الاتحاد

ثقافة

«جوهر» يعتمد اتجاهات حروفية أصيلة وحديثة

أعضاء لجنة التحكيم (من المصدر)

أعضاء لجنة التحكيم (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

انتهت لجنة التحكيم الفنية الخاصة بملتقى الشارقة للخط 2018 تحت شعار «جوهر»، الذي تنظمه إدارة الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة، من فرز الأعمال المشاركة في المعرض العام لمسابقة الملتقى، حيث تم استقبال ما يقارب 202 شحنة من مختلف أنحاء العالم وفرز أكثر من 568 عملاً فنياً مشاركاً، وكان ذلك على مدار أربعة أيام متتالية من 14 يناير إلى 18 يناير في مبنى دائرة الثقافة بالشارقة.
وتخصص المسابقة جوائز تقديرية للأعمال المتميزة المشاركة في المعرض العام يتم اختيارها من قبل لجنة التحكيم، وهي الجائزة الكبرى وقيمتها 15000 دولار، وثلاث جوائز للاتجاه «الأصيل» قيمة كل منها 6000 دولار، وثلاث جوائز للفنون الخطية الحديثة والمعاصرة قيمة كل منها 6000 دولار، بالإضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة بالخطاط الإماراتي قيمتها 6000 دولار أميركي. وتكونت لجنة الفرز من الفنانين عبد الحميد جوامبي/ الجزائر، جاسم محمد معراج/ الكويت، أحمد نافذ الأسمر/ الأردن، خالد الساعي/ سوريا، وخالد الجلاف/ الإمارات.
ويشمل المعرض العام في الملتقى قسمين:
الأول هو الاتجاه الأصيل ويقصد به كل الصيغ الفنية المتعارف عليها في إنتاج اللوحة الخطية التقليدية في فن الخط العربي، والتي تعتمد على الخطوط العربية بتنوع أقلامها وأساليبها، ويشترط الالتزام بالتقاليد الفنية والجمالية في صناعة اللوحة الخطية التقليدية من حيث النص وتسلسل القراءة، والأدوات المستخدمة من ورق وحبر وتذهيب وزخرفة، ضمن تنوع الصيغ الفنية المعروفة كالتركيبات الدائرية والبيضوية أو أشكال المربع والمستطيل، أو الحلى والمرقعات والطغراوات وتراكيب الديواني الجلي والعادي بأنواعها والكوفي في شتى مدارسه وصيغه الجمالية مروراً بكل أنواع الخطوط المعروفة وصيغها الجمالية الفنية، ولا يعني ذلك الركون إلى القوالب الجاهزة فالباب مفتوح لاقتراح صيغ أشكال مبتكرة تراعي تلك القيم وبما تجود به قريحة الفنان وإبداعاته.
أما القسم الثاني فهو الفنون الخطية الحديثة والمعاصرة وتتضمن الأعمال الفنية الحروفية وأعمال النحت والفراغ والفنون التركيبية والمفاهيمية بكل أدواتها، من الأعمال الحروفية المتعارف عليها إلى الأعمال النحتية من معدن وحجر ومواد أخرى، وأعمال الطباعة والحفر والتصوير، إلى الأعمال المفاهيمية والتركيبية سواء كانت تعتمد البنائية والتركيبية بمختلف تقنياتها وأدواتها وحتى تقنيات الفيديو والصوتيات، شريطة أن يكون الحرف بمختلف تجلياته العنصر الأساسي في بناء العمل الفني.
هذا ويعتبر ملتقى الشارقة للخط حدثاً فنياً دولياً متخصصاً في فنون الخط العربي والفنون العالمية المعاصرة التي تعتمد الحرف كمفردة بصرية، ويعكس الملتقى حيوية الخط العربي وآفاق الحرف الفنية، يقام بشكل دوري مرة كل عامين، وتحديداً في شهر أبريل ويستمر لمدة شهرين.

اقرأ أيضا

حبيب الصايغ.. شعرية الإبداع ودرب الخلود