الاتحاد

ثقافة

10 آلاف شاعر في معجم شعراء العربية في عصر الدول والإمارات

عبد العزيز سعود البابطين

عبد العزيز سعود البابطين

محمود إسماعيل بدر (أبوظبي)

صفحات توثيقية تخلّد نتاج وسيرة نحو 10 آلاف شاعر من الفترة الممتدة ما بين 1258 ولغاية 1800 ميلادية، صدرت مؤخراً في المعجم الثالث لمؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية، تحت عنوان «معجم البابطين لشعراء العربية في عصر الدول والامارات».
ويغطّي هذا المعجم الفريد من نوعه الذي جاء في 25 مجلداً، فترة زمنية على درجة كبيرة من الأهمية التاريخية، بحسب رئيس المؤسسة عبد العزيز سعود البابطين، الذي أشار إلى أن هذه الفترة شهدت تحولات كبرى على مختلف الصعد التاريخية والسياسية والاجتماعية والثقافية، وأنه يبرز كيف انعكس ذلك على طبيعة الشعر والشعراء والتطورات الشعرية التي عاشها الشعراء في ظل ظروف مختلفة.
يأتي هذا الانجاز الأدبي النّوعي امتداداً للمعجمين اللذين أصدرتهما المؤسسة سابقاً، حيث غطّى المعجم الأول الموسوم بـ «معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين» الفترة الحديثة، وصدرت منه طبعتان، ويجري التجهيز للطبعة الثالثة، والثاني حمل عنوان «معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين»، وغطّى فترة قرنين كاملين، وتكمن أهمية المعجم الثالث في أنه يحمل اشتغالات أدبية على تسلسل زمني يعود تدريجيا إلى الوراء لقراءة مختلفة وجديدة تسبر أغوار الشعر العربي، مع الاهتمام بنشر أسماء الشعراء وسيرتهم ومسيرتهم الشعرية وتراجمهم، برفقة بعض نتاجهم الشعري، ومن ذلك شعراء مغمورون، يتم تقديمهم للقراء والمهتمين لأول مرة، ليكون هذا المنجز في النهاية وهو يحفظ نتاج الشعراء عبر الأزمان، عوناً للباحثين والدارسين والمهتمين بالشعر على وجه الخصوص.
من ناحية ثانية يشكل هذا العمل الموسوعي الضخم أهمية بالغة، كونه يصدر الآن تحت مظلة مشروع ثقافي كبير أطلقه الشاعر عبد العزيز سعود البابطين عام 1991، لرصد المشهد الشعري العربي على امتداد عصوره منذ العصر الحديث وحتى عصر ما قبل الإسلام.

اقرأ أيضا

الأشجار تغني في اللوفر أبوظبي