الاتحاد

عربي ودولي

محافظ حضرموت: سنواصل الحرب ضد الإرهاب

انتشار أمني في أحد شوارع مدينة المكلا الساحلية (من المصدر)

انتشار أمني في أحد شوارع مدينة المكلا الساحلية (من المصدر)

عدن (الاتحاد)

أعلنت السلطات الأمنية في محافظة حضرموت عن ضبط أحد المتهمين في اغتيال ضابط رفيع في قوات الجيش بالمنطقة العسكرية الثانية عقب حملة تعقب نفذتها قوات الجيش والأمن في ساحل ووادي حضرموت.
وقال مصدر أمني لـ«الاتحاد» إن قوات الأمن تمكنت من تحديد هوية المتهم في عملية اغتيال النقيب عبدالواسع أحمد العيدروس أحد ضباط المنطقة العسكرية الثانية أثناء تواجده في مدينة سيئون مركز وادي حضرموت، موضحاً أن محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء فرج سالمين البحسني شكل لجنة أمنية وعسكرية مشتركة للنظر في حادثة اختطاف وقتل النقيب العيدروس.
وأوضح المصدر أن القوات الأمنية تحصلت على معلومات أولية حول حادثة الاغتيال وتم تعقب أحد المتهمين وضبطه بعد ساعات من بدء التحقيقات في القضية، موضحاً أن القوات داهمت منزل المتهم في منطقة تاربه في ضواحي سيئون وتمكنت من اعتقال المتهم دون أية مقاومة.
ويعد النقيب عبدالواسع العيدروس أحد القيادات الأمنية التي شاركت في عملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية المنتمية لتنظيم القاعدة في أبريل 2016.
وأعلنت السلطات الأمنية والعسكرية في حضرموت عن اعتماد خطة أمنية لمعالجة بعض الأحداث والحوادث التي شهدتها مديريات المحافظة في الساحل والوادي إلى جانب تعزيز الأمن في المدن والنقاط والوحدات العسكرية والأمنية من أجل التصدي وإفشال أية مخططات إرهابية وإجرامية تستهدف زعزعة الاستقرار والسكينة العامة بالمحافظة.
واستنكر محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني، الحادث الإجرامي والإرهابي الذي تعرّض له الضابط عبدالواسع العيدروس الذي يعد من خيرة القيادات الوطنية العسكرية الشابة والمؤهلة، حيث أسهم مع زملائه من أبطال المنطقة العسكرية الثانية في تحرير ساحل حضرموت من فلول عناصر الإرهاب في أبريل عام 2016م.
وترأس محافظ المحافظة اجتماعاً للجنة الأمنية بحضور أركان المنطقة العسكرية الثانية ومديري أمن ساحل ووادي حضرموت، حيث كرس الاجتماع للوقوف أمام الحوادث التي يتعرّض لها ضباط ومنتسبو المؤسستين العسكرية والأمنية والشخصيات الاجتماعية والمواطنون والتي يجب الوقوف أمامها بحزم ولا يمكن بطبيعة الحال السكوت عليها.
وشدّد البحسني على أن الوضع الحالي والظروف الاستثنائية الحالية تتطلب الحضور الدائم ورفع الحس الأمني ومضاعفة الجهود ورفع مستوى الانضباط واليقظة في الوحدات العسكرية والنقاط العسكرية والأمنية للتصدي لأي محاولات تستهدف النيل من القيادات العسكرية والأمنية والمدنية وتستهدف أمن حضرموت وسكينة المواطنين.
وأكد محافظ حضرموت أن الحرب ستتواصل بقوة وبهمم عالية ضد الإرهاب لاجتثاثه من جذوره، وأن هذه الأحداث المأساوية لن تثنينا عن مبادئنا وعن صلابتنا في حفظ الأمن ومحاربة الإرهاب أينما كان، متوعداً بالقصاص من القتلة الإرهابيين ومتابعتهم إلى أوكارهم وضبطهم وتقديمهم للعدالة.
وأشار محافظ حضرموت إلى أن «الإرهاب آفة خطيرة، وهناك من يتربص بحضرموت وكوادرها وأبنائها، لكن أبطال مؤسستنا العسكرية والأمنية سيكونون لهم بالمرصاد، وسيظلون عيوناً ساهرة لحفظ أمن حضرموت».

اقرأ أيضا

تيلرسون: نتنياهو خدع ترامب مراراً بمعلومات مغلوطة