صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

حملة اعتقالات بقضايا «التطرف» في بلجيكا وألمانيا

حي «مولينبيك» في بروكسل الذي داهمته قوات الأمن بحثاً عن إرهابيين محتملين (أ ف ب)

حي «مولينبيك» في بروكسل الذي داهمته قوات الأمن بحثاً عن إرهابيين محتملين (أ ف ب)

عواصم (وكالات)

قال الادعاء البلجيكي: إن رجال الأمن احتجزوا 7 أشخاص في بروكسل أمس، في إطار تحقيق يتصل باحتمال عودة مقاتلين من سوريا. وذكرت السلطات أن السبعة احتجزوا لاستجوابهم بعد أن فتشت الشرطة منازل في نحو 8 مواقع بأنحاء العاصمة. وأضافت أنه لم يتم العثور على أي متفجرات أو أسلحة. وأصدر الادعاء الاتحادي بيانا قال فيه «التحقيق يتصل بمسألة احتمال عودة مقاتلين من سوريا». وقال المدعون إن «قاضيا سيبت في مسألة استمرار احتجازهم»، دون أن يقدموا المزيد من التفاصيل.
وفي السياق ذاته، أعلنت السلطات الألمانية أمس، أنها اعتقلت في عدة ولايات ألمانية 7 يمينيين متطرفين بتهمة التخطيط لمهاجمة «سكنات لجوء وقوات شرطة ومرافق دينية».
وقالت النيابة العامة في بيان لها: إن السلطات المختصة داهمت 12 شقة سكنية في ولايات «بادن فورتمبرغ وبرلين وبراندنبورغ وساكسونيا السفلى» واعتقلت 7 أشخاص بناء على التهم المذكورة. وتتهم النيابة المعتقلين السبعة بتأسيس منظمة يمينية متطرفة للإشراف على التخطيط لمهاجمة سكنات لجوء وقوات شرطة ومرافق دينية.
وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن المداهمات استهدفت أعضاء جماعة تدعى «رايسبورجر» أو «مواطني الرايخ» التي لا تعترف بالدولة الألمانية الحديثة كدولة شرعية، ولا تزال تعتبر حكم «الرايخ الألماني» قائما رغم هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. ووصف وزير العدل الاتحادي الألماني هايكو ماس التحقيقات الحالية ضد يمينيين متطرفين بأنها إشارة مهمة.
وقال ماس: «إن ذلك يعد إشارة مهمة ضد اليمينيين المتطرفين بألمانيا»، موضحا أن الادعاء العام بألمانيا يحقق بتهمة الاشتباه في تشكيل جماعة يمينية متطرفة. وتابع الوزير الألماني قائلا «إن حملات التفتيش تظهر أن سلطات التحقيق الخاصة بنا يقظة وتقوم بإجراءات مثابرة للغاية ضد التطرف».
وفي سياق متصل، قررت الشرطة الألمانية بمدينة كولونيا إغلاق الطريق أمام السيارات عن طريق وضع حواجز أثناء كرنفال كولونيا. وقال رئيس الشرطة يورجن ماتياس «سوف نرى في الكرنفال أيضا حواجز أمام السيارات، جزء منها من الخرسانة، وجزء من سيارات كشاحنات مثلا». خشية شن أي هجوم دهس بواسطة السيارات أو الشاحنات.
إلى ذلك، أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أمس، ضرورة دعم الحرب ضد «داعش» وذلك للمساعدة في تعزيز أمن فرنسا والحيلولة دون وقوع هجمات على أراضيها. وذكر مكتب أولاند في بيان، أن الرئيس الفرنسي تناول خلال اجتماع مجلس الأمن والدفاع الوطني عددا من القضايا المتعلقة بالإرهاب من بينها الجهود الحالية على الساحة المحلية للتصدي للهجمات الإرهابية وتكثيف الوجود والإجراءات الأمنية في نظام النقل الداخلي.
وعلى الساحة الخارجية أوضح البيان، أن أولاند استعرض العمليات الجارية المناهضة للإرهاب في كل من العراق وسوريا ومالي. وأشار البيان إلى دعم الرئيس الفرنسي لجميع القوى التي تحارب «داعش» الأمر الذي من شأنه تعزيز الأمن الوطني الفرنسي.
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الداخلية الروسية عن لائحة مطلوبين دوليا من قبل جهاز الإنتربول، على خلفية اتهامهم بالإرهاب تضم أكثر من ألف شخص.
وأوضح مدير المكتب الروسي لجهاز الإنتربول ألكسندر بروكوبتشوك في حوار صحفي، أن هناك خططا لمكافحة الإرهاب بإشراف الإنتربول، مشيرا إلى أن أساس هذه الخطط يتمثل في التبادل الفوري للمعلومات وتنسيق عمل الأجهزة الأمنية. وكشف قاعدة بيانات بخصوص الأجانب الذين شاركوا في أعمال قتالية في مناطق الصراعات.