الاتحاد

الرئيسية

ميتسو: التجربة نجحت وانتظرونا أمام الكويت

ميتسو: التجربة نجحت وانتظرونا أمام الكويت

ميتسو: التجربة نجحت وانتظرونا أمام الكويت

ما أشبه الليلة بالبارحة·· فقبل أن يلعب منتخبنا الوطني مباراته الرسمية الأخيرة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم أمام فيتنام، شارك الفريق في تجربة صعبة ومهمة أمام منتخب تونس بطل أفريقيا ،2004 ولم ينظر المدرب الفرنسي ميتسو لنتيجة المباراة التي انتهت في صالح نسور قرطاج بهدف مقابل لا شيء؛ لأنه كان يبحث عن الاستعداد الجيد والحلول الخططية المناسبة للقاء فيتنام الذي فاز فيه المنتخب بخماسية، وتكرر مشهد التجارب القوية للأبيض مع بطل آسيا قبل 5 أيام من مباراته مع الكويت في الجولة الأولى من المرحلة الثالثة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم بجنوب أفريقيا ،2010 وانتهى اللقاء في صالح المنتخب العراقي بهدف مقابل لا شيء· ومن يتابع استراتيجية المدرب الفرنسي برونو ميتسو في اللقاءات الودية يتوصل بسهولة إلى أنه لا يهتم بالنتائج في المباريات الودية بقدر اهتمامه بالدروس المستفادة منها·
وبالعودة لمباراة الأبيض مع أسود الرافدين نجد أن منتخبنا لعب بطريقته المعتاده وهي (4/3/3) واعتمد على المساندة الهجومية من طرفي الملعب أحمد دادا وأحمد الشحي، بالإضافة لإسماعيل مطر في الهجوم، مع التأمين الدفاعي عن طريق نواف مبارك وسبيت خاطر، وكان الخلل الوحيد في الشوط الأول هو وجود فجوة كبيرة بين لاعبي الوسط والهجوم مما أدى إلى سيطرة أسود الرافدين على منطقة الوسط في أغلب أوقات الشوط الأول، ومن خلال هذه السيطرة أتيحت أكثر من فرصة لبطل آسيا في التسجيل حتى تمكن الفريق من إحراز هدف المباراة الذي جاء من كرة ثابتة بتسديدة جيدة من هوار ملا محمد، وواصل الفريق العراقي سيطرته حتى نهاية الشوط الأول الذي اقتصرت فيه محاولات الأبيض على الهجمات المرتدة من طرفي الملعب أو من خلال اختراقات إسماعيل مطر·
ولكن الشوط الثاني شهد تفوقاً تكتيكياً لمنتخبنا بفضل إعادة إسماعيل مطر للوسط في المنطقة التي يجيد فيها أكثر، والدفع بفيصل خليل في الأمام مع تحرير سبيت خاطر من واجباته الدفاعية للقيام بالمساندة الهجومية المطلوبة وكان الأبيض هو الأخطر والأكثر فرصاً والأقرب للتسجيل لولا عدم التوفيق·
ومن ناحيته، أكد عبدالكريم ميتسو المدير الفني لمنتخبنا أن التجربة حققت الهدف منها ومكاسب كبيرة على رأسها الاطمئنان على الحالة البدنية للاعبين، والتأكد من قدرة الفريق على صناعة الهجمات والوصول إلى مرمى الفرق الكبيرة، مشيراً إلى أنه ليس قلقاً من استمرار غياب التهديف، وقلل من أهمية تلك الظاهرة قائلاً: الوصول لمرمى الفرق الكبيرة أمر جيد، ويبقى التوفيق فقط للتسجيل ولا سيما أن الكرة اصطدمت أكثر من مرة بالعارضة والقائم·
وأضاف: واجهنا فرقاً قوية، وراض تماماً عن التجارب الأربع التي خضناها، وسأعمل في الفترة المتبقية من الوقت قبل مباراة الكويت لدعم ثقة اللاعبين في أنفسهم·
وقال: أعترف بأننا نمر بظروف صعبة نظراً للإصابات الكثيرة للاعبي خط الوسط هلال سعيد وعبدالرحيم جمعة، وعامر مبارك ودرويش أحمد، كما أن سبيت خاطر مازال بعيداً عن مستواه المرتفع المعروف بعد عودته من الإصابة، وأنا لا أحب المبررات ولكن هذا هو الواقع، وأنا أتعامل معه، وأثق في قدرات اللاعبين الموجودين حالياً بالقائمة·
وعن منتخب الكويت، أكد أنه لديه المعلومات الكافية عنه، وأعد له الخطة المناسبة، وسوف يجربها في تدريبات الأيام المقبلة لتحفيظ اللاعبين لأدوارهم واختبار كفاءتهم في الجانبين الدفاعي والهجومي، مشيراً إلى أن مستوى الأبيض تطور كثيراً عن المستوى الذي قدمه قبل عام ونصف العام عندما خسر أمام البرازيل صفر/،8 وأصبح يواجه الفرق الكبيرة بعقلية هجومية ولا يهاب أحد بالرغم من عملية الاحلال والتجديد الكبيرة التي جرت له بعد بطولة الخليج الأخيرة·
ودافع ميتسو عن اللاعبين الذين لجأوا للأداء الفردي في بعض الأحيان قائلاً: هم لا يتحملون المسؤولية؛ لأنهم لم يجدوا من يساندهم، وكانوا مجبرين على الاعتماد على أنفسهم في معظم المواقف·
وعن المجموعة الثالثة في التصفيات الآسيوية التي تضم إيران والإمارات وسوريا وقطر، قال: إنها مجموعة قوية، ونظرياً منتخب إيران المرشح الأول، فيما ستتنافس الفرق الثلاثة الأخرى على البطاقة الثانية؛ لأن مستوياتها متقاربة·

