الاتحاد

الإمارات

«اختناقات مرورية».. مشهد يومي على تقاطع شارعي الإمارات - مليحة

زحام مروري يومي على طريق الإمارات - مليحة (تصوير: حسام الباز).

زحام مروري يومي على طريق الإمارات - مليحة (تصوير: حسام الباز).

أحمد مرسي (الشارقة)

أكدت القيادة العامة لشرطة الشارقة أن هناك حضوراً بصورة مستمرة من قبل الدوريات المرورية لمحاولة التقليل من الازدحام المروري الذي يشهده شارع الإمارات في التقاطع مع شارع مليحة، والذي بات مشهداً يتكرر بصورة يومية.
وقالت القيادة: إن الشارقة تعتبر نقطة عبور مهمة جداً بين كل الإمارات، وعليه فهناك الآلاف من مستخدمي الطرق يستخدمون هذه الطرق بصورة يومية، خاصة خلال فترة عودة الموظفين من أعمالهم نهاية اليوم وتزداد بصورة أكبر نهاية الأسبوع.
وطالب عدد من مستخدمي الطريق بضرورة إيجاد حلول بديلة للتقليل من تلك الزحامات المتكررة على مدخل شارع طريق الإمارات - مليحة، للمتجهين إلى الشارقة، خاصة أنهم يتسببون في عرقلة حركة السير للأشخاص من غير المتجهين إلى داخل الإمارة والقاصدين المنطقة الوسطى في الشارقة الذيد والمدام ومليحة والمنطقة الشرقية في كلباء ودبا وخورفكان والمتجهين لكل الإمارات الشمالية.
وأشار مطر الظفري، من مواطني الشارقة، إلى أن مشهد الازدحام على هذا الطريق أصبح منظراً يومياً يشهده كل عابريه ومن يعيشون فيه ويعانون منه، لفترات قد تصل لنحو ساعة لا سيما خلال الفترة المسائية وقد تزيد لأكثر من ذلك نهاية الأسبوع حيث تزداد أعداد مستخدمين الطريق من كل أرجاء الدولة.
وأضاف أن عدد الحارات في هذا الطريق تصل إلى ست حارات، بينما يتم تخصيص ثلاث منها لهذه الفتحة على شارع مليحة وبالتالي يتم استقطاع نصف الطريق أمام مستخدمي الطريق والمتجهين للإمارات الشمالية، دون حاجة لهم لدخول الشارقة، وعليه يحدث هذا الزحام والذي يمتد لعدة كيلو مترات يكون فيه منظر المركبات وكأنها تصطف في موقف كبير.
وأكد على ضرورة أن تكون هناك حلول للمشكلة تخلص الأهالي من هذه المعاناة اليومية، وكذلك تسهل على مرتادي هذا المكان، سواء من السكان، أو المتنزهين، الوصول إلى وجهتهم بصورة أكثر راحة وسهولة.
ازدحام متواصل
أفاد محمد بن درويش، من مواطني الشارقة، أن تلك الوصلة على طريق الإمارات – مليحة، باتت تؤرق جميع مستخدمي الطريق نظراً للزحام المتواصل والمستمر وخاصة خلال الفترة المسائية، التي تمتد ساعات وبصورة يومية وتكون أكثر مع نهاية الأسبوع.
وأضاف أن هناك الكثيرين من مستخدمي الطرق يعانون من تلك الأزمة خلال توجههم للمدينة الجامعية أو بعض المناطق السكنية معتبرين هذا الطريق نقطة حيوية لهم، ما يدفعهم الأمر لاستخدام طرق أطول تجنبهم هذه الاختناقات.
بدورها أكدت القيادة العامة لشرطة الشارقة أن هذا الطريق مكون من ست حارات ويشهد بالفعل زحاماً مرورياً كبيراً بصورة يومية، نظراً لزيادة عدد المركبات التي تستخدمه والقادمة من طريق الإمارات ومتجهة إلى الشارقة، وأن هذا الازدحام يستمر لفترات طويلة ويمتد أيضاً لعدد من الكيلو مترات.
وذكرت القيادة أن هناك دورية مروية في هذا المكان، وأن الغرض من تواجدها تسهيل وتيسير الحركة وضبطها، تخفيفاً على مستخدمي الطرق، وكذلك مخالفة قائدي المركبات غير الملتزمين القوانين المرورية والمركبات التي قد تعرقل حركة السير والتي تقع بينها حوادث صدم بسيطة، لتفسح الطريق للمركبات الأخرى، وعدم تفاقم الزحام.
وأوضحت أن الازدحام المروري في هذا المكان يرجع للأعداد المتزايدة من المركبات التي تستخدمه بصورة يومية، وتصل لآلاف المركبات، سواء وقت الذهاب للعمل أو أثناء العودة منه، أو التي تتنقل بصورة يومية بين إمارات الدولة، خاصة أن إمارة الشارقة جعل منها وجهه للقادمين من وإلى الإمارات الأخرى، وهو ما تسبب أيضاً في التكدس والازدحام المروري في الشوارع الرئيسية، والتي يشعر بها ويتعايش معها مستخدمو الطرق بصورة يومية.
وناشدت القيادة السائقين الالتزام بقواعد وأنظمة السير والمرور على الطرق الداخلية والخارجية، والحرص والانتباه أثناء القيادة، لوقاية أنفسهم من التعرض للحوادث المرورية وما ينتج عنها من إصابات ووفيات.

مواد قانونية
ينص قانون السير والمرور الاتحادي ضمن مواده وبنوده على مخالفات تتعلق بعدم الالتزام بخط السير الإلزامي وعدم التزام سائقي المركبات بعلامات وإرشادات المرور والتي يتصل قيمتها لـ 500 درهم وهي المادة 44 من القانون المروري، وكذلك عرقلة حركة السير بـ 200 درهم طبقاً للمادة 67 من القانون المروري.
كما تنص المواد على أن في حال وقوع حادث مروري، وفي غير حالات الإصابات البدنية يجب على أطراف الحادث إيقاف مركباتهم في أقرب مكان لا يسبب الوقوف فيه إعاقة لحركة المرور حتى لا يعرضوا أنفسهم للمخالفة المرورية، تحت بند «عرقلة حركة السير».

اقرأ أيضا

هزاع المنصوري: أتطلع لرؤيتكم جميعاًً في ندوة «الإنسان في الفضاء»