الاتحاد

ثقافة

زايد أحبّ مصر وورّث حبّها لأبنائه ولشعب الإمارات

جانب من الندوة في معرض القاهرة للكتاب (تصوير: سعيد عبد الحميد)

جانب من الندوة في معرض القاهرة للكتاب (تصوير: سعيد عبد الحميد)

أحمد شعبان (القاهرة)

أقامت دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، ندوة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، بعنوان «زايد ومصر» تم خلالها إطلاق الطبعة الثانية من كتاب «الشيخ زايد – محطات وصور في الصحافة العربية»، الصادر عن مشروع «إصدارات»، وبحضور مؤلفي الكتاب الدكتور محمد المنصوري، والكاتب جمعة الدرمكي، وسعيد حمدان الطنيجي مدير إدارة النشر بدائرة الثقافة والسياحة، وعماد حسين رئيس تحرير صحيفة الشروق، والكاتب الصحفي عادل السنهوري.
وقال المنصوري، خلال الندوة، إننا بصدد استكمال كتاب «الشيخ زايد – محطات وصور في الصحافة العربية»، وخاصة فيما يتعلق بإمارات الساحل في الصحافة العربية، مشيراً إلى أن اقتناء الصحف القديمة والنادرة كان من أكبر التحديات التي واجهتنا، ولكن تمت الاستعانة بسور الأزبكية بالقاهرة منذ العام 1992.
ولفت المنصوري إلى أن معيار اختيار الأخبار المفصلية المتعلقة بالمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل، نهيان طيب الله ثراه، في الكتاب خاصة ما يتعلق بمحور التنمية واتصاله بمركز الثقل مصر، حيث كانت زيارته الأولى لها وبرفقته صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وقيام الاتحاد وإعلان دولة الإمارات، والدبلوماسية.
وأكد المنصوري لـ «الاتحاد»، أن سبب إعادة الطبعة الثانية للكتاب هو نفاد الطبعة الأولى من الأسواق منذ عرضها أول مرة بمعرض أبوظبي للكتاب في 2015، وتعذر الحصول عليه لكثير من الباحثين، وبالتالي قررت دائرة الثقافة والسياحة إعادة طبعه.
وأشار إلى أن الكتاب يؤكد على الدور الريادي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويوثق مسيرته المضيئة منذ توليه إمارة أبوظبي، وجهوده في تثبيت دعائم الاتحاد وتأسيس دولة الإمارات، والكتاب له ارتباط وثيق بمصر، وأن معظم تصريحات ومواقف الشيخ زايد، طيب الله ثراه كانت من خلال الصحافة المصرية.
وقال جمعة الدرمكي إن الكتاب يوثق كل ما كتب عن الأب المؤسس في الفترة الممتدة من 1959 إلى 1978، وجزء كبير من الأخبار المنشورة فيه لها بعد سياسي وتاريخي، وأن أول خبر نشر في الأهرام العام 1959، عن زيارة الشيخ زايد للقاهرة لتقوية روابط الأخوة بينها وبين إمارة أبوظبي والاستعانة بالمعلمين للنهوض بالتعليم.
وأكد الدرمكي لـ «الاتحاد»، أن الكتاب يُسلّط الضوء على أبرز الصحف المصرية التي غطّت نشاطات الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، السياسية وزياراته الرسمية لمصر، بالإضافة إلى زياراته التي سبقت قيام الاتحاد.
وقال إن هذه التغطية التي بدأت منذ الخمسينيات، تعد وثيقة تاريخية للباحثين عن المعرفة، ومادة أساسية لكل قارئ أو باحث موثقة بالتاريخ والصور والمصدر.
مشيراً إلى أن الكتاب لاقى صدى كبيراً في الإمارات، وكان يتم توزيع نسخ كثيرة منه في محاضرات مجالس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مما يمثل فخراً لنا. وأكد سعيد الطنيجي أن الندوة تتحدث عن حب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه لمصر، حيث ظل وفياً لمصر وشعبها الشقيق، وظلت مصر في وجدانه حتى ورّث هذا الحب والوفاء لأبنائه ولشعب الإمارات.
وأضاف أن هذه المحبة الخالصة الصادقة من قيادة وشعب دولة الإمارات لمصر أساسها حب الأب المؤسس لها، ونحتفي اليوم بكتاب عن الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، في الصحافة العربية، وحرصنا على أن تكون الطبعة الثانية للكتاب من هنا في مصر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
وأكد الكاتب الصحفي عماد حسين أن الشيخ زايد، رحمه الله، أسس للعلاقات العربية- العربية، وأن المصريين يتمتعون بمعاملة حسنة ومميزة بسبب حبهم للشيخ زايد وحبه لمصر وشعبها.
وأشار إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كانت له بصمات واضحة في التعامل مع الدول العربية عامة ومصر خاصة، واهتمت الصحافة المصرية بزياراته وأخباره وخاصة التي تتعلق بمصر، مثمناً هذا الكتاب الذي يتميز بفكرة التوثيق، ويوفّر للباحثين الكثير من المعلومات والأخبار عن المغفور له.
وقال الكاتب الصحفي عادل السنهوري: إن الكتاب يناقش فترة مهمة في تاريخ الأمة العربية، وأن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، كانت له سمات القيادة والزعامة، وفكرة القومية بداخله ويؤمن بها إيماناً كاملاً.
مؤكداً أن ما حققه الشيخ زايد في إمارة أبوظبي منذ العام 1966-1969 كانت معجزة كبيرة، لافتاً إلى الاهتمام العالمي بزيارات الشيخ زايد لدول العالم، ودعوته للاتحاد، ليظهر وكأنه شعاع نور من الخليج ينادي بأنه لا يأس من الوحدة.

اقرأ أيضا

الأشجار تغني في اللوفر أبوظبي