أولسن مدرب العراق:
أداؤنا سيئ·· وأخطاء المهاجمين حرمتنا من فوز كبير

قال المدرب النرويجي أولسن المدير الفني للعراق: إن التجربة الإماراتية ناجحة بكل المقاييس؛ لأنه جرب فيها عدداً من اللاعبين الجدد وأثبتوا كفاءتهم بالرغم من أخطاء المهاجمين التي تسببت في إهدار كثير من الفرص السهلة لمضاعفة النتيجة، وقال: إن الفوز على بطل الخليج على أرضه ووسط جماهيره أمر جيد، ولكنه لابد أن يعترف بأن فريقه لعب مباراة سيئة·
وعن منتخب الصين الذي سيواجهه، قال إنه جمع معلومات كثيرة عنه، وشاهد مبارياته في بطولة التحدي، ولكنه لم يتمكن من مشاهدة لاعبيه الخمسة المحترفين في الدوريات الأوروبية ومن أجل ذلك فسوف يتعامل بحذر مع تلك المباراة خصوصاً أن تغييرات كثيرة طرأت على الفريق الصيني·
وعن قضية احتراف نشأت أكرم في مانشيستر سيتي بالدوري الإنجليزي، قال إنه لم يجد صعوبة في تخفيف وقع الأزمة على اللاعب؛ لأن نشأت يمتلك عقلية احترافية ولديه عروض أخرى كثيرة من أندية أوروبية وإن لم يتمكن من الانضمام لأي فريق في الوقت الراهن نظراً لضيق الوقت، وأكد أنه على علم كامل بالعروض السويسرية للاعب، ولديه أمل كبير في أن يتم التوصل لاتفاق خلال أيام·
وعن فرص فريقه في التأهل إلى نهائيات كأس العالم عبر مجموعته، قال انه متفائل، ولكن على اللاعبين أن ينسوا تماماً بطولة الأمم الآسيوية الأخيرة، وان يركزوا في التصفيات لأنها أصعب·
وعن منتخب الإمارات، قال: إن لاعبيه متميزون، يمتلكون مهارات جيدة، ويتصرفون بذكاء عندما يمتلكون الكرة والعكس عندما يفقدونها، مؤكداً أن الأبيض يتطور بشكل ملحوظ، ويمتلك فرصاً كبيرة في التأهل·

