اسم «مسجد براكة»، حيث يتسع لأكثر من 360 مصلياً.
ولكون مشروع محطات براكة يضم فرق عمل متعددة الثقافات من أكثر من 50 جنسية، أنشأت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية 6 مراكز عبادة لمختلف الأديان والطوائف الأخرى، ثلاثة منها في قرية البوطينه، والثلاثة الأخرى في قرية مروَح.

اقرأ أيضا

«أرامكو»: استئناف الإنتاج بالكامل من خريص نهاية سبتمبر