صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

ترامب يوقع مرسومين لبناء جدار المكسيك ومواجهة الهجرة

ضابط أميركي يقف قرب السياج الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك (رويترز)

ضابط أميركي يقف قرب السياج الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك (رويترز)

واشنطن (وكالات)

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرسوماً يطلق مشروع بناء الجدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، كما وقع مرسوماً آخر حول التطبيق الصارم لقوانين الهجرة يتضمن تدابير ضد «مدن الملجأ» التي تؤوي المهاجرين غير الشرعيين، في حين يتوقع أن يصدر قرارات حول وضع قيود على دخول اللاجئين إلى الولايات المتحدة وبعض حاملي التأشيرات من العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، كما أعلن ترامب أنه سيطلب «تحقيقاً موسعاً» في تلاعب بالانتخابات الرئاسية التي جرت نوفمبر الماضي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر: «بناء هذا الجدار ليس مجرد وعد انتحابي، إنه خطوة أولى من الحس السليم لتأمين الحدود التي يسهل اختراقها اليوم».

وأعلن إنشاء مزيد من مراكز الاحتجاز على طول الحدود بهدف جعل احتجاز وإعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم الاصلية «أكثر سهولة واقل كلفة».

ويشمل الأمر التنفيذي الخاص بضبط الحدود خططاً لتعيين خمسة آلاف ضابط آخر من ضباط إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية بغرض اعتقال المهاجرين عند الحدود، وزيادة عدد ضباط الإدارة التنفيذية للهجرة والجمارك الأميركية لاعتقال وترحيل المهاجرين الذين يعيشون في الولايات المتحدة بصورة غير مشروعة.

إلى ذلك، قال أعضاء في الكونجرس وخبراء: «إن من المتوقع أن تشمل أوامر ترامب وضع قيود على دخول اللاجئين إلى الولايات المتحدة وبعض حاملي التأشيرات من العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، باستثناء أبناء الأقليات الدينية «الفارين من الاضطهاد، وذلك لحين اتخاذ مزيد من الإجراءات المتعلقة بالفحص والتحري».وتوقع المساعدون بالكونجرس وخبراء الهجرة أن تتخذ إجراءات أخرى، مثل توجيه جميع الوكالات بإنهاء العمل على نظام لتعريف غير المواطنين الذين يدخلون إلى الولايات المتحدة ويخرجون منها، وشن حملة على المهاجرين الذين يحصلون على مساعدات حكومية بلا وجه حق.

ونقلت «رويترز» عن ستيفن ليجومسكي كبير المستشارين القانونيين لخدمات الجنسية والهجرة في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما «أن الرئيس له سلطة الحد من قبول طلبات اللاجئين، وإصدار التأشيرات لدول بعينها، إذا تقرر أن هذا في المصلحة العامة».

بدوره، قال الرئيس الأميركي أمس: «إنه سيطلب (تحقيقاً موسعاً) في تلاعب بانتخابات نوفمبر».

وقال ترامب في تغريدة على تويتر: «سأطلب تحقيقاً موسعاً في تلاعب بالأصوات، بما في ذلك المسجلون للتصويت في ولايتين وأولئك الذين كان تصويتهم غير قانوني، وربما أولئك الذين تم تسجيلهم للتصويت وهم موتى، ووفقاً للنتائج سنعزز إجراءات التصويت». وجاءت تغريدة ترامب على «تويتر» بعد مؤتمر صحفي للمتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر، قال فيه: «إن ترامب لا يزال يعتقد أن ملايين من المهاجرين غير الشرعيين أدلوا بأصواتهم في انتخابات الثامن من نوفمبر، من دون أن يقدم سبايسر أي أدلة تدعم ذلك الاعتقاد».

وفي سياق آخر، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي: «إنها تتوقع أن تناقش مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال لقائهما يوم غدٍ الجمعة، عدداً من القضايا المرتبطة بالمصالح والتحديات المشتركة، بما في ذلك محاربة تنظيم (داعش)، وأهمية حلف شمال الأطلسي (ناتو) كحجر أساس في الدفاع الجماعي».

«الشيوخ» يوافق على تعيين سفيرة جديدة لدى الأمم المتحدة

واشنطن (وكالات)

وافق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين حاكمة ولاية كارولينا الجنوبية نيكي هالي رسمياً سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة. وصوت المجلس مساء أمس الأول على تعيين هالي بموافقة 96 عضواً مقابل رفض 4 آخرين، على الرغم من عدم تمتعها بأي خبرة دبلوماسية رسمية.

وتعد هالي رابع شخص تتم الموافقة عليه وسط اعتراضات من الجمهوريين بأن الديمقراطيين يماطلون في الموافقة على ترشيحات ترامب. وكانت هالي انتقدت ترامب خلال الانتخابات الرئاسية في العام الماضي، وأيدت منافسه السناتور من ولاية فلوريدا ماركو روبيو مرشحاً للحزب الجمهوري.