الاتحاد

الإمارات

الجامعة الأميركية في رأس الخيمة تطرح برامج تعليمية جديدة

العلكيم والحضور خلال المؤتمر الصحفي (تصوير راميش)

العلكيم والحضور خلال المؤتمر الصحفي (تصوير راميش)

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

أكد البروفيسور حسن حمدان العلكيم رئيس الجامعة الأميركية في رأس الخيمة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر الجامعة على أن الإدارة تسعى برعاية ودعم لامحدود من صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، إلى تحقيق حزمه من البرامج والمشاريع البحثية والتعليمية، وتبني القدرات والطاقات البشرية التي تساهم في تطور المجتمع عبر مجموعة من الأهداف القصيرة والطويلة الأمد، سواء بطرح التخصصات الجديدة أو تطوير البنية التحتية وتطوير الحرم الجامعي والاعتماد الأكاديمي.
وقال البروفيسور العلكيم إن الجامعة تحصل اليوم على متابعة كريمة من صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، باعتبارها جامعة حكومية غير ربحية، تسعى إلى تقديم التعليم بأحدث الوسائل والخبرات التربوية، مشيرا إلى أن الجامعة تحتضن اليوم ما يقارب 40 جنسية بعدد طلاب يصل إلى 800 طالب من مختلف الأقطار، يشكل فيها المواطنون 32%.
وأشار العلكيم إلى أن الجامعة افتتحت في العام 2009 بعدد طلاب لا يتجاوز 100 طالب، معتبرا أن العدد إنجاز كبير يحسب للجامعة، ناهيك عن الطلاب الخريجين الذين يساهمون اليوم في دفع عجلة الاقتصاد في الدولة، موضحاً أن هناك خطوات اتخذتها الجامعة على مدى الأشهر ال 12 الماضية لتحقيق مبتغاها.
وتحدث عن تقدم الجامعة بشكل ملحوظ، في وقت أصبحت معروفة في الإمارة وعلى صعيد الدولة، وهو ما يتضح من خلال الأرقام الرسمية التي تظهر الزيادة السريعة في معدلات تسجيل الطلبة بين سبتمبر 2015، ويناير العام 2016، حيث التحق ما مجموعه 350 طالباً جديداً إلى الجامعة. ويرتكز هذا على الاعتماد الذي حصلت عليه الجامعة لجميع برامجها التعليمية من هيئة الإمارات للاعتماد الأكاديمي، إضافة إلى التعاون الوثيق مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص المحلي، حيث أصبحت تقدم للطلاب فرصاً عديدة للالتحاق بمؤسسات التدريب والتوظف بعد التخرج.
كما تحدث العلكيم عن المبنى الجديد للجامعة، المبنى «ج» الذي شارف على الانتهاء موضحا أنهم يتطلعون قدماً لتكون واحدة من المؤسسات الرائدة في التعليم العالي في المنطقة، مشيراً إلى أن المبنى «ج» سيضم قاعة للمحاضرات تستوعب ما يصل إلى 500 شخص، فضلاً عن مختبرات لكلية الهندسة، ومكاتب أعضاء هيئة التدريس ومطعماً للطلبة وصالة ألعاب وصالة رياضية ومسرحاً يتسع لنحو 450 شخصاً.
وأشار إلى أن المبنى «ج» ليس سوى المرحلة الأولى من خطة تطوير الحرم الجامعي التي ستمتد على مدى خمس سنوات، وهي الخطة التي ستجعل الجامعة الأميركية في رأس الخيمة واحدة من الجامعات الأكثر تقدما في البلاد.
ونوه إلى أن الحرم الجامعي ومحيطه شهدا تطورات مهمة وكبيرة خلال الفترة الماضية، ففي سبتمبر 2015 تم افتتاح مختبر العين للاتصال الجماهيري، الذي بدوره أتاح لطلبة الاتصال الجماهيري الحصول على تكنولوجيا فريدة من نوعها لدعم دراستهم، إضافة إلى التوسعات في البنى التحتية للجامعة، منها إنشاء طرق داخلية جديدة، وممرات وزيادة المساحات الخضراء التي يجري تطويرها في جميع أنحاء الحرم الجامعي.

22 تخصصاً
وقال أن الجامعة، كانت تقدم لدى افتتاحها أربعة اختصاصات فقط، أما اليوم فلديها 22 اختصاصاً، يمنح درجة البكالوريوس وأربع برامج ماجستير، حيث تخرجت الدفعة الأولى في يونيو 2015، موضحاً أن كافة البرامج المطروحة في الجامعة معتمدة من هيئة الاعتماد الأكاديمي في وزارة التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة، مضيفا أن الجامعة تتمتع بعضوية اتحاد الجامعات العربية، ووقعت العديد من مذكرات التفاهم مع جامعات دولية، منها جامعة هونكونغ للعلوم والتكنولوجيا وجامعة ولاية الآبالاش «شمال كارولينا»، وجامعة ولاية فيرجينيا، وجامعة ولاية نيويورك،.
وأضاف أن هذه المذكرات مكنت الجامعة من المشاركة في برامج تبادل الطلبة وبرامج الدراسة في الخارج، مع البرامج الثنائية التي بدأ العمل بها منذ ربيع 2015، مشيراً إلى أنها تحظى بتعاون خاص مع جامعة تكساس «أرلنجتون» في مجال الهندسة المدنية والهندسة الميكانيكية.

اقرأ أيضا