الاتحاد

عربي ودولي

الجيش الليبي يصد أكبر هجوم لميليشيات الوفاق

عناصر من الجيش الليبي (أرشيفية)

عناصر من الجيش الليبي (أرشيفية)

حسن الورفلي (بنغازي - القاهرة)

تصدت قوات الجيش الليبي لهجوم هو الأشرس شنته ميليشيات حكومة الوفاق في محاور القتال المختلفة في طرابلس، ما أدى لمقتل ثمانية قادة ميدانيين في صفوف الميليشيات المسلحة والمرتزقة في ضواحي طرابلس، وقال محور عين زارة اللواء فوزي المنصوري: إن القوات المسلحة الليبية كبدت المسلحين خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، مشيرا إلى صد الجيش الوطني الليبي للهجوم الذي شنته الميليشيات المسلحة بضواحي العاصمة.
وأكد قائد ميداني ليبي لـ«الاتحاد» أن القوات المسلحة تمكنت من الحفاظ على تمركزاتها وصد الهجوم الذي شنته المليشيات المسلحة، لافتا إلى إقدام قوات الجيش لإغلاق عدد من المناطق في ضواحي طرابلس لقطع خطوط الإمداد على المسلحين.
وأشار القائد الليبي – رفض الكشف عن هويته – إلى أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات المسلحة الليبية والميليشيات المسلحة في طريق مصنع الأسمنت بمنطقة سوق الخميس امسيحل بضواحي العاصمة طرابلس.
إلى ذلك، كشف مسؤول مكتب الإعلام في اللواء 73 مشاة التابع للجيش الليبي المنذر الخرطوش إلى أن الميليشيات المسلحة بعد وصول التعزيزات بالأسلحة الثقيلة وتجهيزات للوحدات العسكرية القتالية بالجيش الليبي، حاول المسلحون الإغارة على تمركزات الجيش الليبي في محاولة لخلط أوراق الجيش الليبي ومنع تنفيذ التكتيك العسكري فيما هوا قادم، مشيرا لنجاح الجيش الليبي في صد الهجوم وتكبيدهم خسائر كبيرة من القتلى والخسائر بالآليات العسكرية.
وأشار المنذر الخرطوش في بيان صحفي نشرته شعبة الإعلام الحربي إلى أن الطيران التركي حاول صد الميليشيات المسلحة التي لم تصمد كثيرا وتراجعت إلى الخلف في كافة المحاور.
وأكد الخرطوش تفوق ضباط القيادة العامة وقوة أفراد الوحدات العسكرية التابعة للجيش الليبي ونجاحهم الكبير في تنفيذ أوامر ضباط غرفة العمليات.
كما أكدت شعبة الإعلام لحربي أن القوات المسلحة الليبية قامت بنصب عدّة كمائن مُحكمة لميليشيات حكومة الوفاق في محاور العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن القوات المسلحة الليبية قامت بتدمير آليات قوات الوفاق وغنمت أسلحتهم، كما قامت بأسر عدد من أفرادهم.
وكشفت ميليشيا الضمان التابعة للرئاسي على إعلان حكومة الوفاق ساعة الصفر لما وصفته بـ«تحرير مناطق جنوب طرابلس»، مشيرة إلى سقوط عدد من الخسائر البشرية في صفوفها.
إلى ذلك، قطعت ميليشيات الإرهابي ابوعبيدة الزاوي الطريق الساحلي الرابط بين مدينة الزاوية وصبراتة بسواتر الترابية، وذلك بالتزامن مع تحرك الميليشيات المسلحة الداعمة للوفاق في محاور طرابلس.
وفي أول رد فعل على القصف التركي لأحياء مدنية في ترهونة، دفعت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية بمنظومة دفاع جوي ضمن رتل مسلح كبير تم الدفع به لدعم المدينة، فيما كشف عضو مجلس النواب الليبي سعيد امغيب عن وجود اتصالات سرية من قبل بعض قادة الميليشيات المسلحة تطالب بضمانات للانسحاب من الحرب بالعاصمة طرابلس.
وقال البرلماني الليبي: إن زيارات في العلن وأخرى في السر لدول شقيقة وصديقة ونخب سياسية وثقافية حقيقية وشيوخ قبائل وعمداء بلديات لمقر القيادة العامة للجيش الليبي في الرجمة بمدينة بنغازي.
وتوقع البرلماني الليبي سقوط سياسي وشيك لحكومة السراج، مضيفا «هذا بالضبط ما كان يريده القائد العام المشير حفتر من خلال إطالة أمد العمليات العسكرية على مشارف العاصمة طرابلس، وهو ما حدث ويحدث الآن وقد اقتربت ساعة الخلاص من الميليشيات و الإرهابيين».
بدورها، أصدرت الحكومة الليبية المؤقتة قرارا يقضي بالموافقة على إدارة بلدية العزيزية بمجلس تسييري يتألف من رئيس و6 أعضاء.
كما أصدرت الحكومة المؤقتة القرار رقم 591 لسنة 2019 القاضي بتكليف عبد الرازق أبو بكر وافي رئيسا للمجلس التسييري لبلدية سيدي السائح وذلك لحين إشعار آخر، وإدارة بلدية بنت بيه بمجلس تسييري.

اقرأ أيضا

قتلى في تفجير حافلة في كربلاء العراقية