الأبيض يستأنف تدريباته على فترتين
عبدالله حسن: المباراة أكدت جاهزية البدلاء

يستأنف المنتخب الوطني تدريباته اليوم على فترتين صباحية وفي السادسة والنصف مساء باستاد سلطان بن زايد بعد الراحة القصيرة التي حصل عليها اللاعبون عقب مباراتهم التجريبية أمام العراق وفي إطار الاستعداد للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكويتي في الجولة الأولى من المرحلة الثالثة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، حيث حصل اللاعبون على راحة نصف يوم أمس بعد أن أدوا تدريباً صباحياً خفيفاً·
ومن جانبه، أكد عبدالله حسن مدير المنتخب أن الأبيض قدم أداءً جيداً أمام العراق، ولا يستحق الخسارة، مشيراً إلى أن المباريات التجريبية مفيدة في الكشف عن الأخطاء قبل المباريات الرسمية، وقد أوضحت التجربة العراقية مدى جاهزية اللاعبين البدلاء الذين تعرف ميتسو على مستوياتهم للدفع بهم في أي طارئ في ظل الظروف التي شهدها المعسكر بعد إصابة كل من درويش أحمد ومحمد قاسم خلال مباريات الدوري وإصابة هلال سعيد الخفيفة·
أضاف أن الحلول التي أوجدها المدرب خلال المباراة بفعل هذه الظروف جاءت مناسبة بالنظر لظروف المباراة وقوة الفريق الذي واجهناه، وهو أمر لم يكن ممكناً في المباريات الرسمية التي لا يمكن التجربة خلالها·
وعن إصابة حيدر آلو علي أثناء المباراة وتبديل نواف مبارك، أوضح عبدالله حسن أن حيدر أصيب بكدمة خفيفة، وفضل المدرب عدم المجازفة ببقائه في الملعب حتى لا تتفاقم الإصابة، أما تبديل نواف فهو تكتيكي بالدرجة الأولى·
تجدر الإشارة إلى أن عبدالله حسن رزق بمولود ليلة مباراة المنتخب مع العراق أسماه (خالد)وبالرغم من هذه الظروف الأسرية التي كانت تستلزم بقاءه مع أسرته إلا أنه كان حريصاً على عدم ترك الفريق والاطمئنان على الترتيبات كافة·
وعلى صعيد اللاعبين، كان الرضا عن التجربة هو انطباع معظمهم خاصة أن الفريق قدم عرضاً جيداً لا تقلل منه الخسارة بهدف أمام بطل آسيا، كما أن الفريق استفاد كثيراً قبل المواجهة الرسمية أمام الكويت·
وأكد راشد عبدالرحمن أن الفريق خاض تجربة قوية وكان احتكاكاً مفيداً مع ند لا يستهان به على الإطلاق، مشيراً إلى أن المدرب ربما لم يكشف عن كل أوراقه خلال المباراة خاصة أن المواجهة الكويتية على الأبواب·
وأضاف أن الأبيض أضاع العديد من الفرص التي لم يوفق اللاعبون في ترجمتها إلى أهداف وكانت تنقصهم اللمسة، وهذا لايمنع من وجود العديد من الإيجابيات في الأداء أمام العراق وأهمها الانضباط التكتيكي والانتشار الجيد وظهور عدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا من قبل بشكل أساسي في صورة طيبة مثل عبدالله مال الله الذي قدم أداء جيداً للغاية بالرغم من أنها ربما ثاني مباراة يشارك فيها·
وتوقع راشد عبدالرحمن تحسن الأداء وتقديم الأفضل في مباراة الكويت خاصة في ظل الحضور الجماهيري المنتظر والذي سيفوق بالطبع الحضور في مباراة العراق، وسيكون قوة دفع كبيرة للاعبين في أولى مباريات الجولة بالتصفيات المونديالية·
أما أحمد دادا، فقد أكد أنه بصرف النظر عن النتيجة فإن الفريق استفاد كثيراً من المباراة التي جاءت في توقيت مهم قبل أيام من مواجهة الكويت، وأهمية مثل هذه المباريات تكمن في الاستفادة من الاحتكاك والكشف عن السلبيات والأخطاء للتخلص منها قبل المباريات الرسمية، ومثلما كشفت المباراة عن إيجابيات كثيرة في صفوف الأبيض أظهرت أيضاً عدة أخطاء سيكون التركيز خلال الأيام القادمة على التخلص منها· ودعا دادا الجماهير للوقوف خلف الأبيض في مباراة الكويت ومساندته، معرباً عن ثقته في أن جماهير المنتخب دائماً على الوعد·
يونس محمود:
نخوض التصفيات بروح البطل

