الاتحاد

الإمارات

المبتعثون يطالبون بـ«ملف خاص» في «البرامج الانتخابية»

ناصر الجابري (أبوظبي)

يستعد الطلاب المبتعثون للمشاركة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي خلال الفترة المحددة للتصويت خارج الدولة يومي 22 و23 سبتمبر الجاري، حيث تمثل بدء مرحلة التصويت أولى المراحل التنفيذية للانتخابات والتي تشمل أيضاً أيام التصويت المبكر في الفترة من الأول من أكتوبر المقبل وحتى الثالث منه، إضافة إلى يوم التصويت الرئيس في الخامس من أكتوبر.
وحدد طلاب مبتعثون في المملكة المتحدة، خلال استطلاع لـ«الاتحاد» بالتعاون مع المجلس العالمي للشباب في المملكة المتحدة التابع للمؤسسة الاتحادية للشباب، عدة صفات للمرشح الذي سيتم اختياره من قبلهم، وتتمثل في أن يكون ملف الابتعاث ضمن البرنامج الانتخابي الخاص بالمرشح، وأن يطرح مبادرات ترتقي بدور المبتعثين ومستقبلهم المهني بعد التخرج من المرحلة الجامعية، إضافة إلى التواصل المباشر معهم، عبر تنظيم محاضرات وندوات دورية تسلط الضوء على توصيات المبتعثين وأبرز آمالهم من عضو المجلس الوطني الاتحادي لعرضها، سواء عبر الأسئلة إلى ممثلي الحكومة، أو خلال مناقشة السياسات العامة.
وأكد فهد حامد الهاشمي، طالب في جامعة أدنبرة، أنه من المهم تضمن البرنامج الانتخابي للمرشح على التوصية بوضع خطة متكاملة قبل ابتعاث الطلبة، وتشمل إجراء إحصائية لاحتياجات الشركات الخاصة والحكومية من التخصصات في الفترة المستقبلية بعد 5 سنوات، وإطلاق فرز شامل للتخصصات؛ بحيث يتم قصر ابتعاث الطلاب للتخصصات غير الموجودة حالياً في الدولة، تفادياً لحدوث فائض في بعض التخصصات التي لا توجد بها شواغر، بما يضمن وجود خطة مستقبلية واضحة المعالم بالنسبة للطالب، خلال فترة دراسته في الخارج. وأشار الهاشمي إلى أنه من المهم تضمين أولويات المرشحين للصفات الواجب توافرها للمبتعثين قبل اختيارهم.
من جهتها، أشادت بدور أحمد شيروك، من جامعة شيفيلد، بدور المجلس الوطني الاتحادي، باعتباره سلطة مرشدة ومساندة للسلطة التنفيذية، حيث يسهم المجلس في الارتقاء بمستوى الأداء المقدم من قبل الجهات الحكومية، عبر اختصاصاته الدستورية التي تتمحور حول تقديم التوصيات ومناقشة السياسات للوزارات والجهات الاتحادية.
وأشارت إلى أن قرار رفع نسبة مقاعد المرأة في المجلس إلى 50% يعزز من دور المرأة في العمل البرلماني، وانتظار الكثير من العضوات خلال الفترة المقبلة، ومنها ما يتعلق بدور المبتعثة في الارتقاء بقطاعات العمل وإيجاد حلقة الوصل المباشرة بين المبتعثين والجهات المعنية.
وأكد عيسى الهاشمي، طالب في جامعة جلاسكو، أن للمجلس الوطني الاتحادي دوراً مهماً في تطوير وتلبية احتياجات المجتمع في الدولة، فضلاً عن دوره في تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة الهادفة لإيصال الإمارات إلى أعلى المراكز الدولية في مختلف المؤشرات التنافسية، وهو ما يبرز أهمية المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود الدور الخارجي للعضو، عبر تمثيل الدولة في المحافل الخارجية ومشاركته في المؤتمرات التي تعزز من مكانة الدولة وترسخ من ريادتها العالمية.
ولفت إلى أن الدورة المقبلة في الانتخابات تمثل دورة استثنائية، وهو ما يتطلب جهداً من قبل المرشحين لتضمين كافة الأفكار المرتبطة بالمواطن، سواء داخل الدولة أو المبتعث، في البرامج الانتخابية.
بدورها، أشارت مهرة المروي، طالبة في جامعة جلاسكو، إلى أن للمجلس الوطني الاتحادي دوراً محورياً في تسريع العملية التنموية لدولة الإمارات، ولذلك ننتظر الكثير من المرشحين لتقديم البرامج الانتخابية التي تسهم في المزيد من التقدم والعطاء لخدمة وطننا الغالي، وتتفاعل مع الأولويات الرئيسة للمواطنين وتلبي احتياجاتهم، عبر التوصيات المؤثرة والحلول التي تسهم في الدفع بإنتاجية المواطنين نحو الأمام.

اقرأ أيضا

"الهلال" يوزّع مساعدات إنسانية على 7 آلاف لاجئ من "الروهينجا" في بنجلاديش