أشاد النجم العراقي يونس محمود بالمبادرات الإماراتية الكثيرة لصالح العراق وآخرها مبادرة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشرف الرئيس الفخري لنادي الجزيرة الذي تبرع بكامل قيمة تذاكر المباراة لصالح أطفال العراق، مشيراً إلى أن مثل هذه المبادرات ليست غريبة على الإمارات حكومة وشعباً ودائماً تعيش هموم العرب وتشاركهم فيها·
وعن المباراة، أكد يونس أنها كانت قوية للغاية، والفريقان قدما خلالها مستوى جيداً، مشيداً بأداء المنتخب الإماراتي بالرغم من الخسارة، وبقدرته على أن يكون فرس رهان في مجموعته بالرغم من قوة المنافسة على مستوى المجموعتين سواء بالنسبة للإمارات أو العراق·
وأضاف أن الكرة الإماراتية بلغت مستويات جيدة جداً، وأنه على استعداد للقدوم مجدداً ومعاودة تجربة الاحتراف في الدوري الإماراتي، ولكن بعد فترة يكون قد حقق خلالها بعض ما يصبو إليه·
وعن طموحات العراق من التصفيات، أكد يونس محمود أن العراق هو بطل آسيا وسيلعب مبارياته من هذا المنظور وبهذه الروح على اعتبار أن عليه الفوز والتأهل·
نشأت يرفض الحديث عن تجربة مانشستر

رفض نشأت أكرم نجم العين والمنتخب العراقي الحديث عن تجربة احترافه الخارجي وما وصلت إليه والتعليق على فشل صفقة انتقاله إلى مانشستر سيتي، وأكد أن كل تركيزه في الفترة الحالية منصب على المنتخب ومباراته في التصفيات الآسيوية، وأنه لا يريد الحديث في شأن الاحتراف·
وعن المباراة الودية، أكد نشأت أنها جاءت قوية للغاية، وأن الفريق العراقي اطمأن فيها على نفسه خاصة أنه كان يواجه منتخباً كبيراً هو المنتخب العراقي، وأن الفريقين أضاعا العديد من الفرص، لكن الأهداف لم تكن لها الأهمية الأولى من التجربة بقدر الإعداد الجيد والاطمئنان على الفريق، وهو ما تحقق للمنتخبين· وأضاف أن الفريق العراقي يلعب في مجموعة صعبة جداً بالتصفيات، لكن الواقع يقول إنه بطل القارة الآسيوية، وعليه أن يدافع عن منجزاته·

حسن سعيد:
اللقاء وصــــــــل
إلى مستـــــــــوى المباريات الرسمية

أشاد حسين سعيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم بأداء الفريقين في المباراة الذي وصفه بالقوي، مشيراً إلى أن المباراة جاءت في توقيت مناسب للغاية قبل أيام من المباريات الرسمية في تصفيات كأس العالم، متمنياً أن تنعكس الفائدة الفنية التي تحققت من المباراة خلال أول مباراة رسمية· وأكد حسين سعيد أن الفريقين لعبا بجدية وحماس كبيرين وصل بالمباراة إلى مستوى المباراة الرسمية وهو ما يضاعف من الفائدة ووضع اللاعبين تحت ضغط، إضافة إلى التفاعل الجماهيري الكبير، وسيكون لكل ذلك مردوده في أول مباراة من التصفيات·

اقرأ أيضا

الرئيس العراقي: لن تكون بلادنا منطلقاً للاعتداء على أي دولة